الجزيرة نت - اللعب ثم المغادرة.. توضيحات أمريكية بشأن المنتخب الإيراني روسيا اليوم - كوبا: الحصار الأمريكي ألحق أضرارا بمليارات الدولارات وفاقم معاناة السكان سكاي نيوز عربية - ترامب ينتقد علنا أساليب إسرائيل العسكرية في لبنان القدس العربي - الذهب يواصل مكاسبه مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية روسيا اليوم - خطوة نحو روبوتات تفهم البشر.. تقنية جديدة تعلّم الآلات النوايا والتفضيلات البشرية قناة الجزيرة مباشر - Military analyst for Al Jazeera: Ukraine has found local alternatives for long-range missiles الجزيرة نت - "أريد والدتي هنا".. دموع حارس الرأس الأخضر تحرك مطالبات أمريكية قناة التليفزيون العربي - مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران.. هكذا تمكنت طهران من تثبيت المكاسب من الميدان إلى الاتفاق! سكاي نيوز عربية - أيمن حسين.. بطل وضحية في افتتاح العراق بمونديال 2026 CNN بالعربية - متى سيطلع الكونغرس على نص الاتفاقية الأمريكية الإيرانية؟
عامة

قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 ساعة

-إيران وأوكرانيا يتصدران مشهد القمة وسط حسابات دولية معقدة-أمن الطاقة العالمي يعود إلى الواجهة مع بحث مستقبل مضيق هرمز-مخاوف أوروبية من مسار الاتفاق مع إيران وتداعياته على الأمن الإقليميانطلقت ي...

-إيران وأوكرانيا يتصدران مشهد القمة وسط حسابات دولية معقدة-أمن الطاقة العالمي يعود إلى الواجهة مع بحث مستقبل مضيق هرمز-مخاوف أوروبية من مسار الاتفاق مع إيران وتداعياته على الأمن الإقليميانطلقت يوم أمس الإثنين أعمال قمة مجموعة السبع لعام 2026 في مدينة إيفيان الفرنسية وسط أجواء سياسية واقتصادية توصف بأنها من الأكثر تعقيدا في السنوات الأخيرة ومع استمرار الاجتماعات على مدى عدة أيام لمناقشة ملفات دولية شديدة الحساسية تتصدرها حرب أوكرانيا والملف الإيراني وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

وتضم مجموعة السبع كلا من الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي وهي منصة سنوية تجمع أكبر الاقتصادات الصناعية في العالم بهدف تنسيق المواقف تجاه القضايا السياسية والاقتصادية الكبرى، لكن قمة هذا العام وفق ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تأتي في سياق مختلف عما اعتادت عليه المجموعة خلال السنوات الماضية إذ تشير الصحيفة إلى أن القمة لم تعد تعكس بالضرورة صورة" التنسيق الغربي الموحد" وإنما باتت أقرب إلى ساحة تعكس التباينات والانقسامات بين الدول الأعضاء، خصوصا في ظل التباين في المواقف تجاه عدد من الملفات الدولية وفي مقدمتها الدور الأمريكي داخل المجموعة.

وترى تقارير إعلامية غربية أخرى من بينها بوليتيكو ولاكروا أن هامش التوقعات من القمة تراجع بشكل ملحوظ وأن الهدف الأساسي لم يعد التوصل إلى اتفاقات استراتيجية كبرى بل الحفاظ على الحد الأدنى من التنسيق وتجنب تصعيد الخلافات بين الحلفاء، في ما وصفته بعض التحليلات بـ" إدارة الخلافات بدل حلها".

الملف الإيراني يتصدر النقاشوفي السياق ذاته، تتناول قمة هذا العام ملفات شديدة الحساسية، إذ أفادت تقارير نقلتها صحيفة فوربس أن الملف الإيراني يتصدر جدول الأعمال في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة بين واشنطن وطهران وإعلان اتفاق مبدئي بين الجانبين لإنهاء الصراع مع ترقب لمستقبل هذا الاتفاق ومدى قدرته على الصمود في المراحل الفنية اللاحقة، خصوصا فيما يتعلق بالبرنامج النووي وآليات رفع العقوبات.

وبحسب فوربس أيضا، يثير هذا المسار قلقا لدى عدد من الدول الأوروبية خاصة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي تخشى أن يؤدي أي اتفاق جزئي إلى تعزيز قدرات إيران النووية والصاروخية بدل احتوائها ما يدفع هذه الدول لمحاولة استعادة دور أكبر في صياغة مسار التفاوض.

أمن الطاقة في الواجهة و أوكرانيا تعيد توحيد المواقفكما يبرز ملف أمن الطاقة، حيث يناقش القادة مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، وإمكانية إطلاق ترتيبات أمنية جديدة لضمان تدفق النفط والغاز، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة إلى جانب بحث خيارات بديلة لسلاسل الإمداد، أما على صعيد الحرب في أوكرانيا فتسعى الدول الأوروبية إلى تثبيت موقف موحد داعم لكييف، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الإدارة الأمريكية تدفع باتجاه إعادة تقييم الاستراتيجية الغربية، وسط ضغوط تتعلق بكلفة الحرب واستمرارها.

الاقتصاد العالمي تحت الضغطوتشير التحليلات الصحفية إلى أن القمة تشهد أيضا تباينا في الرؤى بشأن العلاقات مع الصين والسياسات التجارية العالمية بالإضافة إلى ملفات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، فضلا عن نقاشات حول أعباء ديون الدول النامية.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبدو قمة إيفيان أقرب إلى اختبار جديد لقدرة مجموعة السبع على الحفاظ على تماسكها الداخلي أكثر من كونها منصة لصناعة توافقات دولية كبرى في وقت يشهد فيه النظام العالمي تحولات متسارعة تعيد رسم موازين القوة الاقتصادية والسياسية.

ومن الجدير ذكره أن قمة مجموعة السبع لعام 2025 عُقدت في مدينة كاناناسكيس الكندية، وركزت على ملفات عدة أبرزها دعم أوكرانيا وتعزيز التعاون الاقتصادي وأمن سلاسل الإمداد بالإضافة إلى قضايا الذكاء الاصطناعي والطاقة والتحديات الاقتصادية العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك