الجزيرة نت - مراسل الجزيرة في السودان يلتقي أسرته بعد رحلة لجوء طويلة وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل أموال المقاصة.. إلى متى تصمد السلطة الفلسطينية؟ العربي الجديد - مصر... طلب عاجل لمنع استحواذ الإمارات على الإسكندرية للحاويات العربية نت - وزير دفاع أرض الصومال: لا وجود عسكرياً إسرائيلياً في منطقتنا العربي الجديد - فرنسا تتخلى عن أدوات "بالانتير" لمصلحة شركة محلية قناة التليفزيون العربي - حزب الله يعرض مشاهد لاستهداف ناقلة جند إسرائيلية في بلدة مجدل زون بمسيّرة أبابيل الانقضاضية الجزيرة نت - نازحو جنوب لبنان.. قصص مأساوية وعودة محفوفة بالمخاطر قناه الحدث - وزير دفاع أرض الصومال: لا وجود عسكرياً إسرائيلياً في منطقتنا القدس العربي - ريال مدريد ينجز ثاني صفقاته الصيفية بالتعاقد مع برناردو سيلفا وكالة الأناضول - الضفة.. الجيش الإسرائيلي يهدم منزلا فلسطينيا قرب طريق استيطاني
عامة

أخشى على الأرجنتين من ميسي!

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

قد يبدو غريبًا أن أقلق على منتخب فاز بثلاثية نظيفة.وقد يبدو أكثر غرابة أن يكون سبب هذا القلق هو اللاعب الذي سجل" الهاتريك" بنفسه!لكن هذا ما حدث لي وأنا أشاهد مواجهة الأرجنتين أمام الجزائر.فبينما...

قد يبدو غريبًا أن أقلق على منتخب فاز بثلاثية نظيفة.

وقد يبدو أكثر غرابة أن يكون سبب هذا القلق هو اللاعب الذي سجل" الهاتريك" بنفسه!لكن هذا ما حدث لي وأنا أشاهد مواجهة الأرجنتين أمام الجزائر.

فبينما كانت الجماهير تحتفل، والكاميرات تطارد ليونيل ميسي، ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو يصفق له من المدرجات، وجدت نفسي أفكر في سؤال مختلف تمامًا:هل ما يربط الأرجنتين بميسي هو الحب.

أم التعلّق؟في العلاقات الإنسانية يمنحك الحب القوة، بينما يجعلك التعلّق أسيرًا لمن تعتمد عليه.

وربما لهذا السبب شعرت أن المباراة تخفي سؤالًا أكبر من النتيجة نفسها.

فميسي لم يكن رائعًا فحسب، بل بدا وكأنه الحل لكل معضلة أرجنتينية على أرض الملعب.

سجل" هاتريك"، وقاد بطلة العالم إلى فوز مريح، وأكد مرة أخرى أنه ما زال اللاعب القادر على تغيير شكل المباراة بلمسة واحدة.

لكن بينما كان الجميع يتحدث عن ميسي، كنت أراقب الأرجنتين.

وفي وجود قائدها التاريخي بدت سريعة وواثقة وقادرة على الوصول إلى المرمى كلما أرادت ذلك.

غير أن المشهد الذي استوقفني لم يكن أيًا من أهدافه، بل ما حدث بعد إراحته.

عندما خرج ميسي من الملعب، لم أنظر إلى دكة البدلاء بقدر ما نظرت إلى أرضية الملعب.

كنت أريد أن أعرف ماذا ستفعل الأرجنتين من دونه.

وجاءت الإجابة مقلقة أكثر مما ينبغي.

أصبحت الجزائر أكثر جرأة في التقدم للأمام، بينما تراجعت الخطورة الأرجنتينية بصورة لافتة، وكأن جزءًا من الفعالية الهجومية غادر مع صاحب القميص رقم 10.

وهنا تذكرت مقولة أرجنتينية شهيرة تقول:" لا أحد لا يمكن الاستغناء عنه".

لكن ما شاهدته أمام الجزائر جعلني أتساءل إن كانت الأرجنتين نفسها تؤمن بهذه المقولة عندما يتعلق الأمر بميسي.

فكلما تألق قائدها ازدادت قوة الفريق في الحاضر، لكن كلما ازداد تأثيره ازداد القلق بشأن المستقبل.

ولعل ما عزز هذا الشعور أن البرازيل تخوض المونديال وهدافها التاريخي على مقاعد البدلاء، بينما بدت الأرجنتين وكأنها ما زالت تدور في فلك نجمها الأكبر، ولا تعلم ماذا تفعل بدونه!قد يكون ذلك كافيًا للفوز بالمباريات، لكن هذا الأمر يجب أن يشغل الأرجنتينيين أكثر من ثلاثية ميسي نفسها.

ففي نهاية المطاف، لا يبدو مستقبل بطلة العالم مشرقًا بقدر إشراق الشمس التي تتوسط علم بلاد الفضة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك