شهدت مواجهة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم عام 2026 لحظة تاريخية لعائلة زيدان، بعدما سجل الحارس لوكا زيدان أول ظهور له في المونديال، بعد 20 عاما من آخر مشاركة لوالده الأسطورة زين الدين زيدان في نهائيات كأس العالم.
وبمشاركته أساسيا مع المنتخب الجزائري، انضم لوكا إلى قائمة نادرة من الآباء والأبناء الذين خاضوا منافسات كأس العالم، ليصبح مع والده الثنائي رقم 27 في تاريخ البطولة الذي ينجح في تمثيل منتخباته الوطنية على أكبر مسرح كروي في العالم.
list 1 of 2بخلاف إنجازه التاريخي.
4 أرقام هامة لميسي في مباراة الجزائرlist 2 of 2محرز يرفض الاستسلام ويتحدث عن" ميسي الخارق"وتزداد خصوصية هذا الإنجاز كون عائلة زيدان أصبحت ثاني حالة فقط في تاريخ كأس العالم يمثل فيها الأب والابن منتخبين مختلفين، إذ دافع زين الدين زيدان عن ألوان المنتخب الفرنسي خلال نسخ أعوام 1998 و2002 و2006، بينما اختار لوكا تمثيل المنتخب الجزائري في نسخة عام 2026.
وسبق لعائلة واحدة فقط تحقيق هذا الإنجاز، عندما شارك البرازيلي مازينيو في كأس العالم بقميص البرازيل، قبل أن يمثل ابنه تياغو ألكانتارا المنتخب الإسباني في المونديال.
وتحمل مشاركة لوكا زيدان رمزية خاصة، ليس فقط بسبب إرث والده الكروي الكبير، وإنما لأنها تؤكد استمرار حضور اسم زيدان في أكبر المحافل الدولية عبر جيلين مختلفين، وبين منتخبين يرتبطان بتاريخ عائلي وثقافي واحد.
وبينما صنع زين الدين زيدان مجده مع المنتخب الفرنسي وقاده إلى التتويج بلقب كأس العالم عام 1998، بدأ لوكا زيدان كتابة فصله الخاص بقميص الجزائر، واضعا اسم العائلة مجددا في سجلات التاريخ الكروي العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك