كشفت تقارير إعلامية تونسية عن التفاصيل المالية المترتبة على إنهاء التعاقد بين الجامعة التونسية لكرة القدم والمدرب صبري لموشي، وذلك عقب قرار إقالته من منصبه كمدير فني للمنتخب الوطني خلال مشاركة" نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم 2026.
وفقاً لما أوردته إذاعة موزاييك، فإن لموشي سيحصل على تعويض مالي يُقدّر بنحو 300 ألف دينار تونسي، وهو ما يعادل راتب ثلاثة أشهر، وذلك استناداً إلى البنود المنصوص عليها في العقد المبرم بين الطرفين.
وأشارت المصادر إلى أن إنهاء العلاقة التعاقدية تم بالتراضي وفي إطار من التفاهم والاحترام المتبادل بين الجامعة والمدرب الفرنسي.
وجاء قرار الإقالة بعد البداية الصعبة من منتخب تونس في كأس العالم 2026، حيث تلقى هزيمة ثقيلة أمام السويد بنتيجة 1-5 في الجولة الأولى من دور المجموعات، ما دفع الاتحاد التونسي إلى التحرك سريعاً لإحداث تغيير على رأس الجهاز الفني قبل استكمال مشوار الفريق في المونديال.
وفي المقابل، أسندت الجامعة التونسية مهمة قيادة المنتخب إلى المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي سيشرف على الفريق خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم، وسط آمال بإعادة التوازن للمنتخب وإنعاش حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
وأضافت التقارير أن رينارد وافق على تقاضي راتب شهري يقدر بنحو 30 ألف دولار، وهو الرقم نفسه الذي كان يحصل عليه لموشي، في خطوة أثارت اهتمام المتابعين بالنظر إلى الفارق الكبير مقارنة برواتبه السابقة، إذ كان يتقاضى أكثر من 450 ألف دولار شهرياً خلال تجربته مع المنتخب السعودي.
ويستعد المنتخب التونسي لخوض مواجهة مصيرية أمام اليابان في الجولة الثانية من دور المجموعات يوم 21 يونيو (حزيران)، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 26 من الشهر نفسه، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي التونسي تأثير التغيير الفني على نتائج الفريق في البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك