يُقدّم كاريل أوخ، المدير الفني لمهرجان كارلوفي فاري السينمائي، الدورة الـ60 (3 ـ 11 يوليو/تموز 2026)، بمقالة يكتب فيها أن 60 دورة في 80 عاماً (الأعوام الأولى، بدءاً من 1946، تُعتبر تأسيسية، ما يعني تبدّلات شتّى في الإدارة والتنظيم وآليات العمل)، " دعوة قوية إلى مسألتين اثنتين: استذكار الماضي العريق لحدثٍ يتأسّس بعد فترة وجيزة على انتهاء الحرب العالمية الثانية، ودراسة مدى توافق رؤية الفريق الحالي للبرمجة إزاء تطوّر السينما العالمية، مع العمل الرائد لأسلافهم، في الماضي والحاضر معاً".
يُضيف: " تتميّز الأفلام الـ40 تقريباً، المختارة للبرنامج الرئيسي (تُعرض كلّها للمرة الأولى في مدينة كارلوفي فاري في النصف الأول من يوليو/تموز 2026)، بتنوّع جغرافي استثنائي: يرتبط الوجود الحصري لميانمار وكولومبيا في مسابقة الكرة الكريستالية، في ستة عقود، بالقرار التقدّمي لأحد مؤسسي المهرجان، ومدير البرمجة فترة طويلة، أ.
م.
بروسيل، بتركيزه بشكل مُكثّف على السينمات غير الأوروبية، الفتية وغير المُكتشفة حينها".
بالنسبة إليه، " يتجاوز صنّاع الأفلام، الذين يقدّمون أفلامهم إلى جمهور كارلوفي فاري هذا العام، الحدود، روحياً ومادياً"، ويرى أن" حقيقة اختلاف بلدان الإنتاج ومواقع تصوير المشاريع هذه، حتى على مستوى القارات، عن بلدان صناع الأفلام، تُصبح اليوم أكثر شيوعاً مما في الماضي.
فمن أبرز سماتها، الجهد الكبير الذي يبذله المخرجون لفهم تنوّع العالم وتعقيده، بالمواجهة المباشرة، والبحث الدؤوب عن العلاقة بين الفني والسياسي، والشخصي والمجتمعي".
يُنهي أوخ نصّه بالقول إن الاختيار الرسمي للدورة اليوبيلية يُقدّم" حواراً بين روّاد السينما العالمية ومخرجين يخوضون تجاربهم الأولى، إذْ يُعرض 15 فيلماً في مسابقتي كريستال غلوب وبروكسيما، وقسم العروض الخاصة.
هذا أيضاً يجعل من كارلوفي فاري مكاناً للحوار المستمر، بين تفسير الحاضر وحفظ الذاكرة، ما يفتح آفاقاً جديدة للمستقبل، أمام المبدعين والجمهور معاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك