العربي الجديد - أردا غولر في أزمة... من الخروج في المونديال إلى ضحية في مدريد قناة التليفزيون العربي - مفاوضات حاسمة في سويسرا.. من يستطيع فرض أجندته؟ قناة القاهرة الإخبارية - شرط ترامب السري لمنح إيران 6 مليارات دولار.. وكواليس لقاء الحسم في سويسرا الجزيرة نت - محلل إسرائيلي: كيف يدمر جنون العظمة لدى نتنياهو عقيدة الجيش؟ العربي الجديد - استشهاد مصور الجزيرة مباشر أحمد وشاح في قصف إسرائيلي وسط غزة العربية نت - "برميل بارود" في معسكر السنغال بكأس العالم 2026 DW عربية - اسكتلندا: توقيف شخص والتحقيق في هجمات تبدو معادية للمسلمين العربي الجديد - اليابان تستهدف استثمارات بـ2.3 تريليون دولار حتى 2040 وكالة شينخوا الصينية - اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا بالقاهرة لبحث التطورات الإقليمية العربية نت - احتيال جديد يستهدف مستخدمي آيفون بهذه الطريقة
عامة

أداء بطولي ونتيجة خادعة.. تركيز النمسا وتفوقها البدني يهزمان النشامى

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام
2

نسخة جيدة بدأ بها المنتخب الأردني أمام النمسا في أولى مباريات" النشامى" ببطولة كأس العالم 2026، تحت إمرة المدرب المغربي جمال السلامي.ونجح الأردنيون في التفوق على النمساويين في كثير من محطات اللقاء، ...

نسخة جيدة بدأ بها المنتخب الأردني أمام النمسا في أولى مباريات" النشامى" ببطولة كأس العالم 2026، تحت إمرة المدرب المغربي جمال السلامي.

ونجح الأردنيون في التفوق على النمساويين في كثير من محطات اللقاء، باعتماد السلامي على رسم 3-4-3 الذي يتحول في بعض الحالات الهجومية إلى 4-3-3، بثبات الثلاثي الهجومي موسى التعمري وعودة الفاخوري، وموقع أكثر تقدما للهداف علي علوان.

list 1 of 2شاهد.

النعيمات حاضر باحتفال أول هدف أردني في كأس العالمlist 2 of 2شاهد.

تفتيش رونالدو في أمريكا يثير الدهشة عبر المنصاتالأردنيون ظهروا أخطر وأكثر شراسة وأقدر على خلق المساحات في ظهر الدفاع النمساوي، وشكلوا الخطورة طيلة الشوط الأول، الذي استقبلوا فيه الهدف الأول عن طريق تصويبة من خارج المنطقة ربما لم يكن الضغط خلالها بالكثافة المطلوبة.

مع بداية الشوط الثاني، دفع مدرب منتخب النمسا رالف رانغنيك بالمهاجم التاريخي للكرة النمساوية ماركو أرناوتوفيتش، الذي ساهم بشكل كبير في دفع الكرة نحو المناطق الدفاعية الأردنية.

بينما اعتمد السلامي بشكل أساسي على التحول السريع كإستراتيجية هجومية، وحاول من خلال سرعات الفاخوري والتعمري استغلال ثقل حركة واتساع مساحات عناصر الدفاع والوسط النمساوي في الحالة الدفاعية.

من خلال تلك الإستراتيجية كان له ما أراد في الشوط الثاني، عبر هجمة قادها علي علوان، الذي يستطيع اللعب على الجناحين، ويُستخدم أحياناً كرواق في وجود يزن النعيمات الغائب بفعل الإصابة، واستطاع الركض بالكرة مسافة تزيد على 50 متراً ثم عدل وضعية جسده وأطلق تصويبة لا تصد ولا ترد لم يستطع الحارس النمساوي التعاطي معها ليراها فقط وهي تسكن شباكه.

بعد هدف الأردن، بدا واضحا أن رفاق التعمري هدأوا كثيرا فيما يتعلق بالتنشيط الهجومي، وفي الدقيقة 60 دفع رانغنيك بثلاثة تبديلات تنشيطية، ساهمت بشكل كبير في نقل الكرة لملعب الأردن، وشكلت الخطورة بشكل كبير على الدفاع الأردني.

كان للنمسا الزخم الذي أرادت، ونجحت في هز الشباك عن طريق أرناوتوفيتش من خلال هدف تم إلغاؤه بالعودة لتقنية الفيديو، لكن الهدف كان أشبه بجرس إنذار واضح للمدرب السلامي أن هناك تدخلا لا بد أن يُجرى.

بعد إلغاء الهدف، أجرى السلامي بالفعل تبديله الأول في تشكيلة النشامى، حين دفع بسليم عبيد بدلا من محمد أبو الندى لبث الحيوية في خط دفاع الأردنيين.

لم يجد هذا نفعا إذ تواصل الزخم النمساوي، وبدا جليا أن تبديلات رانغنيك استهدفت تكوين الخطورة من خلال الركلات الثابتة، واستقبل الأردنيون الهدف الثاني من النيران الصديقة حيث حول يزن العرب الكرة في مرمى يزيد أبو ليلى.

خلال دقائق ما بعد الهدف، لعب العامل البدني دورا حاسما في التفوق النمساوي، وظهر أن الأردنيين استنفدوا كثيرا من طاقتهم خلال مطلع الشوط أثناء فترة محاولة إدراك هدف التعادل، وهنا كان لا بد أن يتدخل السلامي بتبديلات تنشيطية، لكنها تأخرت بشكل واضح، مما أسفر عن استحواذ نمساوي بدا جليا في الدقائق الـ15 الأخيرة من عمر المباراة.

تأخرت تبديلات السلامي حتى الدقيقة 87، وربما كان خيار التخلي عن الفاخوري والتعمري في نفس الوقت مقامرة بالتنشيط الهجومي بينما يحتاج الأردنيون التعادل.

وبينما كان الزج بعلي عزايزة صاحب التوغلات والتصويبات القوية منطقيا، كان الدفع بمحمد الداوود غريبا بعض الشيء في ظل البحث عن زخم هجومي حقيقي يقود النشامى للتعادل.

بل إن الأردن في نهاية المطاف استقبل الثالث من ركلة جزاء نفذها أرناوتوفيتش، لتنتهي المباراة بنتيجة لا تعبر عن سياقها (3-1).

في النهاية فشل الأردن في تشكيل الخطورة المرجوة، وربح النمساويون مباراة التركيز في الشوط الأول، ومباراة الصراع البدني في الشوط الثاني، وهي جوانب سيكتسبها الأردنيون بالتأكيد مع توالي المشاركات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك