في أمسيةٍ استثنائية جمعت بين شموخ الإنجاز وفخر العطاء، احتضنت قاعة الدانة بفندق الخليج بالمنامة وبحضور سعادة الدكتورة ديانا عبد الكريم الجهرمي، الأمين العام لمجلس التعليم العالي، حفل تخرج الفوج الثاني والعشرين من طلبة الجامعة الخليجية، متوّجةً بذلك يوبيلها الفضي ومسيرة 25 عامًا من العطاء.
وشهد الحفل تخريج الفوج الثاني والعشرين والدفعة الثانية من طلبة البرامج المستضافة من جامعة نورثهامبتون البريطانية، البالغ عددهم 271 خريجًا وخريجة.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت سعادة الأمين العام لمجلس التعليم العالي أن قطاع التعليم العالي يحظى بدعم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مما مهّد لهذا القطاع لأن يكون في تطور مستدام يلبي المتغيرات المتسارعة ويواجه التحديات المتجددة، مشيرة إلى أنّ خريجي وخريجات مؤسسات التعليم العالي بمملكة البحرين يمثلون نموذجًا حيًّا للتعليم الجاد ويثرون بمخرجاتهم مختلف الميادين.
من جانبها، استحضرت الأستاذ الدكتورة منى بنت راشد الزياني رحلة انطلاق الجامعة منذ عام 2001 كحلم تحول إلى صرح شامخ، مستعرضةً الإنجازات والاعتمادات الدولية المرموقة التي حصدتها الجامعة مؤخرًا، وفي مقدمتها الاعتماد العالمي من وكالة ضمان الجودة البريطانية (QAA) باستيفاء المعايير الأوروبية العشرة كاملة.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مهند الفراس أن عام اليوبيل الفضي يمثل انطلاقة لمرحلة أكثر طموحًا ترتكز على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتفكير النقدي، موضحًا أن الشراكة مع جامعة نورثهامبتون تمنح الطالب شهادة دولية معترف بها عالميًّا.
شهدت منصة الحفل وقفات مؤثرة عبرت عن مشاعر الفخر والامتنان؛ حيث ألقى طالب ماجستير الإعلام معاذ العمري كلمة خريجي الدراسات العليا، مستعرضًا مسيرته الأكاديمية المتميزة في رحاب الجامعة، وقال في تصريح له: “إن دراستي في الجامعة الخليجية لم تكن مجرد مرحلة تعليمية، بل كانت محطة تحول حقيقية صقلت أدواتي المعرفية والمهنية في مجال الإعلام.
أقف اليوم محملاً بالفخر والمسؤولية، وممتنًّا لهذا الصرح الذي منحنا بيئة بحثية متطورة وأعضاء هيئة تدريس قدموا لنا الدعم بلا حدود”.
كما شهد الحفل تقديمًا متميزًا لـكلمة مشتركة صاغها وقدمها طلبة البكالوريوس ممثلين عن كليات الجامعة كافة، حيث امتزجت أصواتهم لتعكس وحدة الروح والزمالة، مستذكرين الليالي الطويلة من الجهد المشترك، وموجهين رسائل شكر دافئة إلى أولياء الأمور والجامعة التي كانت لهم بيتًا ثانيًا احتضن طموحاتهم.
تخلل الحفل معرضٌ وثائقي يجسد مسيرة النماء للجامعة، وتكريمٌ مهيب لأوائل الطلبة والمتفوقين، ليختتم الخريجون الأمسية بأداء قسم التخرج وترديد نشيد الجامعة وسط أجواء غامرة بالفرح والتقاط الصور التذكارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك