ناقش المشاركون الإرث التاريخي لكريم حكيموف، والوضع الراهن للتعاون الروسي السعودي، وآفاق التفاعل مع الدول العربية، والتحضيرات للاحتفال بالذكرى المئوية للعلاقات الروسية اليمنية في عام 2028.
تطرق المشاركون إلى الجوانب التاريخية والسياسية والاقتصادية والإنسانية لعلاقات روسيا مع دول شبه الجزيرة العربية، وكان الموضوع الرئيسي للاجتماع هو الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى دور كريم حكيموف في تطوير العلاقات بين الاتحاد السوفيتي والمملكة العربية السعودية واليمن.
حضر الاجتماع ممثلون عن السلك الدبلوماسي، والهيئات الحكومية، ومجتمع الخبراء، وقطاع الأعمال.
وشمل المتحدثون: رئيس نادي حكيموف، سفير روسيا الاتحادية فوق العادة والمفوض أوليغ بوريسوفيتش أوزيروف، وسفير المملكة العربية السعودية لدى روسيا الاتحادية سامي بن محمد السدحان، وعضوا مجلس إدارة نادي حكيموف، سفيرا روسيا الاتحادية فوق العادة والمفوضان غينادي بافلوفيتش تاراسوف وأندريه غليبوفيتش باكلانوف، وعضو حكومة سانت بطرسبرغ، رئيس لجنة العلاقات الخارجية يفغيني ديميترييفيتش غريغورييف، ونائب مجلس الدوما الروسي أرتيوم يوريفيتش كيريانوف، وسفير الجمهورية اليمنية أحمد سالم الوحيشي، ونائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الروسية مكسيم كونستانتينوفيتش ماكسيموف، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات الأعمال والخبراء.
الطاقة والتأشيرات.
السفير السعودي يتحدث لـRT عن انطلاقة جديدة في العلاقات مع روسياوفي افتتاح الاجتماع، شدد أوليغ أوزيروف على أهمية الاستمرارية التاريخية في تطوير علاقات روسيا مع العالم العربي، مشيرا إلى دور كريم حكيموف الذي ساهم بشكل محوري في إقامة علاقات الاتحاد السوفيتي مع السعودية واليمن، وأشار المشاركون إلى أن ذكرى العلاقات الروسية السعودية يجب أن تكون ليس فقط مناسبة لتقييم الماضي، بل أيضا أساسا لمشاريع جديدة في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والإنسانية.
وخلال مناقشة التعاون الروسي السعودي، تم التطرق إلى قضايا الحوار السياسي، والطاقة، والتجارة، والاستثمار، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والتعاون العلمي والتقني، وأشار ممثل وزارة الخارجية الروسية مكسيم ماكسيموف إلى الديناميكية الإيجابية للعلاقات الثنائية، بما في ذلك الاتصالات المنتظمة على مستوى قيادة البلدين ووزراء الخارجية، وتطور التعاون التجاري والاقتصادي، والتفاعل بين صناديق الاستثمار، وفتح خطوط جوية مباشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك