كشف مدرب منتخب تونس، الفرنسي هيرفي رينار (57 عاماً)، أسباب قبوله المهمة خلفاً للمُقال صبري لموشي، الذي لم يكمل مهمته مع" نسور قرطاج"، عقب الخسارة القاسية على يد السويد، بخمسة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعة السادسة، التي تضمّ أيضاً هولندا واليابان في بطولة كأس العالم 2026.
وقال رينار في المؤتمر الصحافي الذي عقد فجر اليوم الأربعاء: " بقيت أمام تونس مواجهتان في مرحلة المجموعات، وما دامت هناك حياة، فإن هناك أملاً أمامنا، وكنت محظوظاً لكوني درّبت منتخبين للرجال في بطولات كأس العالم، وأعرف الشغف والحافز الذي يُحيط بمثل هذه المسابقات، وهذا الأمر الذي شجعني على قبول مهمة الإشراف على الجهاز الفني لمنتخب تونس، لأن الحافز ما زال لدي، ورفعت التحدي الذي لا أعتبره صعباً، لكنه مثير".
وتابع رينار: " لقد شاهدت المواجهة الأولى لمنتخب تونس في بطولة كأس العالم أمام السويد بعناية فائقة، والنتيجة ثقيلة، وأعرف أنّ الناس لا يتذكرون إلا ما حدث في نهاية المباراة، وعقدت اجتماعاً مع لاعبي منتخب تونس، وعبّرت عما أريده منهم، لكن ليس بالتفصيل، لأنني لم أتحدّث معهم بصفة فردية، لكن أبلغتهم بأنّ عليهم أن يرفعوا رؤوسهم عالياً".
وختم رينار حديثه: " طلبت من لاعبي منتخب تونس أن يتقدّموا في بطولة كأس العالم 2026، لأنهم يمثلون بلادهم، وهذا شرف وواجب، وعلينا جميعاً أن نقدّم أكثر بكثير مما انتهت عليه نتيجة المباراة الأولى أمام السويد، والآن نصب تركيزنا على المواجهة ضد اليابان، وما زال أمامنا وقت للمواجهة الثالثة أمام هولندا، وهذا هو المهم بالنسبة إليّ حالياً".
ويلعب منتخب تونس مباراته المقبلة أمام منتخب اليابان يوم 21 يونيو/ حزيران الجاري على ملعب" بي بي في إيه" في مونتيري بالمكسيك، فيما يواجه منتخب هولندا يوم 26 يونيو على ملعب كانساس في مدينة كانساس بولاية ميزوري الأميركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك