مع اقتراب اجتماع المجلس الأعلى للثقافة للتصويت على الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026، يبرز اسم الدكتور ممدوح الدماطي بوصفه العضو الوحيد بالمجلس الذي ينافس على إحدى الجوائز هذا العام.
ويخوض الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق وعضو المجلس الأعلى للثقافة بحكم شخصيته، المنافسة على جائزة النيل في العلوم الاجتماعية، بعدما ضمت القائمة القصيرة للجائزة اسمه إلى جانب الدكتور أحمد يوسف أحمد.
وبحسب اللائحة والإجراءات المتبعة داخل المجلس الأعلى للثقافة، فإن الدماطي يشارك بشكل طبيعي في أعمال الاجتماع والتصويت على مختلف فروع الجوائز، باستثناء الفرع الذي ينافس فيه شخصيًا.
وخلال التصويت على جائزة النيل في العلوم الاجتماعية، يغادر الدكتور ممدوح الدماطي قاعة الاجتماع مؤقتًا، ولا يشارك في التصويت الخاص بالجائزة المرشح لها، قبل أن يعود مجددًا إلى القاعة لاستكمال المشاركة في التصويت على باقي الجوائز.
وتأتي هذه الآلية لضمان الحياد الكامل ومنع وجود أي تضارب محتمل للمصالح، وهي الإجراءات التي جرى العمل بها في دورات سابقة شهدت ترشح بعض أعضاء المجلس لجوائز الدولة.
ويعد الدكتور ممدوح الدماطي من أبرز المتخصصين في علم الآثار في مصر، وشغل منصب وزير الآثار، كما تولى عددًا من المواقع الأكاديمية والإدارية، قبل اختياره عضوًا بالمجلس الأعلى للثقافة.
ومن المنتظر أن يحسم أعضاء المجلس الأعلى للثقافة اسم الفائز بجائزة النيل في العلوم الاجتماعية خلال اجتماع التصويت النهائي، الذي يشمل كذلك اختيار الفائزين بجوائز النيل في الفنون والآداب، وجائزة النيل للمبدعين العرب، إضافة إلى جوائز الدولة التقديرية والتفوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك