قناة التليفزيون العربي - اتفاق إيران يورط نتنياهو ويعرضه لانتقادات واسعة تربك الجيش الإسرائيلي في لبنان الدوري الإيطالي - CALCIO MASTERS: Where Tactics Shape Destinies يني شفق العربية - العملة الإيرانية ترتفع 15 بالمئة مقابل الدولار عقب الاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - قمة السبع في إيفيان، ماكرون يدفع باستقلالية أوروبا ويثمن على العلاقة الأطلسية روسيا اليوم - أول تحرك في مصر بعد فضيحة مدوية عن ممارسات في قسم النساء روسيا اليوم - نادي حكيموف يناقش نتائج مئة عام من العلاقات الروسية السعودية إيلاف - تحليل: طهران تسوّق الاتفاق مع الولايات المتحدة على أنه انتصار، لكنه بالنسبة للإيرانيين كان ضرورة فرانس 24 - مع صعود شعبيتها... زعيمة الحزب اليميني المتطرف في أستراليا تهاجم الإعلام و"الإسلام المتطرف" الجزيرة نت - لماذا لم يُطرد ميسي؟ لقطة أمام الجزائر تثير غضبا واسعا في كأس العالم (فيديو) روسيا اليوم - بعد تصريح ترامب.. جدل واسع حول حجم استثمارات قطر في أمريكا!
عامة

«نشر الوعي بأهمية البيئة».. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة احتفالا باليوم العالمي للبيئة

مبتدا
مبتدا منذ ساعتين
1

وأدارت الندوة الدكتورة أسماء جبر، الفنانة التشكيلية والمنسق الفني لمبادرة" أثر أخضر"، حيث أكدت أهمية توظيف الفنون والثقافة في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ المسئولية المجتمعية تجاه قضايا الاستدامة، وشهدت ...

وأدارت الندوة الدكتورة أسماء جبر، الفنانة التشكيلية والمنسق الفني لمبادرة" أثر أخضر"، حيث أكدت أهمية توظيف الفنون والثقافة في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ المسئولية المجتمعية تجاه قضايا الاستدامة، وشهدت الندوة مشاركة كل من الدكتور أحمد رومية، والدكتورة ريهام رفعت، والأستاذ الدكتور سامح عبد الوهاب، والدكتور مسعد سلامة مندور، والأستاذة نيفين خليفة، والدكتورة وهاد سمير، حيث تناولوا قضايا الوعي البيئي ودور الفنون والثقافة والتعليم والإعلام في دعم جهود حماية البيئة وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة.

وتحدثت الدكتورة ريهام رفعت في مداخلة بعنوان: " الإيكودراما: مرآة الكوكب تحت أضواء المسرح"، مؤكدة أن الفنون أصبحت أداة فاعلة في تشكيل الوعي البيئي، من خلال توظيف المسرح في إبراز التحديات البيئية وتعزيز التفاعل المجتمعي وترسيخ المسئولية الفردية والجماعية تجاه حماية الموارد الطبيعية.

فيما تناول الدكتور سامح عبد الوهاب، في مداخلته بعنوان: " التقييم البيئي قضية ثقافية قبل أن يكون ضرورة قانونية"، أهمية ترسيخ الثقافة البيئية باعتبارها أساس حماية النظم البيئية، مؤكدا أن الالتزام بالتشريعات البيئية يظل غير كاف دون وعي مجتمعي راسخ، وأن الثقافة البيئية تمثل الدرع الحقيقي لمواجهة الاستنزاف والتلوث، مشددا على البعد الأخلاقي المرتبط بحماية الموارد الطبيعية وحقوق الأجيال القادمة.

كما تحدث الدكتور مسعد سلامة مندور في مداخلة بعنوان: " الثقافة المناخية بين اتفاقية باريس ووسائل التواصل والإعلام"، مستعرضا الجهود الدولية لمواجهة التغيرات المناخية والدور الذي لعبته اتفاقية باريس في توحيد الرؤى العالمية.

وأكد أن وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت من أهم أدوات تشكيل الوعي المناخي، مع أهمية توظيفها بصورة علمية ومسؤولة، إلى جانب تقديم قراءة نقدية للأعمال المسرحية البيئية، والإعلان عن مبادرة وطنية للمسرح البيئي تستهدف طلاب المدارس والجامعات وقصور الثقافة.

ثم تناول الدكتور أحمد رومية أهمية دمج الفنون والأنشطة الثقافية في المبادرات البيئية الموجهة للشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر تأثيرا في نشر السلوكيات الإيجابية، موضحا أن الفنون المختلفة تسهم في تبسيط القضايا البيئية وتحويلها إلى رسائل مؤثرة تعزز ثقافة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.

وأكدت نيفين خليفة أهمية بناء شراكات استراتيجية بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة، مشددة على دور الفن والإبداع في تبسيط المفاهيم البيئية المعقدة، ومشيرة إلى أهمية النماذج التطبيقية مثل مشروع" الخردة باب رزق" في دعم الوعي البيئي وخلق فرص عمل من خلال إعادة التدوير.

واختتمت الدكتورة وهاد سمير باستعراض تجربتها في دعم مشروعات إعادة التدوير، من خلال مشروع تنموي صناعي انطلق عام 2008 بالتعاون مع المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ويهدف إلى تمكين النساء اقتصاديا عبر تحويل المخلفات إلى منتجات مبتكرة وصديقة للبيئة.

وأوضحت أن المشروع أسهم في تدريب 25.

823 من النساء والأطفال وذوي الهمم في مختلف المحافظات، بما يدعم الاقتصاد الأخضر ويعزز فرص العمل المستدامة.

وفي ختام الندوة، أكد المشاركون أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية في نشر الوعي البيئي، وتعزيز الثقافة البيئية لدى مختلف فئات المجتمع، ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

وتناول المشاركون أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية في نشر الوعي البيئي، مؤكدين أن مواجهة التحديات البيئية الراهنة تتطلب تعزيز الثقافة البيئية لدى مختلف فئات المجتمع، وتشجيع المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك