وأوضح فرج، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن»، أن التركيز ينصب بشكل خاص على مستقبل الأوضاع في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، مشيرًا إلى أن أي تطورات في المنطقة كان لها تأثير مباشر على أسعار الطاقة وحركة الإمدادات.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن وقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، ولا سيما في لبنان، إلى جانب رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية تدريجيًا، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، مع الإفراج التدريجي عن أصول مالية إيرانية تتراوح قيمتها بين 125 و150 مليار دولار.
وأشار إلى أن الاتفاق ينص كذلك على التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون تحصيل رسوم، على أن يتم خلال 60 يومًا تنفيذ خطوات تتعلق بتفكيك 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب.
وأفاد بأن الولايات المتحدة تبحث عن سلام للرغبة في فتح مضيق هرمز الذي سبب اضطرابًا للاقتصاد العالمي، ويحمل العالم أجمع الولايات المتحدة مسئولية ذلك بسبب إغلاق المضيق بفعل الحرب، حيث ترغب الولايات المتحدة في رفع هذه المسئولية عنها.
ولفت إلى أن إيران تريد إنهاء الحرب لأن البلاد في أسوأ حالاتها الاقتصادية مع ارتفاعات قياسية بالأسعار، كما أن العملة الإيرانية في أسوأ أحوالها وتوقف صادرات النفط، بجانب تداعيات محاصرة الموانئ، كما تسعى للسلام لتعيد بناء جيشها.
واختتم فرج بالإشارة إلى أن الموقف الإسرائيلي يبقى الأكثر تعقيدًا، مرجحًا أن ينعكس نجاح الاتفاق على المشهد السياسي الداخلي في إسرائيل خلال الانتخابات المقبلة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك