قال الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالجامع الأزهر الشريف، إن الجدل المثار حول فتوى قتل كلاب الشوارع جاء نتيجة اقتطاع أجزاء من الفتوى دون الاطلاع عليها كاملة، مؤكداً أن الحكم الشرعي يختلف بحسب طبيعة الكلب ومدى ما يمثله من أذى أو خطر على الناس.
الإسلام دين رحمة حتى في الحروبأضاف لاشين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" اليوم هنا القاهرة" على قناة" مودرن إم تي آي" مساء الثلاثاء، أن الإسلام قائم على الرحمة والسماحة حتى مع غير المسلمين، مستشهداً بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والأطفال في الحروب، ما يعكس حرص الشريعة على حفظ الأرواح وعدم الاعتداء بغير حق.
تحريم قتل الكلاب المستأنسة المسالمةوأوضح عضو لجنة الفتوى أن الكلاب تنقسم إلى نوعين، الأول الكلاب المستأنسة المسالمة غير العدوانية التي لا تمثل خطراً على المواطنين، مؤكداً أن هذا النوع لا يجوز قتله مطلقاً، وأن الفتوى كانت واضحة في تحريم إيذائه.
جواز التخلص من الكلب العقور المؤذيأشار لاشين إلى أن النوع الثاني يشمل الكلاب المؤذية والمتوحشة والعقورة التي تهاجم الناس أو تتسبب في الأذى والخطر، موضحاً أن هذا النوع يجوز التخلص منه استناداً إلى ما ورد في السنة النبوية بشأن الكلب العقور الذي يمثل ضرراً على المجتمع.
ضوابط واضحة للتفريق بين المسالم والمؤذيأكد عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن الفتوى وضعت ضوابط واضحة للتعامل مع الكلاب، ولم تدعُ إلى قتل جميع الكلاب كما روج البعض، وإنما فرّقت بين الحيوان المسالم الذي يجب الحفاظ عليه، والحيوان المؤذي الذي يشكل تهديداً مباشراً للإنسان وسلامته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك