الجزيرة نت - البرازيل.. سجن ابن بولسونارو لمطالبته بعقوبات أمريكية ضد بلاده يني شفق العربية - هيئة البث: انضمام نتنياهو لـ"مجلس السلام" مخالف للقانون الإسرائيلي وكالة شينخوا الصينية - الصين تعرب عن قلقها إزاء تكرار الحوادث المسيئة التي تهدد أمن سفارتها وقنصلياتها في اليابان الجزيرة نت - مراسل الجزيرة في السودان يلتقي أسرته بعد رحلة لجوء طويلة وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل أموال المقاصة.. إلى متى تصمد السلطة الفلسطينية؟ العربي الجديد - مصر... طلب عاجل لمنع استحواذ الإمارات على الإسكندرية للحاويات العربية نت - وزير دفاع أرض الصومال: لا وجود عسكرياً إسرائيلياً في منطقتنا العربي الجديد - فرنسا تتخلى عن أدوات "بالانتير" لمصلحة شركة محلية قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لاستهداف ناقلة جند إسرائيلية في بلدة مجدل زون بمسيّرة أبابيل الانقضاضية الجزيرة نت - نازحو جنوب لبنان.. قصص مأساوية وعودة محفوفة بالمخاطر
عامة

الصين تسبق ماسك وتطلق أول شريحة دماغية تجارية في العالم

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

في خطوة قد تعيد رسم حدود العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، حصلت الصين على موافقة رسمية لإطلاق أول شريحة دماغ-حاسوب في العالم للاستخدام التجاري، متقدمة بذلك على شركة" نيورالينك" التابعة للملياردير الأم...

في خطوة قد تعيد رسم حدود العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، حصلت الصين على موافقة رسمية لإطلاق أول شريحة دماغ-حاسوب في العالم للاستخدام التجاري، متقدمة بذلك على شركة" نيورالينك" التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك في سباق عالمي تتجاوز رهاناته علاج الأمراض العصبية إلى إعادة تعريف القدرات البشرية نفسها.

وتحمل الشريحة الجديدة اسم" NEO"، وهي جهاز بحجم قطعة نقدية صغيرة، أصبح أول زرع دماغي جراحي يجتاز التجارب السريرية تمهيداً لتسويقه على نطاق واسع.

وجرى تطوير التقنية من قبل باحثين في جامعة تسينغهوا وشركة نيوراكل تكنولوجي الصينية (Neuracle Technology).

علاج الشلل واستعادة الحركةوتركز النسخة الأولى من الشريحة على مساعدة المرضى الذين يعانون إصابات الحبل الشوكي والشلل، عبر تعزيز التواصل بين الدماغ والجهاز العصبي.

ومن المقرر أن تدخل مرحلة الإنتاج الواسع ضمن النظام الصحي الحكومي الصيني.

ورغم أن التطبيقات الطبية الحالية تقتصر على استعادة بعض الوظائف الحركية، فإن مطوري هذه التكنولوجيا يرون فيها بداية لمسار طويل قد يقود إلى دمج أعمق بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

وكان ماسك قد وصف إمكانات هذه التقنية بأنها من أعظم الإنجازات الطبية المحتملة، مشيراً إلى أن استعادة الحركة للمصابين بالشلل الرباعي أو إعادة البصر للمكفوفين تمثل" إنجازات استثنائية".

وتَعِد شركة نيورالينك" Neuralink" مستخدميها مستقبلاً بإمكانية التحكم بالأجهزة الرقمية عبر التفكير فقط، بما في ذلك الكتابة وتحريك مؤشر الحاسوب دون الحاجة إلى أدوات إدخال تقليدية.

لا يقتصر الاهتمام بهذه التكنولوجيا على الأبعاد الطبية، إذ يتوقع خبراء أن تشهد صناعة واجهات الدماغ والحاسوب نمواً سريعاً خلال العقد المقبل.

وتقدّر شركة Future Market Insights حجم السوق الحالي بنحو 490 مليون دولار، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 1.

7 مليار دولار بحلول عام 2035.

ويرى مستثمرون ورواد أعمال في قطاع التكنولوجيا أن البشرية تقف على أعتاب مرحلة جديدة من الاندماج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، حيث قد تصبح الشرائح الدماغية وسيلة لتعزيز القدرات الإدراكية والتواصل المباشر مع الأنظمة الرقمية.

لكن في مقابل الوعود الطبية والاقتصادية، تبرز تساؤلات متزايدة حول الخصوصية والأمن السيبراني.

وبحسب موقع نيويورك بوست، يحذر خبراء من أن هذه الشرائح تجمع أكثر أنواع البيانات حساسية على الإطلاق، وهي الإشارات العصبية المرتبطة بالأفكار والذكريات والوظائف الإدراكية.

وقال الخبير في الأمن السيبراني بجامعة غريفيث الأسترالية، ديفيد تافلي، لصحيفة نيويورك بوست: إن الشرائح الدماغية تمثل مجالاً واعداً في أبحاث علوم الأعصاب، لكنها قد تفتح الباب نظرياً أمام مخاطر جديدة تتعلق باختراق البيانات العصبية أو الوصول غير المصرح به إلى معلومات شديدة الخصوصية.

وأضاف أن أي اختراق محتمل قد لا يقتصر على سرقة البيانات، بل قد يمتد إلى التأثير في بعض الوظائف الإدراكية أو الحركية للمستخدمين إذا أصبحت هذه الأجهزة أكثر انتشاراً في المستقبل.

سعى الباحثون الصينيون إلى تقليل المخاطر الجراحية المرتبطة بزرع الشرائح الدماغية عبر تصميم أقل تدخلاً في أنسجة الدماغ.

وتُثبت شريحة NEO بين الجمجمة والدماغ، حيث تضغط ثمانية مستشعرات على الغشاء الخارجي الواقي للدماغ، ثم تنقل الإشارات العصبية إلى حواسيب قريبة تقوم بتحويل موجات الدماغ إلى أوامر رقمية.

وشارك نحو 36 مريضاً في التجارب السريرية للشريحة، وسط تقارير تشير إلى نتائج إيجابية في استعادة بعض القدرات الحركية والتواصلية.

يمثل التقدم الصيني تحدياً مباشراً لشركة نيورالينك التي لا تزال تنتظر موافقات أوسع من الجهات التنظيمية الأميركية رغم بدء تجاربها البشرية عام 2024.

ويعتقد بعض الباحثين أن التصميم الصيني قد يكون أكثر قبولاً تنظيمياً لأنه أقل تدخلاً في الدماغ من نموذج" N1" الذي تطوره نيورالينك.

فبينما تتطلب شريحة N1 اختراق القشرة الدماغية للوصول إلى الإشارات العصبية، يعتمد التصميم الصيني على وضع المستشعرات خارج النسيج الدماغي مباشرة، ما قد يقلل مخاطر النزيف أو الالتهابات والمضاعفات العصبية.

من المختبر إلى الحياة اليوميةوتجري نيورالينك حالياً تجارب على تسعة مرضى، فيما أعلن بعض المشاركين تحقيق نتائج مشجعة في استخدام التقنية للتحكم بالأجهزة الإلكترونية.

ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً أمام الانتشار الواسع لهذه الشرائح، فإن السباق بين الصين والولايات المتحدة يكشف عن مرحلة جديدة من المنافسة التكنولوجية، حيث لم يعد التنافس يقتصر على الذكاء الاصطناعي أو أشباه الموصلات، بل امتد إلى أكثر المناطق حساسية وتعقيداً: العقل البشري نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك