العربي الجديد - "بي بي سي" تلغي برامج في إطار خفض التكاليف فرانس 24 - مونديال2026: الأسطورة ميسي يقود الأرجنتين لفوز عريض على الجزائر وفرنسا تهزم السنغال روسيا اليوم - إسرائيل تكشف عن سنوات من العمليات السرية مع صوماليلاند! Independent عربية - تفاصيل الـ300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران فرانس 24 - مونديال 2026: أديداس تواجه نقصا غير متوقع في قمصان بعض لاعبي المنتخب الألماني DW عربية - تقليص مساهمات واشنطن في الناتو: أوروبا "عارية" أمام روسيا؟ CNN بالعربية - الأمين العام لحلف الناتو: تحرّك أمريكا ضد إيران يعزّز الأمن للجميع روسيا اليوم - "توتال": مصفاة ساتورب السعودية تعمل بـ70% فقط من قدرتها حتى أوائل 2027 العربي الجديد - 800 سفينة عند ضفتي مضيق هرمز تنتظر إزالة الألغام للتحرّك Independent عربية - وزير دفاع صوماليلاند: إسرائيل تدرب قوات الجيش والشرطة
عامة

منة الله حسين في حوار لـ الشروق: فرصة الدراسة بالخارج والتعليم العالي يقويان الإنسان ويمنحانه فرصة أفضل لتحقيق حلمه

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

- مؤسسة ومديرة شركة أثر للاستشارات والتنمية: كنت أحلم بالعودة والعمل داخل وزارات خدمية للوصول إلى أكبر عدد من المواطنين وتقديم خدمات حقيقية لهمقالت منة الله حسين، مؤسسة ومديرة شركة أثر للاستشارات وا...

- مؤسسة ومديرة شركة أثر للاستشارات والتنمية: كنت أحلم بالعودة والعمل داخل وزارات خدمية للوصول إلى أكبر عدد من المواطنين وتقديم خدمات حقيقية لهمقالت منة الله حسين، مؤسسة ومديرة شركة أثر للاستشارات والتنمية، إن رحلتها المهنية بدأت من الجامعة، حيث عُينت معيدة لمدة أربع سنوات وحصلت خلالها على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، لكنها أدركت مبكرًا أنها لا ترغب في استكمال المسار الأكاديمي، وأن شغفها الحقيقي يتمثل في خدمة الناس والعمل على القضايا التي تمس حياتهم بشكل مباشر.

هذا الشغف دفعها إلى العمل في مؤسسات المجتمع المدني، والانتقال للعيش في القاهرة بدلًا من الإسكندرية، بحثًا عن فرص أكبر للمساهمة في جهود التنمية.

ولم يكن الانتقال إلى هذا المجال سهلًا، إذ كان التحدي الأكبر هو إثبات نفسها والتفوق في مسار جديد بعد سنوات من العمل الأكاديمي.

ومع اتساع خبراتها، انضمت إلى وزارة التضامن الاجتماعي، حيث تولت مسؤولية المشروطية التعليمية والصحية ضمن برنامج “تكافل”، وهو ما منحها فرصة حقيقية للمشاركة في أحد أكبر برامج الحماية الاجتماعية في مصر.

وفي الوقت نفسه، كانت حريصة على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية، فبدأت البحث عن فرصة لاستكمال دراستها حتى وجدت برنامجًا مناسبًا في جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.

ومع البحث عن التمويل، حظيت بمنحة مؤسسة القلعة للدراسات العليا، التي أتاحت لها السفر إلى لندن واستكمال دراستها.

وكان حلمها دائمًا أن تعود إلى مصر وتعمل في الحكومة، انطلاقًا من رغبتها في المساهمة في تحسين استغلال الموارد وخدمة المواطنين من خلال العمل الحكومي.

وتصف تجربة الدراسة في لندن بأنها كانت نقطة تحول مهمة في حياتها، إذ لم تقتصر على المعرفة الأكاديمية، بل أتاحت لها التعرف على ثقافات وتجارب متنوعة من مختلف دول العالم.

وتقول: “كنت أعمل على مشروطية برنامج تكافل في مصر، وخلال الدراسة تعرفت على زملاء من دول أخرى يطبقون برامج مشابهة، وهو ما أتاح لي الاطلاع على تجارب مختلفة وتبادل الخبرات.

”هذه التجربة، إلى جانب حصولها على درجة الماجستير من لندن، منحتها ثقة أكبر في نفسها، وشجعتها على اتخاذ المزيد من المبادرات وتحويل الأفكار إلى مشروعات على أرض الواقع.

ومن بين هذه المبادرات مشاركتها في تأسيس منصة “مدرستي” التعليمية، التي تستهدف تخفيف الأعباء المادية عن الأسر وتخدم نحو 30 ألف طفل.

كما قدمت العديد من الاستشارات في مجال التنمية لجهات محلية ودولية، من بينها دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي وعدد من مؤسسات المجتمع المدني المحلي والدولي، مستفيدة مما اكتسبته من خبرات خلال رحلتها التعليمية والمهنية.

وكانت المحطة التالية هي تأسيس شركة “أثر” للاستشارات والتنمية، التي تهدف إلى أن تكون حلقة وصل بين مؤسسات المجتمع المدني التي تحتاج إلى التمويل، والقطاع الخاص الذي يمتلك الموارد ويرغب في خدمة المجتمع لكنه يحتاج إلى الخبرة والمعرفة اللازمة لتنفيذ مشروعات تنموية فعالة.

ولا يقتصر دور الشركة على تقديم الاستشارات، بل تعمل أيضًا على تنفيذ مشروعاتها التنموية الخاصة من خلال فريق من الاستشاريين والتنسيق المستمر مع الوزارات والمجالس القومية، بهدف توسيع نطاق المشروعات وتعظيم أثرها، خاصة في مجالات حماية الطفل والتعليم والتدريب المهني والتوعية ضد الممارسات الضارة.

وعن مفهوم الإنجاز، ترى منة الله حسين أن المعايير تختلف في مجال التنمية، قائلة: “الإنجاز له أشكال كثيرة، لأن الهدف الأساسي دائمًا هو خدمة المجتمع وتوفير فرص وحياة أفضل للناس، وهو أمر ليس سهلًا.

لذلك فإن كل خطوة تحقق تغييرًا إيجابيًا تُعد إنجازًا.

”وتضيف: “على المستوى الشخصي، أعمل حاليًا من خلال شركة أثر على العديد من المشروعات، لكن إذا كان عليّ اختيار إنجاز أعتز به، فهو مشاركتي في البرنامج القومي تكافل وكرامة خلال عملي بوزارة التضامن الاجتماعي، لأنه يخدم ملايين المواطنين.

”وترى أن ما يميز مؤسسة القلعة للمنح الدراسية هو استمرار علاقتها بالحاصلين على المنح وخريجيها، مشيرة إلى أن التعليم هو الأداة الأقوى لتمكين الإنسان وصناعة مستقبله.

وتقول: “التعليم يقوي الإنسان ويمنحه فرصة أفضل في المجتمع، وأفضل ما يمكن إهداؤه للإنسان هو العلم والتعليم.

”وفي هذا السياق، تؤكد أن القطاع الخاص يتحمل مسؤولية مهمة تجاه المجتمع بشكل عام، والتعليم بشكل خاص، خاصة مع ارتفاع تكاليف التعليم وصعوبة تحمل الكثير من الأسر لنفقات إضافية، وهو ما يجعل الحصول على فرص تعليمية متميزة داخل مصر أو خارجها أكثر صعوبة.

وفي ختام حديثها، وجهت الشكر لمؤسسة القلعة على ثقتها بها وتقديمها كافة أشكال الدعم، خاصة أنها حصلت على المنحة خلال فترة جائحة كورونا، كما وجهت رسالة إلى الحاصلين الجدد على المنحة دعتهم فيها إلى الاستفادة من فرص تبادل الخبرات والتعليم خارج البلاد، والانضمام إلى مجتمع القلعة والاستفادة من شبكة خريجيه الواسعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك