جاء ذلك في كلمة، خلال الاحتفال الذي نظمه الجامع الأزهر الشريف بمناسبة حلول العام الهجري الجديد بحضور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، والشيخ أيمن عبد الغني وكيل الأزهر، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، تناول فيها الدروس والعبر المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة.
وأوضح أن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن فرارًا أو هروبًا، وإنما كانت تنفيذًا لأمر الله تعالى وإعدادًا لمرحلة جديدة من بناء الأمة وإقامة الدولة.
وأشار إلى أن مفهوم الهجرة في الإسلام لا يقتصر على الانتقال من مكان إلى آخر، بل يمتد ليشمل هجر المعاصي والابتعاد عن كل ما نهى الله عنه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»، داعيًا إلى التحلي بالقيم النبيلة والأخلاق الرفيعة، وأن تكون الأمة بعيدة عن كل قبيح وسوء حتى تنال رضا الله ورسوله.
واختتم كلمته بالدعاء لمصر بالأمن والاستقرار، وأن يحفظها الله من كل سوء ومكروه.
وشهد الاحتفال حضور الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والدكتور شوقي علام، رئيس اللجنة الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، والدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور إسماعيل الحداد، الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، والدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، وعدد من كبار العلماء والقيادات الدينية والأزهرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك