فيما أظهرت استطلاعات حديثة للرأي أن حزبها هو الأكثر شعبية في البلاد، هاجمت زعيمة الحزب اليميني المتطرف الصاعد في أستراليا الأربعاء" الإسلام المتطرّف" ووسائل الإعلام، متعهّدة أيضا بالانسحاب من المنظمات الدولية.
وبعد سنوات خارج المشهد السياسي، شهد حزب" وان نايشِن" بقيادة بولين هانسِن صعودا مفاجئا هذا العام.
وكثيرا ما تشبّه هانسن، وهي عضو في مجلس الشيوخ، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيمة اليمين المتطرّف الفرنسي مارين لوبان.
وقد أظهرت استطلاعات حديثة للرأي أن هانسن هي الخيار المفضل للأستراليين لتولّي رئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة المقرّرة في العام 2028.
ووجهت هانسن، في خطاب أمام صحافيين سياسيين بارزين في منتدى الصحافة الوطني في كانبيرا، انتقادات لوسائل الإعلام التي اعتبرت صعودها مجرد ظاهرة عابرة.
وأفادت" الأستراليون لم يعودوا يصدقون هراء المؤسسة السياسية وأنصارها في الإعلام"، متوعدة بتقليص دعم الدولة للبث العام.
وقالت لصحفي من قناة" إس بي إس" المموّلة من دافعي الضرائب، " ستكون بلا وظيفة".
اقرأ أيضااليمين المتطرف في فرنسا يتظاهر تكريما للناشط كونتان دورانك بتحيات نازية وإهانات عنصريةكما تعهدت بإجراء تخفيضات واسعة في الإنفاق الحكومي، لافتة إلى أنه سيكون على أستراليا إعادة تقييم علاقاتها مع المنظمات الدولية، " والنظر في موقعنا من الأمم المتحدة".
ووعدت أيضا بإلغاء المساعدات المقدمة لدول جزر المحيط الهادئ، والتي بلغت نحو 1,6 مليار دولار أمريكي في العام 2023، إذا واصلت قبول الدعم التنموي من الصين.
وقالت" الصين مصدر قلق كبير بالنسبة إليّ".
ورفضت السيناتور جهود الحكومة الأسترالية للوصول إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية، داعية إلى" التنقيب بقوّة عن الطاقة".
وعلى رغم أن استطلاعات الرأي لا تشير إلى احتمال فوز حزب" وان نايشن" بالأغلبية البرلمانية في الانتخابات المقبلة، إلا أن صعود الحزب قد يؤدي دورا حاسما في تشكيل تحالف يميني.
وكان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي قال في وقت سابق الأربعاء إنه سيتغيّب عن خطاب هانسن، مفضّلا متابعة مباراة دوري الرغبي الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك