قناة التليفزيون العربي - ثلاثية ميسي تمنح الأرجنتين الفوز في مواجهة الجزائر.. والعراق يخسر أمام النرويج بـ 3 أهداف مقابل هدف روسيا اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024 الجزيرة نت - محرز يرفض الاستسلام ويتحدث عن "ميسي الخارق" روسيا اليوم - ناقلة نفط إيرانية ثالثة تحمل مليون برميل تغادر الحصار وكالة سبوتنيك - أبو مرزوق: "حماس" مستعدة لتسليم سلاح غزة للسلطة الفلسطينية فقط روسيا اليوم - الدول الأوروبية القوية تستعد لفرض شروطها على روسيا قناة التليفزيون العربي - حرب أوكرانيا تعود إلى المشهد.. ضغوط أوروبية على روسيا، زيلنسكي يقترح لقاء بوتين وترمب يتدخل روسيا اليوم - انهيار الجبهة: إجلاء المصانع بشكل عاجل من سلوفيانسك وكراماتورسك روسيا اليوم - ماذا عرف الإيرانيون عن ترامب بمساعدة علماء النفس؟ روسيا اليوم - خبير: مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية هزيمة لإسرائيل
عامة

لماذا تعد حرب إيران كارثة إستراتيجية أكبر من فيتنام؟ أكاديمي أمريكي يجيب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يرى أكاديمي أمريكي أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران تمثل هزيمة إستراتيجية أشد وطأة من حرب فيتنام، لأنها ألحقت ضررا مباشرا بالمصالح الأمريكية الأساسية وأضعفت مكانة واشنطن العالمية، في حين...

يرى أكاديمي أمريكي أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران تمثل هزيمة إستراتيجية أشد وطأة من حرب فيتنام، لأنها ألحقت ضررا مباشرا بالمصالح الأمريكية الأساسية وأضعفت مكانة واشنطن العالمية، في حين أن خسارة فيتنام لم تمنع الولايات المتحدة من الانتصار لاحقا في الحرب الباردة.

وفي مقال بمجلة فورين بوليسي، يقول بول موسغريف، أستاذ العلوم السياسية المشارك في جامعة جورجتاون بقطر، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خاض" حرب اختيار" اتخذ قرارها بنفسه، لتنتهي بكارثة سياسية وعسكرية ستترك آثارا طويلة الأمد داخل الولايات المتحدة وخارجها.

list 1 of 2ماذا حدث في الليلة الأخيرة لإبستين؟ نيويورك تايمز تُحققlist 2 of 2فايننشال تايمز: العلاقة بين ترمب ونتنياهو تمر بواحدة من أصعب مراحلهاويشير موسغريف إلى أن الحرب على إيران تختلف ظاهريا عن الهزائم العسكرية الأمريكية السابقة؛ فلم تشهد البلاد تعبئة عسكرية واسعة أو احتجاجات شعبية كتلك التي رافقت حرب فيتنام، كما بقي عدد القتلى الأمريكيين محدودا مقارنة بالخسائر البشرية الهائلة التي سقطت في جنوب شرق آسيا.

لكن الكاتب يرى أن قلة الخسائر البشرية الأمريكية تخفي الحجم الحقيقي للهزيمة، لأن معيار تقييمها لا يتعلق بعدد الضحايا بل بحجم الضرر الذي أصاب الأهداف الإستراتيجية الأمريكية.

ويذكّر بأن حرب فيتنام، رغم كلفتها البشرية والسياسية الباهظة، لم تغير مسار القوة الأمريكية عالميا، إذ خرجت الولايات المتحدة منتصرة من الحرب الباردة، بينما تحولت فيتنام نفسها إلى شريك مقرب نسبيا من واشنطن.

أما في الحالة الإيرانية، فيرى الكاتب أن النتائج جاءت معاكسة تماما، إذ خرجت الولايات المتحدة أضعف من الحرب مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاعها.

ويشير إلى أن الأداء العسكري الأمريكي، رغم تفوقه التكنولوجي، كشف محدودية الترسانة الأمريكية وعدم جاهزيتها لخوض نزاعات طويلة ضد خصوم أقوى، كما أن صور الدمار وقتل المدنيين الإيرانيين، ومن بينهم تلميذات قُتلن بسبب ما وصفه بخطأ في قواعد البيانات العسكرية، أصبحت رمزا لهذه الحرب.

ويضيف أن نجاح إيران في اختراق بعض منظومات الدفاع الأمريكية يثير تساؤلات خطيرة حول قدرة تلك الأنظمة على الصمود في مواجهة خصوم أكثر تنظيما أو في حروب أطول أمدا.

وبحسب الكاتب، فإن أحد أبرز إخفاقات الحرب تمثل في تحقيق نتيجة معاكسة لما كانت تطمح إليه واشنطن، إذ لم تؤد إلى إقامة نظام موالٍ للولايات المتحدة في طهران، بل عززت نفوذ التيار المتشدد وجعلت الحرس الثوري الإيراني اللاعب الأقوى داخل الدولة.

كما يرى موسغريف أن الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية أظهرت حدود القوة العسكرية التقليدية، مؤكدا أن البرنامج النووي الإيراني صمد أمام جولتين من الهجمات المشتركة، ما يجعل نجاح أي حملة ثالثة أمرا مستبعدا.

ويحذر من أن تداعيات الحرب تجاوزت حدود إيران لتطال النظام الدولي بأكمله، إذ أدركت طهران أن قدرتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمز تمنحها ورقة ضغط اقتصادية عالمية مؤثرة.

ويصف حرية الملاحة بأنها هدف إستراتيجي أمريكي أساسي منذ أكثر من قرنين، معتبرا أن تحويل مضيق هرمز إلى أداة ضغط جيوسياسية قد يخلّف أضرارا دائمة على التجارة العالمية.

ويشير الكاتب إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، على غرار انسحابها من فيتنام، يبدو خيارا صعبا، لأن اقتصاد العالم اليوم أكثر ترابطا، ولأن منطقة الخليج باتت تشكل ركنا أساسيا في سلاسل التوريد العالمية، ليس فقط عبر النفط والغاز، بل أيضا من خلال الهيليوم والأسمدة والألمنيوم.

كما أن استمرار التحالف الأمريكي مع إسرائيل، إلى جانب تطور القدرات الصاروخية الإيرانية واحتمال تقدم برنامجها النووي، ينذر، بحسب الكاتب، بمخاطر أكبر خلال العقد المقبل تمتد آثارها إلى أوروبا وجنوب آسيا.

ويخلص موسغريف إلى أن الولايات المتحدة ستواجه هذه التداعيات وهي في وضع أضعف داخليا وخارجيا، إذ ستتراجع ثقة الحلفاء بقدراتها، وسيتردد الرأي العام الأمريكي في دعم أي تدخلات خارجية جديدة، بينما سيصبح خصوم واشنطن أكثر استعدادا لتحدي إرادتها.

ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن المؤرخين سيتساءلون بعد عقود عن سبب خوض هذه الحرب، تماما كما فعلوا مع حرب فيتنام، لكن الإجابات، مهما بلغت دقتها، لن تكون كافية لتبرير حرب يراها واحدة من أكبر الإخفاقات الإستراتيجية في التاريخ الأمريكي الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك