العربي الجديد - "بي بي سي" تلغي برامج في إطار خفض التكاليف فرانس 24 - مونديال2026: الأسطورة ميسي يقود الأرجنتين لفوز عريض على الجزائر وفرنسا تهزم السنغال روسيا اليوم - إسرائيل تكشف عن سنوات من العمليات السرية مع صوماليلاند! Independent عربية - تفاصيل الـ300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران فرانس 24 - مونديال 2026: أديداس تواجه نقصا غير متوقع في قمصان بعض لاعبي المنتخب الألماني DW عربية - تقليص مساهمات واشنطن في الناتو: أوروبا "عارية" أمام روسيا؟ CNN بالعربية - الأمين العام لحلف الناتو: تحرّك أمريكا ضد إيران يعزّز الأمن للجميع روسيا اليوم - "توتال": مصفاة ساتورب السعودية تعمل بـ70% فقط من قدرتها حتى أوائل 2027 العربي الجديد - 800 سفينة عند ضفتي مضيق هرمز تنتظر إزالة الألغام للتحرّك Independent عربية - وزير دفاع صوماليلاند: إسرائيل تدرب قوات الجيش والشرطة
عامة

أثبتتها الأبحاث العلمية الحديثة.. 10 فوائد مذهلة نجنيها من العنب في حر الصيف

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

مع اشتداد لهيب الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تبحث العائلات المصرية عن ملاذٍ يطفئ لهيب الأيام الحارة، ولا يجد المصريون طقساً صيفياً بامتياز أشهى ولا أحب إلى قلوبهم من ثنائية" العنب والجبنة البيضاء".هذ...

مع اشتداد لهيب الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تبحث العائلات المصرية عن ملاذٍ يطفئ لهيب الأيام الحارة، ولا يجد المصريون طقساً صيفياً بامتياز أشهى ولا أحب إلى قلوبهم من ثنائية" العنب والجبنة البيضاء".

هذه الأكلة البسيطة في مظهرها، العميقة في تاريخها، تحولت عبر الأجيال من مجرد وجبة خفيفة وسريعة إلى" أيقونة الصيف" في مصر، تتربع على عرش الموائد من البيوت البسيطة وحتى الشواطئ الساحلية.

إن العنب في مصر بمثابة رفيق الليالي الصيفية الطويلة.

وحين يمتزج المذاق السكري لقطوف العنب الطازجة والباردة مع ملوحة الجبنة البيضاء الثلاجة، تولد توليفة ساحرة تمنح الجسم ترطيباً فورياً وطاقة وحيوية لا مثيل لها.

لكن، وراء هذا المذاق المنعش الذي يجمع عليه الصغار والكبار، تخبئ حبات العنب أسراراً صحية مذهلة تتجاوز مجرد الترطيب والتبريد، وهو ما يدفعنا اليوم إلى استكشاف كيف يمكننا جني الفوائد من ثمار العنب وتحويل هذه العادة الصيفية المحبوبة إلى درع واقٍ لصحتنا وجسدنا.

لطالما عُرف العنب بكونه واحداً من أقدم الفواكه وأكثرها جاذبية على الموائد الطبية والغذائية عبر التاريخ البشري.

ولكن، بعيداً عن مذاقه الساحر، فإن ما تكشفه المختبرات والأبحاث الطبية الحديثة يرفع هذه الفاكهة إلى مصاف" الأغذية الخارقة".

وفي هذا السياق، استعرض تقرير طبي شامل نشرته منصات علمية رصينة، منها" كليفلاند كلينك" (Cleveland Clinic)، تفاصيل مذهلة تدعمها دراسة حديثة أشرف عليها الدكتور علي صبرة (Ali Sabra) من المركز الكندي لأبحاث الأغذية الزراعية.

أثبتت هذه الأبحاث أن دمج العنب في النظام الغذائي اليومي ليس مجرد رفاهية، بل هو خطوة استراتيجية لتحسين الدورة الدموية، وضبط التوازن الأيضي (الميتابوليزم)، وحماية الجسم من أمراض العصر المزمنة.

الكنز الكيميائي.

ماذا يختبئ داخل حبة العنب؟وفقاً للتحليلات المخبرية المنشورة في مجلة Nutrients العلمية، فإن كوباً واحداً من العنب الطازج (حوالي 151 جراماً) يمثل جرعة مكثفة من العناصر الحيوية؛ فهو غني بالماء والألياف، ويحتوي على توليفة فريدة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، أبرزها:- فيتامين ج: لتعزيز المناعة.

- فيتامين ك: الأساسي لصحة العظام وتجلط الدم الطبيعي.

- المعادن الحيوية: مثل البوتاسيوم، النحاس، الثيامين، والريبوفلافين.

أما السر الحقيقي وراء قوته العلاجية، فيكمن في عائلة مضادات الأكسدة الجبارة التي يحتوي عليها، مثل المركبات الفينولية والفلافونويد، والأنثوسيانين، ومركب الريسفيراتولالشهير.

وتتركز هذه المواد الفعالة بنسبة أعلى بكثير في قشرة العنب وبذوره مقارنة باللب.

10 فوائد المثبتة علمياً للعنب: حماية شاملة للجسمبناءً على المراجعات الدقيقة التي قادها الدكتور علي صبرة وفريقه، إليك العوائد الطبية العشرة التي يجنيها جسمك عند تناول العنب بانتظام:1- تعزيز صحة القلب والأوعية الدمويةتساعد مضادات الأكسدة، وخاصة الريسفيراتول، على تحسين مرونة الشرايين، وخفض مستويات الكوليسترول الضار، مما يقلل من مخاطر النوبات القلبية وتصلب الشرايين.

2- ضبط مستويات السكر في الدم والتوازن الأيضيعلى عكس المعتقدات الشائعة، يتميز العنب الطازج بمؤشر جليسمي منخفض.

الألياف والمركبات النشطة بيولوجياً فيه تدعم حساسية الأنسولين، مما يجعله خياراً آمناً وصحياً بجرعات معتدلة.

3-دعم وظائف الدماغ ومحاربة التدهور المعرفيتعمل الفلافونويدات الموجودة في العنب على تعزيز التدفق الدموي إلى المخ، مما يساهم في تحسين الذاكرة، زيادة التركيز، والوقاية من الأمراض التنكسية المرتبطة بالشيخوخة مثل ألزهايمر.

4- تقوية الجهاز المناعي والدفاعات الطبيعيةبفضل احتوائه على نسب عالية من فيتامين ج والبوليفينولات، يساهم العنب في تحفيز خلايا الدم البيضاء، مما يزيد من قدرة الجسم على مواجهة العدوى الفيروسية والبكتيرية.

5- مكافحة الشيخوخة الخلوية والإجهاد التأكسدييقوم الريسفيراتول بدور" المطهر الخلوي"، حيث يحارب الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا، مما يساعد في الحفاظ على حيوية الأنسجة ويؤخر ظهور علامات التقدم في السن.

6- تحسين جودة النوم والاسترخاءفي كشف مميز، توثق الدراسات وجود هرمون الميلاتونين الطبيعي في العنب (وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم ساعة الجسم البيولوجية).

تناول العنب مساءً يساعد على تهيئة الجسم لنوم أكثر عمقاً واستقراراً.

7- المساعدة في السيطرة على الوزنبسبب محتواه المنخفض من السعرات الحرارية ووفرة الألياف والماء فيه، يمنح العنب شعوراً طويل الأمد بالامتلاء والشبع، ويعزز عمليات الأيض الغذائي وحرق الطاقة.

8- تقليل الالتهابات المزمنةالالتهابات الصامتة هي الوقود المحرك لأمراض مثل التهاب المفاصل والأورام.

المركبات الحيوية في العنب تعمل كمثبطات طبيعية للالتهاب عبر تعطيل المسارات الجزيئية المسببة لها.

9- حماية صحة العيون والشبكيةيحتوي العنب على مضادات أكسدة متخصصة مثل اللوتئين والزياكسانثين(Lutein and Zeaxanthin).

هذه المركبات تحمي خلايا شبكية العين من الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق، وتقلل من فرص الإصابة بضمور البقعة الصفراء.

10- تحسين صحة الجهاز الهضمي والقولونتوفر الألياف الطبيعية الموجودة في القشور غذاءً مثالياً للبكتيريا النافعة في الأمعاء (الميكروبيوم)، كما أنها تنظم حركة القولون وتقي من الإمساك بفضل تأثيرها الملّين الطبيعي.

كيف تأكل العنب لتحقيق أقصى استفادة؟لضمان امتصاص جسمك لجميع هذه الفوائد، يضع خبراء التغذية والبيولوجيا الجزيئية القواعد الذهبية التالية:تناول الثمرة كاملة: تجنب تقشير العنب أو التخلص من بذوره (إذا كانت قابلة للمضغ)، فالقشرة والبذور هما مستودع مضادات الأكسدة الرئيسي.

الفاكهة الطازجة أولاً: يُفضل تناول العنب الطازج والابتعاد عن العصائر المصنعة أو الإفراط في تناول الزبيب (العنب المجفف)؛ لأن هذه المشتقات تركز السكريات وتفقد جزءاً كبيراً من الألياف والمياه الحيوية.

التنوع اللوني: سواء اخترت العنب الأحمر، الأسود، أو الأخضر، فجميعها مفيدة.

ومع ذلك، تذكر أن الأنواع الداكنة (الحمراء والسوداء) تحتوي على تركيزات أعلى من الأنثوسيانين والريسفيراتول.

يبقى الاعتدال هو السر؛ فإدراج حصة يومية متوازنة من العنب ضمن نظامك الغذائي كفيل بأن يمنح جسمك درعاً واقياً يعزز شبابك وحيويتك من الخلايا وحتى الشرايين.

علماء يرجحون: الببغاوات تستخدم الأسماء بطريقة أقرب مما كان يُعتقد سابقاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك