وأكد أحد العاملين في الحراج عبدالله المروتي، أن الموسم يُمثل فرصة اقتصادية موسمية تُسهم في تعزيز ثقافة العمل الحر، وتوفر مصدر دخل إضافي للشباب، إلى جانب دعم المنتج الزراعي المحلي وربط المزارعين بالمستهلكين بشكل مباشر.
وأكد أن هذا الميدان فيه خير وباب رزق للجميع، مشيرًا إلى أن الشاب الباحث عن فرص العمل الحر قد يدخل بمبلغ بسيط في حراج المنتجات الموسمية ويخرج بمبلغ مضاعف.
وتحدث المروتي عن بداية الموسم قائلًا: يبدأ أول إنتاجه من الساحل الغربي للمملكة في آخر موسم العقارب، ومن بعده وادي الدواسر ومن ثم حرض وبعدها ساجر والقصيم وآخرهما حائل والجوف، حيث يستمر موسمه قرابة 7 إلى 8 أشهر، مضيفًا أنه كلما زادت حرارة الصيف زادت حلاوة ثمرة الحبحب، وأن المتعارف عليه في أوزانه يتراوح من 12 كيلوجرامًا إلى 25 كيلوجرامًا، وبعض أنواعه يختلف من جانب حلاوة الطعم وكثرة الاحمرار، مثل" التوب قن، والروكي، والروكسان، والسيدلان، والإمبراطوري".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك