نجحت دولة قطر في أداء دور الوساطة في عدد من النزاعات حول العالم، حتى أصبحت وفي كثير من الأزمات، جسرًا بين الخصوم، وممرًا للتفاهمات حين تُغلَق أبواب السياسة التقليدية.
وكان آخر هذه الجهود دعم الوساطة الباكستانية في الوصول إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وفي هذا الإطار، أشاد الرئيس الأميركي دونالد خلال لقائه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على هامش فعاليات مؤتمر مجموعة السبع في فرنسا أمس الثلاثاء، بدور الدوحة في الوساطة.
من جهته، قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إنّ الاتفاق الأميركي الإيراني يُمثِّل خطوةً مهمةً جدًا للمنطقة، وإنّ استمرار الجهود سيُحقق أمرًا رائعًا للمنطقة ولإيران".
وخلال أشهر الحرب، برز دور الوساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران بين مراقب وفاعل:وعن نجاح الدوحة في أداء دور الوساطة بين واشنطن وإيران، قال أستاذ العلاقات الدولية هاني البسوس في حديث لبرنامج" هذا النهار" من التلفزيون العربي، أن" دولة قطر تتمتّع بعلاقات جيّدة مع الولايات المتحدة ودول الإقليم ومع إيران".
وأشار إلى أنّه خلال السنوات الماضية، لعبت دولة قطر دورًا مهمًا كوسيط موثوق.
وهو ما مكّنها من لعب دور فعّال في المفاوضات بين الأطراف المتداخلة في الملف.
وقال: " تمتلك قطر بعدًا اقتصاديًا مهمًا في مجال النفط والغاز، وقد جنّدت إمكانياتها الاقتصادية للوصول إلى اتفاقيات عادلة ومثمرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك