قضت المحكمة العليا في البرازيل، أمس الثلاثاء، بسجن إدواردو بولسونارو غيابياً لمدة أربع سنوات وشهرين، وذلك بعدما دعا الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على بلاده خلال محاكمة والده على خلفية محاولة الانقلاب.
وكان الابن الثالث للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو، يسعى للحصول على دعم أميركي لوالده الذي يقضي عقوبة سجنية مدتها 27 عاماً بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب في العام 2022.
وصوّت أربعة قضاة في المحكمة العليا لمصلحة الادعاء، الذي وجّه إلى إدواردو بولسونارو تهمة" تهديد السلطات القضائية ومسؤولين من فروع أخرى في الحكومة"، بعدما قال إنه سيعمل على فرض عقوبات أميركية" إذا لم تنتهِ الإجراءات" بشكل مناسب لوالده.
وسيُمنع بولسونارو البالغ من العمر 41 عاماً من تولّي مناصب عامة لمدة ثماني سنوات.
وتعليقاً على هذا الحكم، قال إدواردو بولسونارو في بيان إن" الهدف الحقيقي من هذه المحاكمة العبثية واحد فقط: إقصاء اسمي من الانتخابات".
وتشهد العلاقات البرازيلية الأميركية توتراً، بعد لقاء الرئيس دونالد ترامب مع شقيق إدواردو، المرشح الرئاسي فلافيو بولسونارو، قبيل الانتخابات التي تُظهر استطلاعات الرأي فيها منافسة متقاربة بينه وبين الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك