تحول في نمط الهجمات الإلكترونيةأفاد تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بأن نحو 30% من عمليات الاختراق الجارية تعتمد على استغلال نقاط الضعف في البرمجيات بدلًا من الأساليب التقليدية المرتبطة بسرقة بيانات الدخول.
كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت في رفع وتيرة الهجمات السيبرانية بنسبة تقارب 89% خلال العام الماضي، ما منح منفذي الهجمات، سواء من ذوي الخبرة أو المبتدئين، قدرات أكبر على تنفيذ عمليات أكثر تعقيدًا.
ويؤدي هذا التطور السريع إلى زيادة الضغط على فرق الأمن الرقمي التي تواجه صعوبة متنامية في مواكبة التهديدات المتغيرة التي تستهدف قطاعات حيوية ومالية.
توسع في أدوات الدفاع الرقميفي المقابل، تتجه المؤسسات الكبرى إلى تعزيز بنيتها الأمنية عبر أنظمة ذكاء اصطناعي مضادة تهدف إلى رصد التهديدات قبل وقوعها والتعامل معها بشكل استباقي.
وتعمل جهات مثل البنك المركزي الأوروبي على اختبار حلول دفاعية متقدمة قادرة على اكتشاف ما يصل إلى 10,000 ثغرة خلال فترات زمنية قصيرة.
ويعكس هذا الاتجاه تصاعد الحاجة إلى تطوير نماذج حماية تعتمد على التعلم الآلي لرصد السلوكيات غير الطبيعية والتنبؤ بالهجمات المحتملة، بما يضمن حماية البيانات الحساسة واستمرارية العمليات في بيئة رقمية شديدة التعقيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك