تنطلق بعد غد الجمعة فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان" موازين.
إيقاعات العالم" في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء والموسيقى من العالم العربي وأفريقيا وأوروبا والأميركتين، وذلك على ست منصات، بينها منصة جديدة أضيفت هذا العام في ملعب الأمير مولاي عبد الله.
ويعدّ" موازين"، الذي تأسس عام 2001، أحد أكبر المهرجانات الفنية في أفريقيا، إذ يستقطب سنويًا مئات الآلاف من الزوار، مستفيدًا من تنوّع برمجته الفنية وحضوره الدولي، فضلًا عن مساهمته في تنشيط الحركة السياحية خلال فصل الصيف بالمغرب.
نجوم عربية وعالمية في المهرجانوتتواصل فعاليات الدورة الحالية حتى 27 يونيو/حزيران، وتتضمّن حفلات لفنّانين بارزين من بينهم الشاب خالد من الجزائر، وتامر حسني من مصر، ووائل كفوري من لبنان، ولطفي بوشناق من تونس، وميادة الحناوي من سوريا، وجيلان من المغرب، وديون وارويك من الولايات المتحدة.
وتحتضن منصة النهضة، المخصّصة للأغنية العربية، عروضًا لكل من ماجد المهندس وحسن شاكوش والشامي، إلى جانب الفنانين المغاربة أسماء لمنور وحاتم عمور ونسيم حداد، فضلًا عن الموسيقار أمين بودشار.
وفي المسرح الوطني محمد الخامس، يلتقي الجمهور مع الفنانة الأميركية مايسي غراي، والمصرية مروة ناجي، والمغربية سناء مرحتي، والمغربي نعمان لحلو، إضافة إلى البرازيلية مارغريت مينيزيس.
أما منصة السويسي، المُخصّصة للموسيقى العالمية، فتستضيف أسماء بارزة من مشهد الراب والموسيقى المعاصرة، من بينها نينهو وتايغا وريما وتايلا وفرقة ميجور ليزر.
وعلى منصّة شاطئ سلا، المُخصّصة للفن المغربي، يحيي عدد من الفنانين المغاربة حفلات متنوعة، من بينهم سعيد الصنهاجي وسعيدة شرف وعبد العزيز الستاتي وعبد الله الداودي وفاطمة تبعمرانت.
كما تحتضن منصة أبي رقراق، المخصّصة للموسيقى الأفريقية، حفلات لفنانين من مختلف دول القارة، من أبرزهم ستون بوي ودياموند بلاتنومز وسامبا ذا غريت وسيرج بينود وأومو سانغاري.
وشهدت دورة هذا العام إضافة منصة جديدة بملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي خضع مؤخرا لأعمال تحديث وتجهيز واسعة.
ويتسع الملعب لأكثر من 68 ألف متفرج، وسيستضيف حفلين كبيرين في ختام المهرجان؛ الأول يجمع الشاب خالد والدوزي يوم 26 يونيو/حزيران، والثاني يحييه مراد وغراندي طوطو يوم 27 يونيو/حزيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك