العربية نت - الأسواق تترقب أول حديث لكيفن وارش بشأن مسار الفائدة الأميركية فرانس 24 - بوتين يستقبل قادة آسيويين في قمة تتزامن مع قمة مجموعة السبع العربي الجديد - ميسي يروي أسباب ذرف دموعه أمام الجزائر في المونديال العربية نت - مدرب الجزائر يتغزل في ميسي بعد الخسارة بثلاثية أمام الأرجنتين وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الصيني: الصين مستعدة للعمل مع الدول الأخرى لإعادة تنشيط الأمم المتحدة وتعزيز دورها روسيا اليوم - العراق يرد على الجدل.. وعلمه يرفع في كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الصيني: الصين تلعب دورا نشطا في الحوكمة العالمية التلفزيون العربي - تسريبات عن مذكرة التفاهم.. طهران تُحذر إسرائيل بشأن لبنان سكاي نيوز عربية - تحركات جوية إسرائيلية تثير تساؤلات في جنوب لبنان العربية نت - "تانكر تراكرز": ناقلات نفط إيرانية عبرت منطقة الحصار الأميركي
عامة

دفاع مكشوف أفسح الطريق لميسي.. مغامرة بيتكوفيتش تُكبّد الجزائر هزيمة ثقيلة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

من الغريب أن تدخل مباراة ضد منتخب الأرجنتين، ثم يبدو بوضوح أنك لا تضع خطة بعينها لمراقبة أهم نجم أرجنتيني في العقود الأخيرة، وهو ليونيل ميسي، لكن هذا ما يبدو بوضوح أن فلاديمير بيتكوفيتش أغفله أثناء اس...

من الغريب أن تدخل مباراة ضد منتخب الأرجنتين، ثم يبدو بوضوح أنك لا تضع خطة بعينها لمراقبة أهم نجم أرجنتيني في العقود الأخيرة، وهو ليونيل ميسي، لكن هذا ما يبدو بوضوح أن فلاديمير بيتكوفيتش أغفله أثناء استعداده لخوض مباراة الجزائر ضد الأرجنتين.

غامر مدرب الجزائر بترك العمق مفتوحا في مناسبة، سجل منها ميسي لكن أُلغي الهدف بداعي التسلل في أول جرس إنذار واضح للخطورة التي يمثلها النجم الأرجنتيني، الذي رغم بلوغه التاسعة والثلاثين، فإنه يحتفظ بقدر هائل من لياقته البدنية.

الهدف الملغي كان من الأطراف، لكن بعدها بدقائق، كان يأتي من العمق دون رقابة، وحين يواجه ميسي المرمى من هذه الوضعية تصبح الأمور صعبة للغاية، وهذا ما كبد الجزائر الهدف الأول وفتح الملعب على مصراعيه.

list 1 of 2الهداف التاريخي للمونديال.

عبقرية ميسي تجبر إنفانتينو على التصفيقlist 2 of 2إخفاق رابع للعراق.

وهالاند يقود النرويج لأفضل أرقامها في المونديالسجل الجزائريون هدفا تم إلغاؤه بداعي التسلل، عن طريق الإستراتيجية الهجومية الوحيدة التي يعتمدها بيتكوفيتش، التي لم تبدأ في هذه البطولة، بل بدأت من كأس أفريقيا، التدرج بالكرة إلى وسط الملعب، ثم يفتح الجناحان عرض الملعب، يركض أحدهما نحو منطقة العمليات، ويكون الدور على صانع الألعاب لإرسال تمريرة تضع الجناح وجها لوجه مع حارس المرمى، لولا التسلل لنجح الجزائريون في ترجمة كرة فارس شايبي إلى هدف حقيقي، بعد أن سكنت الكرة شباك الحارس إيميليانو مارتينيز لكن دون أن تتحرك أرقام لوحة النتيجة.

بيتكوفيتش لم يفعل أي شيء آخر لمهاجمة عمق الأرجنتين، خصوصًا بعدما فطن المدرب ليونيل سكالوني للخطورة الآتية من رواقي الجزائر شايبي وأنيس الحاج موسى، فأوكل إلى الثنائي أليكسيس ماك أليستر ورودريغو دي بول مهام مساندة الظهيرين، فانتفت الخطورة الجزائرية على المرمى الأرجنتيني على الإطلاق.

على الناحية المقابلة، كان ميسي قد افتتح التسجيل، وكشف معه عمق الدفاع الجزائري، وبات حرا في الحركة بين مراكز الهجوم الثلاثة، فتارة يستلم من الرواق ويتوغل، وتارة يستلم من حدود قوس المنطقة ويصوب، وتارة يتابع من الناحية العكسية تسديدة ماك أليستر ويضع بيمناه، في عمق دفاع مكشوف وظهيرين بعيدين عن قلبي الدفاع، يمكن لميسي أن يحدث الكثير من الفوضى بأي فريق، حتى بعمر التاسعة والثلاثين.

من الجيد أن تمتلك لاعبا مثل إبراهيم مازا يستطيع بسهولة أن يمنحك التمريرات المخترقة للخطوط بمهارة استثنائية، لكن حينما يفطن الفريق الآخر لخططك من على الأروقة، لا بد أن توفر خيارات من العمق تمنح مازا والجناحين فرصا أخرى لتشكيل الخطورة.

في الليلة الظلماء.

يُفتقد بونجاحأمين غويري مهاجم مميز، لكنه ليس الأفضل في الجزائر للعب دور المحطة التي يمكن أن يصعد عليها جناحاك، خصوصًا إن كانا جناحين يعتمدان على السرعة والمساحات، ولا يملكان حلول رياض محرز بالكرة بين قدميه على سبيل المثال، هنا يبرز اسم الغائب الأهم، بغداد بونجاح، الذي كان يؤدي هذا الدور ببراعة رغم تقدمه في السن وتناقص قدراته التهديفية، لكنه لا يزال أفضل مهاجمي الجزائر قيامًا بدور المحطة.

وحينما أجرى بيتكوفيتش تبديلاته، أخرج غويري مهاجم العمق المحتمل، وأشرك محمد الأمين عمورة، قصير القامة المفضل للمساحات أيضًا، في إنهاء تام لما يمكن أن يسمى" خطورة هجومية جزائرية" محتملة، وباتت الخطورة رهينة تصويبة عنترية من البديل حسام عوار، أو لقطات ارتجالية بين الحين والآخر لا تبنى على فكرة واضحة للمدرب.

تقديريا، كان يمكن للحارس لوكا زيدان أن يمنع أيًا من الهدفين الأول أو الثاني، لكن الفارق الفني الواضح بين المدربين بيتكوفيتش وسكالوني، وبين ميسي والبقية، صنع الفارق التكتيكي لصالح" الألبيسيليستي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك