شهدت المواجهة التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره الأرجنتيني، فجر الأربعاء على ملعب أروهيد في كانساس سيتي، ضمن الجولة الأولى من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، جدلاً تحكيمياً واسعاً خلال الشوط الأول، في لقاء انتهى بفوز الأرجنتين بثلاثة أهداف من دون رد.
وأدار المباراة الحكم البولندي سيمون مارتشينياك، بمساعدة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وسط اعتراضات على عدة قرارات أثارت جدلاً كبيراً منذ الدقائق الأولى.
ألغى الحكم هدفاً سجله النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بداعي التسلل.
في الدقيقة الخامسة، إلا أن الموقع المتخصص في تحليل اللقطات" Archivo VAR"، اعتبر أن الخطأ وقع في رسم خطوط التسلل، مشيراً إلى أن ميسي كان على خط واحد مع المدافع الجزائري، ما كان يستوجب احتساب الهدف.
إلغاء هدف جزائري بداعي التسللكما شهدت الدقيقة الثامنة حالة مثيرة للجدل بعد تسجيل فارس شايبي هدفاً لصالح الجزائر، قبل أن يُلغى أيضاً بداعي التسلل.
ووفق" Archivo VAR"، فإن تقنية التسلل شبه الآلي لم تُستخدم بالشكل الصحيح في هذه اللقطة، حيث اعتمد على لحظة غير دقيقة لتمرير الكرة، ما أثار تساؤلات عن دقة تطبيق تقنية الفيديو في هذه الحالة.
امتد الجدل ليشمل لقطة أخرى نُسبت إلى تدخل من ليونيل ميسي على قائد المنتخب الجزائري عيسى ماندي، حيث اعتبرها محللون جديرة ببطاقة حمراء، إلا أن حكم المباراة وتقنية الفيديو لم يتدخلا بشكل حاسم في تغيير القرار.
انتقادات واسعة لتقنية الفيديووأثارت هذه الحالات موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من الجماهير عن استيائهم من قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، معتبرين أنها أثرت على مجريات اللقاء وحرمت المنتخب الجزائري من فرص مبكرة كان يمكن أن تغيّر مسار المباراة.
كما أعادت هذه الأحداث فتح النقاش حول فعالية الاعتماد الكامل على تقنية الفيديو، في ظل استمرار الجدل حول دقة التوقيت والتطبيق، رغم التطور التقني في أنظمة التحكيم الحديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك