وفاة الفنان محمد مرزبان بعد أيام من الحادثاستعرض تليفزيون اليوم السابع، خلال تغطية خاصة، خبر وفاة الفنان محمد مرزبان، الذي رحل عن عالمنا اليوم الأربعاء متأثرًا بالإصابات البالغة التي تعرض لها إثر حادث التصادم الذي وقع على طريق مصر – الإسماعيلية، وذلك بعد خمسة أيام من تلقيه العلاج داخل مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة بمحافظة الإسماعيلية.
تدهور حالته الصحية رغم الجهود الطبيةوأكدت مصادر طبية أن الفنان الراحل فارق الحياة داخل المستشفى رغم الجهود الطبية المكثفة التي بُذلت لإنقاذه منذ لحظة وصوله، حيث خضع لتدخل جراحي عاجل استمر قرابة خمس ساعات بمشاركة فريق من كبار الاستشاريين في تخصصات الجراحة والعظام والمخ والأعصاب والتخدير.
إصابات خطيرة أبقته بالعناية المركزةوأضافت التغطية أن محمد مرزبان ظل محتجزًا داخل غرفة العناية المركزة طوال الأيام الماضية ومتصلًا بأجهزة التنفس الصناعي، وسط متابعة طبية دقيقة على مدار الساعة، إلا أن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها جراء الحادث حالت دون تحسن حالته الصحية.
وكان الفنان الراحل قد أصيب بنزيف داخلي بالمخ والصدر والبطن، إلى جانب كدمات وسحجات متفرقة بالجسم، ما استدعى إجراء جراحة عاجلة فور وصوله إلى المستشفى.
شغف استمر 50 عامًا بالدراجات الناريةكما استعرضت التغطية جانبًا من شخصية الفنان الراحل، حيث كان قد تحدث قبل عدة أشهر خلال إحدى حلقات البودكاست عن شغفه الكبير بقيادة الدراجات النارية، وهو الشغف الذي رافقه لما يقرب من 50 عامًا، رغم رفض أسرته في البداية خوفًا على حياته.
ووصف علاقته بالدراجة بأنها" حب" و" معالج نفسي"، مشبهًا شعوره أثناء قيادتها بالجلوس أمام البحر.
رسائل توعية وتحذيرات من التهوروكشف الراحل خلال اللقاء ذاته عن نصائح كان يوجهها باستمرار لزملائه من محبي الدراجات النارية، محذرًا من التهور والسرعات الزائدة، ومستشهدًا بحوادث تسببت في إصابات دائمة ووفيات.
كما دعا الأسر إلى توعية أبنائها ومساندتهم بدلًا من منعهم، مؤكدًا أهمية بناء الثقة والحوار معهم، مشيرًا إلى أنه قام بعدد من الرحلات الطويلة بالدراجة النارية، كان من أبرزها رحلة إلى أسوان.
حالة من الحزن بين أسرته ومحبيهورحل محمد مرزبان تاركًا خلفه حالة من الحزن بين أسرته وأصدقائه ومحبيه، فيما من المقرر الإعلان عن موعد تشييع الجثمان وتلقي العزاء خلال الساعات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك