عُثر، اليوم الأربعاء، على جثة الطفل حمزة أيهم الأحمد، بعد يوم من فقدانه في نهر الفرات قرب جسر العشارة شرقي دير الزور، بحسب ما أفادت مصادر محلية.
وقالت شبكة" نهر ميديا" الإخبارية المحلية، إن الطفل، وهو من أبناء بلدة درنج، فُقد في أثناء وجوده قرب النهر، قبل أن تنتهي عمليات البحث بالعثور على جثته.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على تكرار حوادث الغرق في نهر الفرات خلال فصل الصيف، إذ تشهد مناطق واسعة من دير الزور والرقة سنوياً حوادث مماثلة، يذهب ضحيتها أطفال وشبان يقصدون النهر هرباً من ارتفاع درجات الحرارة.
وتتكرر هذه الحوادث في ظل غياب المسابح العامة وأماكن السباحة الآمنة، إلى جانب مخاطر التيارات المائية القوية والحفر العميقة وتفاوت مناسيب المياه في أجزاء من النهر.
وخلال الفترة الماضية، أطلقت فرق الدفاع المدني حملات توعية متكررة للتحذير من السباحة في المواقع الخطرة على امتداد نهر الفرات، داعية الأهالي إلى مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالنزول إلى المياه دون إشراف.
ورغم هذه التحذيرات، تتكرر حوادث الغرق بشكل شبه يومي، لتتحول إلى واحدة من أبرز المخاطر التي تواجه سكان المناطق الواقعة على ضفاف النهر في شرقي سوريا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك