العربي الجديد - أردا غولر في أزمة... من الخروج في المونديال إلى ضحية في مدريد قناة التليفزيون العربي - مفاوضات حاسمة في سويسرا.. من يستطيع فرض أجندته؟ قناة القاهرة الإخبارية - شرط ترامب السري لمنح إيران 6 مليارات دولار.. وكواليس لقاء الحسم في سويسرا الجزيرة نت - محلل إسرائيلي: كيف يدمر جنون العظمة لدى نتنياهو عقيدة الجيش؟ العربي الجديد - استشهاد مصور الجزيرة مباشر أحمد وشاح في قصف إسرائيلي وسط غزة العربية نت - "برميل بارود" في معسكر السنغال بكأس العالم 2026 DW عربية - اسكتلندا: توقيف شخص والتحقيق في هجمات تبدو معادية للمسلمين العربي الجديد - اليابان تستهدف استثمارات بـ2.3 تريليون دولار حتى 2040 وكالة شينخوا الصينية - اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا بالقاهرة لبحث التطورات الإقليمية العربية نت - احتيال جديد يستهدف مستخدمي آيفون بهذه الطريقة
عامة

رجل إطفاء سويدي يخرج من الغيبوبة ويتحدث عن معنى الحياة الذي فهمه في الجنة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 4 أيام

كان غوستافسون البالغ من العمر 24 عاما قد تعرض مع زميله لانفجار غاز شديد في أثناء إطفاء الحريق حيث أصيبا بحروق بالغة. فقرر الأطباء إدخال رجلي الإطفاء في غيبوبة طبية اصطناعية. وخلال الفترة التي كان فيها...

كان غوستافسون البالغ من العمر 24 عاما قد تعرض مع زميله لانفجار غاز شديد في أثناء إطفاء الحريق حيث أصيبا بحروق بالغة.

فقرر الأطباء إدخال رجلي الإطفاء في غيبوبة طبية اصطناعية.

وخلال الفترة التي كان فيها الرجل في حالة السكون الدوائي توفي زميله.

أما غوستافسون فاستطاع تحدي الوفاة واستيقظ بعد شهرين ليحكي ما رآه" في العالم الآخر".

بحسب السويدي، " تم إنزاله" على سلسلة جبال شاهقة.

وامتد إلى يمينه واد عميق جدا على شكل حرف U، تغطيه الغابات الخضراء والمروج، وفي أسفله تدفق نهر أزرق.

وقال رجل الإطفاء: " كان الأمر يشبه ظهيرة صيفية.

وكان كل شيء هادئا.

ولم أشعر بالبرد.

ولم يكن الجو حارا جدا.

وكان يشبه الجنة".

مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس.

وخبراء يوضحون الأسبابوكانت الصحوة بمثابة صدمة للاس غوستافسون، إذ علم بوفاة زميله.

لكنه، بحسب قوله، كان يعرف ذلك في أعماقه، لأنه خلال فترة الغيبوبة خاض تجربة يمكن وصفها بأنها قريبة من الموت.

وقال: " يُعتقد أن زميلي قد مات.

لكن وفقاً لتجربتي، فإنه لم يمت فحسب، بل وعاد إلى موطنه الحقيقي".

وهو مقتنع بأنه التقى بصديقه في بُعد آخر.

إضافة إلى ذلك، صرح غوستافسون أنه أدرك معنى الحياة، وهو يقف على حافة ذلك الوادي.

فقال: " أعتقد أن معنى الحياة هو اكتشاف قدراتك ومواهبك وتطويرها.

ويبدو أن هناك مقولة قديمة تفيد بأن معنى الحياة هو أن تجد موهبتك، ثم تشارك بها الآخرين".

وبدأ بإلقاء محاضرات تحفيزية، شارك من خلالها تجربته ورؤيته الفلسفية.

وعاد بعد أربع سنوات من الحادثة إلى خدمة الإطفاء، وبلغ السويدي اليوم 69 عاما، وما زال يعيش مع تبعات جسدية للحروق التي تعرض لها قبل 45 عاما.

لكنه يعترف بأن التحول الداخلي كان أعمق بكثير من الندوب الظاهرة.

ويرى غوستافسون أن المعنى الأسمى للحياة يكمن في اللطف، وقدرة الإنسان على بذل معرفته وخبرته للآخرين.

ويقول إن الهدف الحقيقي هو المحبة، حتى لو بدت هذه الكلمات مكررة ومبتذلة.

قصة لاس غوستافسون ليست مجرد حكاية عن النجاة، بل هي شهادة على قدرة اللقاء مع الموت على أن تقلب النظرة إلى العالم وتملأ الحياة بقيم جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك