بدأت تفاصيل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط تظهر مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الاتفاق يستبعد امتلاك طهران سلاحاً نووياً، وتأكيد مسؤول أميركي أنه يسمح لإيران ببيع النفط لدى توقيعه.
وسيمدد الاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن في أبريل 60 يوماً أخرى، وسيعيد فتح المضيق، الذي جعلته إيران في حكم المغلق منذ أن هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير.
وقال ترمب إن الاتفاق ينص بوضوح على أن طهران لن تملك سلاحاً نووياً، وإن الاتفاق الكامل سيعلن في إطار رسمي خلال بضعة أيام.
وأضاف ترمب، متحدثاً في قمة مجموعة السبع بفرنسا، أن فكرة إرسال الاتفاق إلى الكونغرس للمراجعة راقت له، وهو طلب قدمه مشرعون جمهوريون.
وقال مسؤول أميركي كبير إن الاتفاق يسمح لإيران بالبدء فوراً في بيع النفط والوقود، ويتضمن خدمات مصرفية ونقل وتأمين لتسهيل عمليات البيع.
وأضاف المسؤول أن الاتفاق مشروط، إذ «لا يمكن لإيران الاستفادة من أي مزايا لمذكرة التفاهم إلا إذا التزمت بجميع بنود الاتفاق، بما فيها عدم امتلاك أسلحة نووية وتحييد موادها المخصبة وعدم عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز».
وسيتناول المفاوضون قضايا شائكة مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني خلال المرحلة التالية من المحادثات، التي قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنها ستبدأ في سويسرا يوم الجمعة بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري.
ومن المستبعد أن تتناول تلك المفاوضات المزمعة القضيتين الأخريين اللتين قال ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما من الأسباب الرئيسة وراء شن الحرب، وهما إنهاء دعم إيران للجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة والحد من برنامج طهران الصاروخي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك