خسرت الجزائر وخيبت آمال مناصريها بأداء ضعيف وسيء أمام أبطال العالم 2022.
وسجل زملاء القائد عيسى ماندي في مستهل مغامرتهم المونديالية هزيمة مؤلمة وثقيلة، ثلاثة أهداف من دون رد، كلها من تسجيل النجم ليونيل ميسي في الدقائق 17 و60 و76.
وعادل ميسي الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ كأس العالم لكرة القدم (16 هدفا) المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.
اقرأ أيضاعودة على المباشر بين الجزائر والأرجنتيناتسمت بداية المباراة بإلغاء الحكم البولندي سيمون مارسينياك هدفا لكل من الفريقين بداعي التسلل، في الدقيقة السادسة لميسي وفي الدقيقة الثامنة شايبي.
أما الباقي، فكان لفائدة الأرجنتين التي خاضت مواجهة جدية وقوية، وحرصت على عدم تكرار سيناريو عام 2022 عندما انهزمت أمام السعودية في مباراتها الأولى (2-1) بالدوحة.
وبالتالي، لعبت بوتيرة سريعة وإيقاع رفيع، وحرمت الجزائريين من الكرة ومن بناء اللعب، فما إن تحرك الشاب إبراهيم مازة حتى دار به ثلاثة أو أربعة لاعبين وانتزعوا منه الكرة، وما إن انطلق الجريء فارس شايبي إلا ومنعه لاعبان أو ثلاثة من الاستمرار في التقدم للأمام.
كأس العالم 2026: الأخبار والنتائج والتحليلاتعدة هجمات قبل هدف ميسي الأولوشن لاعبو المدرب ليونيل سكالوني عدة هجمات كادت تسفر عن أهداف، حتى ركنت تسديدة ميسي في الدقيقة 17 في شباك الحارس الجزائري لوكا زيدان، إثر تمريرة من دي بول من خط الدفاع.
استفاق لاعبو المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في الدقائق الأخيرة من المرحلة الأولى، لاسيما عن طريق أنيس حاج موسى في الجهة اليمنى من خط الهجوم وفارس شابي في الجهة المقابلة، إلا أن الفرص كانت ضئيلة وضعيفة لم تشكل أي خطر على مرمى الحارس مارتينيز.
بالمقابل، لعبت الأرجنتين من دون مقاومة وبراحة البال، واستغل ميسي وزملاؤه ارتباك منافسيهم وقلة إيمانهم بقدرتهم على مضايقة خصمهم.
فجالوا الملعب وتجولوا بطمأنينة، فيما تفرج زملاء القائد عيسى ماندي على منافسهم وكأنهم غير قادرين على التحرك.
ولم يتحسن حالهم في الشوط الثاني، إذ استمرت" الألبيسيليستي" في احتكار الكرة واللعب وشنت الهجمات واحدة تلو الأخرى، مع الانطباع بأنها على وشك هز الشباك الجزائري في كل مرة.
وبالتالي، وبعد عدة محاولات وتسديدات فوق المرمى، استغل ميسي كرة ردها زيدان إثر تسديدة من ماكليستر ليسجل الهدف الثاني (في الدقيقة 60).
وختم ميسي المهرجان بهدف ثالث في الدقيقة 76 إثر لقطة ثنائية مع غونزاليس ليسدد في الزاوية اليمنى للحارس ويفجر مدرجات ملعب كانساس سيتي فرحة وبهجة وسط خيبة أمل المناصرين الجزائريين الذين غمرتهم الأعداد الأرجنتينية الهائلة.
ورغم عدة تغييرات، لاسيما دخول محرز وعمورة في الهجوم، إلا أن الجزائر صامت عن التهديف، لتسجل بداية خائبة في مونديال 2026.
وليس لديها الآن أي خيار سوى الفوز على الأردن في الجولة الثانية المقرر إجراؤها الثلاثاء المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك