روسيا اليوم - نادي حكيموف يناقش نتائج مئة عام من العلاقات الروسية السعودية إيلاف - تحليل: طهران تسوّق الاتفاق مع الولايات المتحدة على أنه انتصار، لكنه بالنسبة للإيرانيين كان ضرورة فرانس 24 - مع صعود شعبيتها... زعيمة الحزب اليميني المتطرف في أستراليا تهاجم الإعلام و"الإسلام المتطرف" الجزيرة نت - لماذا لم يُطرد ميسي؟ لقطة أمام الجزائر تثير غضبا واسعا في كأس العالم (فيديو) روسيا اليوم - بعد تصريح ترامب.. جدل واسع حول حجم استثمارات قطر في أمريكا! قناة التليفزيون العربي - انتقادات لاذعة أميركية لإسرائيل.. سبب الخلاف بين ترمب ونتياهو العربي الجديد - وفاة الممثل المصري محمد مرزبان بعد أيام من تعرضه لحادث سير روسيا اليوم - أسعار النفط تواصل الهبوط وسط عبور 3 ناقلات إيرانية خط الحصار فرانس 24 - مونديال2026: ميسي يتألق ويقود الأرجنتين للفوز على الجزائر والأردن يخسر أمام النمسا العربي الجديد - عبدي: مباحثات في أربيل حول دمج "قسد" والإدارة الذاتية بمؤسسات الدولة
عامة

هل تسرق مواقع التواصل الاجتماعي ساعات نومنا؟.. دراسة تكشف المخاطر والتأثير الأكبر على الشباب

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

أصبح تصفح مواقع التواصل الاجتماعي عادة يومية لدى الكثيرين، كما أصبحت جزءا أساسيا من الحياة اليومية لملايين الأشخاص حول العالم، وبالتالي يتزايد الاهتمام بمعرفة تأثيراتها على مختلف جوانب الحياة، ومن بين...

أصبح تصفح مواقع التواصل الاجتماعي عادة يومية لدى الكثيرين، كما أصبحت جزءا أساسيا من الحياة اليومية لملايين الأشخاص حول العالم، وبالتالي يتزايد الاهتمام بمعرفة تأثيراتها على مختلف جوانب الحياة، ومن بينها النوم؛ لذا نتناول في هذا التقرير تأثيراتها النفسية والجسدية وعلاقتها بجودة النوم، وفقا لما ورد في أحدث الأبحاث والدراسات العلمية.

ارتباط واضح بين الاستخدام المفرط وسوء النومكشفت دراسة علمية حديثة منشورة في" International Journal of Mental Health and Addiction" عن وجود علاقة واضحة بين الاستخدام الإشكالي لمواقع التواصل الاجتماعي وتدهور جودة النوم، خاصة لدى الفئات الأصغر سنا.

واعتمدت الدراسة على منهج التحليل من المستوى الثاني، وهو أحد أكثر المناهج العلمية دقة في مراجعة الأدلة البحثية؛ حيث جمعت نتائج 40 دراسة سابقة شملت أكثر من 34 ألف مشارك من دول وخلفيات مختلفة، بهدف الوصول إلى صورة أكثر شمولا حول العلاقة بين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والنوم.

وسعت الدراسة إلى الإجابة عن سؤال رئيسي مفاده: " هل يؤدي الاستخدام الإشكالي أو المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي إلى تراجع جودة النوم؟ "، في محاولة لتحديد ما إذا كانت عوامل مثل العمر أو النوع أو الثقافة أو نوع المنصة المستخدمة تؤثر في هذه العلاقة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في التحكم بوقت استخدامهم لهذه المنصات أو يشعرون برغبة مستمرة في متابعتها يكونون أكثر عرضة لمشكلات النوم مقارنة بغيرهم.

وتتفق هذه النتيجة مع العديد من الأبحاث السابقة التي أشارت إلى أن الهواتف الذكية ومواقع التواصل أصبحت ترافق المستخدمين حتى داخل غرف النوم، ونتج عن ذلك تحول وقت الراحة إلى وقت للتفاعل الرقمي المستمر.

لماذا تؤثر مواقع التواصل على النوم؟قدمت الدراسة أكثر من تفسير للعلاقة بين استخدام وسائل التواصل والنوم، فمن الناحية البيولوجية يؤدي الضوء المنبعث من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية إلى التأثير على إفراز هرمون الميلاتونين المسئول عن تنظيم النوم، وهو ما قد يسبب تأخر النوم واضطراب الساعة البيولوجية للجسم.

كما تشير الدراسة إلى أنه من الناحية النفسية يزيد المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل، وما يتضمنه من مقارنات اجتماعية ومتابعة مستمرة لحياة الآخرين، من مستويات التوتر والقلق والاستثارة الذهنية، مما يجعل النوم أكثر صعوبة وأقل جودة.

كما يدفع تدفق الإشعارات والرسائل والتحديثات بشكل مستمر كثيرا من المستخدمين إلى إطالة فترة السهر أو الاستيقاظ المتكرر لمتابعة ما يحدث على المنصات المختلفة.

ومن أبرز نتائج الدراسة أن العمر يلعب دورا مهما في حجم التأثير، حيث تبين أن المراهقين والشباب هم الفئة الأكثر تأثرا بتداعيات الاستخدام الإشكالي لمواقع التواصل الاجتماعي على النوم.

ويرجع الباحثون ذلك إلى عدة عوامل، من بينها ارتفاع معدلات استخدام هذه الفئة للمنصات الرقمية، إضافة إلى انخفاض القدرة على ضبط الذات مقارنة بالفئات العمرية الأكبر، فضلا عن الميل الأكبر لدى الشباب إلى البحث عن القبول الاجتماعي وإجراء المقارنات مع الآخرين عبر الإنترنت.

كما تشير الدراسة أيضا إلى أن الشباب أكثر عُرضة لاستخدام مواقع التواصل كوسيلة للهروب من الضغوط والمشاعر السلبية، وبالتالي زيادة الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، خصوصا خلال ساعات الليل.

ظاهرة تتجاوز حدود الثقافة والجغرافياكذلك لم تجد الدراسة فروقا جوهرية بين الذكور والإناث في العلاقة بين الاستخدام الإشكالي لمواقع التواصل وجودة النوم، فالمشكلة لا ترتبط بالنوع بقدر ارتباطها بطبيعة الاستخدام نفسه.

وتوصلت الدراسة كذلك إلى أن تأثير الاستخدام الإشكالي لمواقع التواصل على النوم يكاد يكون ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود الثقافية والجغرافية، حيث لم تؤثر الفروق الثقافية في تلك العلاقة.

وكان من الجوانب اللافتة في الدراسة المقارنة بين المنصات المختلفة، فقد أظهرت النتائج أن تأثير مواقع التواصل على جودة النوم ليس متساويا، حيث جاء" فيسبوك" في مقدمة المنصات الأكثر ارتباطا بتدهور النوم، وتبعه منصة" X" (تويتر سابقا) ثم" سناب شات" و" إنستجرام"، بينما سجل" واتس آب" و" وي تشات" تأثيرا أقل نسبيا.

ويرى الباحثون أن المنصات التي تعتمد بدرجة أكبر على التفاعل الاجتماعي والمقارنة المستمرة بين المستخدمين قد تكون أكثر قدرة على استنزاف الانتباه وإثارة الضغوط النفسية، ما ينعكس في النهاية على جودة النوم.

وتدعو الدراسة إلى استخدام أكثر وعيا، مع التأكيد على أهمية تبني عادات رقمية أكثر توازنا، وبشكل خاص بين الشباب.

كما تقترح النتائج ضرورة الحد من استخدام هذه المنصات خلال الساعات التي تسبق النوم، وزيادة الوعي بمخاطر الاستخدام المفرط، فضلا عن تشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية التي تقلل الاعتماد المفرط على الشاشات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك