روسيا اليوم - نادي حكيموف يناقش نتائج مئة عام من العلاقات الروسية السعودية إيلاف - تحليل: طهران تسوّق الاتفاق مع الولايات المتحدة على أنه انتصار، لكنه بالنسبة للإيرانيين كان ضرورة فرانس 24 - مع صعود شعبيتها... زعيمة الحزب اليميني المتطرف في أستراليا تهاجم الإعلام و"الإسلام المتطرف" الجزيرة نت - لماذا لم يُطرد ميسي؟ لقطة أمام الجزائر تثير غضبا واسعا في كأس العالم (فيديو) روسيا اليوم - بعد تصريح ترامب.. جدل واسع حول حجم استثمارات قطر في أمريكا! قناة التليفزيون العربي - انتقادات لاذعة أميركية لإسرائيل.. سبب الخلاف بين ترمب ونتياهو العربي الجديد - وفاة الممثل المصري محمد مرزبان بعد أيام من تعرضه لحادث سير روسيا اليوم - أسعار النفط تواصل الهبوط وسط عبور 3 ناقلات إيرانية خط الحصار فرانس 24 - مونديال2026: ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على الجزائر والأردن يخسر أمام النمسا العربي الجديد - عبدي: مباحثات في أربيل حول دمج "قسد" والإدارة الذاتية بمؤسسات الدولة
عامة

كيف ألهم مبابي فرنسا لاكتساح السنغال وواصل تحطيم الأرقام القياسية؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة
1

الآن تجاوز كيليان مبابي أسطورة البرازيل بيليه. كما تخطى أيضاً جوست فونتين وأوليفييه جيرو. هدف جديد دخل به سجلات التاريخ الفرنسي جاء ضمن ثنائية بارزة في كأس العالم. والأهم على المدى القريب أنه منح فرنس...

الآن تجاوز كيليان مبابي أسطورة البرازيل بيليه.

كما تخطى أيضاً جوست فونتين وأوليفييه جيرو.

هدف جديد دخل به سجلات التاريخ الفرنسي جاء ضمن ثنائية بارزة في كأس العالم.

والأهم على المدى القريب أنه منح فرنسا ومبابي بداية تتسم بالانتصار.

وهكذا انطلقت بالفعل مساعيه لخوض نهائي ثالث لكأس العالم وهو في الـ27 من عمره فقط.

ثنائية مبابي الرائعة، التي جاء بينها هدف لبرادلي باركولا، منعت تكرار سيناريو 2002 وأعادت كتابة عديد من الأرقام القياسية.

فقد رفع مبابي رصيده إلى 57 ثم 58 هدفاً بقميص المنتخب الفرنسي.

وبذلك تجاوز زميله السابق جيرو، الذي كان قد حطم الرقم القياسي لتييري هنري مع فرنسا في كأس العالم الأخيرة، وكان يدرك أنه يستعير هذا الرقم القياسي موقتاً قبل أن يستحوذ عليه مبابي، على الأرجح لفترة أطول بكثير.

ومن بين أهدافه الـ58، سجل 14 هدفاً في كأس العالم؛ علماً أن فونتين أحرز 13 هدفاً في نسخة واحدة فقط، بينما احتاج بيليه إلى أربع بطولات لتسجيل أهدافه الـ12.

وقد يكون هذا رقماً قياسياً آخر يبدو أن مبابي في طريقه لامتلاكه.

أما ميروسلاف كلوزه فقد يفقد رقمه القياسي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

إنه يجمع بين الجودة والكمية.

فالهدف الافتتاحي المذهل أظهر حجم الموهبة الموجودة في صفوف فرنسا.

إذ كان مايكل أوليسيه صاحب التمريرة الحاسمة، ومبابي هو الهداف.

وقدم صانع اللاعب 27 تمريرة حاسمة مع بايرن ميونيخ هذا الموسم، بينما سجل الهداف 42 هدفاً مع ريال مدريد.

ويمكن لأي منتخب آخر أن يحسد فرنسا على هذه القوة الهجومية، على رغم أن الشوط الأول لم يشهد سوى مؤشرات قليلة جداً إليها، وكأنه امتداد لما حدث في بطولة أوروبا 2024 عندما عانت فرنسا هجومياً.

تحول تكتيكي قلب موازين المباراةلكن إذا كانت هذه النسخة من كأس العالم قد شهدت مباريات بدت وكأنها تتكون من أربعة أرباع، فإن هذه المباراة قدمت شيئاً كلاسيكياً محبباً بوصفها مباراة من شوطين مختلفين تماماً.

فقد كانت فرنسا عاجزة هجومياً في الأول، لكنها لم تكن كذلك في الثاني.

وربما نجحت كلمات المدرب ديدييه ديشامب الحادة بين الشوطين، أو ربما فرضت الموهبة نفسها ببساطة.

ثنائية مبابي كانت مفعمة بالرقي.

وكانت تمريرة أوليسيه العكسية رائعة، وإنهاء مبابي للهجمة لم يكن أقل دقة.

وكل شيء دار حول الزوايا، في لوحة أظهرت براعة هندسية لافتة.

ثم في الوقت المحتسب بدل الضائع، أطلق تسديدة صاروخية من مسافة بعيدة.

جدل تحكيمي ومحاولات سنغالية مهدرةوبذلك لم تعد فرنسا بحاجة إلى التذمر من قرار تحكيمي محير.

فقبل كسر التعادل بدقائق، انزلق ساديو ماني على مبابي من دون أن يلمس الكرة، لكنه لمس قدم المهاجم الفرنسي.

وراجع الحكم علي رضا فغاني اللقطة عبر شاشة نظام حكم الفيديو المساعد، وبدا وكأنه سيحتسب ركلة جزاء، قبل أن يتراجع ويخرج باستنتاج غريب مفاده أن المهاجم هو من بدأ الاحتكاك.

ولم يبد ديشامب معجباً بالقرار.

لكن الجدل التحكيمي والسنغال كثيراً ما اجتمعا معاً منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية.

وعلى الأقل هذه المرة لا يبدو أن النتيجة ستتغير لاحقاً.

ومع ذلك، كان بإمكان السنغال أن تنظر إلى ما قدمته في الشوط الأول، وتتذكر النتيجة الصادمة التي افتتحت بها بطولة 2002، وتشعر بأنها كانت قادرة مجدداً على التقدم أمام فرنسا.

وكادت بطولة مبابي تبدأ بصورة خطأ.

فقد خسر الكرة أمام الحاج مالك ضيوف، مما أتاح لنيكولاس جاكسون الانطلاق مبتعداً عن دايوت أوباميكانو وتسديد كرة قوية ارتطمت بقاعدة القائم.

ولم يكن جاكسون ثابت المستوى في إنهاء الهجمات؛ إذ كان على بعد سنتيمترات قليلة من التسجيل حينها، ثم عندما اعتقد لاحقاً أنه أحرز هدف التعادل، تبين أنه في موقف تسلل.

وبحلول الوقت الذي سجلت فيه السنغال هدفها عبر إبراهيم مباي بتسديدة قوية تجاوزت حارس مرمى فرنسا مايك مانيان، كانت المباراة قد دخلت الدقيقة الـ95.

وجاء رد مبابي فورياً واستثنائياً.

فرنسا من الأداء الباهت إلى القوة المدمرةكان الإنهاء الهجومي مذهلاً في نهاية الشوط الثاني، لكنه لم يكن كذلك في نهاية الأول.

فقد أطاح إسماعيلا سار بفرصة من مسافة ست ياردات فوق العارضة.

وكانت تلك إضاعة فادحة من لاعب سجل بغزارة هذا الموسم.

واتضح لاحقاً أنها شكلت نقطة تحول.

سددت فرنسا كرة واحدة فقط قبل استراحة ما بين الشوطين، وهو أقل عدد من التسديدات لها خلال 45 دقيقة في مباراة بكأس العالم منذ 1966.

وبدا ذلك حصيلة متواضعة للغاية بعدما دفع ديشامب بأقوى رباعي هجومي لديه، حيث قاد مبابي الخط الأمامي، ومن خلفه عثمان ديمبيلي، فيما تمركز ديزيريه دويه وأوليسيه على الطرفين.

ومع خذلان لمسة مبابي له في بعض الأحيان، بدا هذا الرباعي أقل بكثير من مجموع أجزائه المليئة بالمواهب خلال أول 45 دقيقة، قبل أن يصبح أكثر فتكاً بعد ذلك.

وفي تلك المرحلة، كان بإمكانهم التذمر من تألق لاعب كرة قدم ولد في فرنسا؛ وهو حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي، الذي تصدى ببراعة لمحاولتين خلال دقائق معدودة، فحرم أولاً أوليسيه من التسجيل بعد تمريرة من جول كوندي، ثم تصدى لمبابي بعدما أرسله أوليسيه في مواجهة المرمى.

وبعد أن سجل مبابي، جاء دور دويه ليصطدم بتألق ميندي أيضاً.

باركولا يضاعف التقدم ورسالة قوية للمنافسينوعندما اهتزت شباك ميندي مجدداً، كان ذلك دليلاً آخر على عمق الجودة التي تملكها فرنسا.

فقد كان برادلي باركولا قد دخل للتو، وعند أول لمسة له ضاعف بطل دوري أبطال أوروبا مرتين تقدم فرنسا.

وأرسل أدريان رابيو تمريرة اخترقت الدفاع، فانطلق جناح باريس سان جيرمان نحوها ووضع الكرة بلمسة ساقطة فوق ميندي.

ومع انتقال فرنسا من حالة الأداء الباهت إلى القوة المدمرة بضغطة زر، قدمت مؤشراً إلى أنها قد تعود إلى نيوجيرسي لخوض المباراة النهائية.

فقد استهل اثنان من أبرز المرشحين الآخرين، البرازيل وإسبانيا، مشوارهما بالتعادل.

لكن أياً منهما لا يملك رأس حربة بمستوى مبابي.

كما أن قلة قليلة جداً من المنتخبات في تاريخ كأس العالم امتلكت لاعباً سجل بهذا القدر من الغزارة على المسرح العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك