سكاي نيوز عربية - إجراء مبتكر يخفف ألم الركبة.. علاج جديد يحقق نتائج واعدة الجزيرة نت - من جيمس بوند إلى باتمان.. سيارات صنعت مجدها على شاشة السينما وكالة سبوتنيك - الكرملين يصف هجوم نظام كييف على حافلة تقل أطفالا في مقاطعة بريانسك بهجوم إرهابي سكاي نيوز عربية - عراقجي يبحث مع لافروف تفاصيل مذكرة التفاهم.. وهذا ما صرّح به العربي الجديد - ريال مدريد يوجه رسالة قوية لـ"يويفا"... ملف نيغريرا يعود إلى الواجهة العربي الجديد - حملة أمنية على المتلاعبين بأسعار الدواجن في تركيا قناه الحدث - عون: مسار تفاوض لبنان مع إسرائيل مستقل عن تفاهم أميركا وإيران وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على عنصرين من حماس والجهاد في غارتين على قطاع غزة سكاي نيوز عربية - "لا تمت لكرة القدم بصلة".. ميسي يكشف سر دموعه القدس العربي - رابيو ينتقد أرضية ملعب نهائي المونديال ويشبهها بالعشب الصناعي
عامة

الكتاب الأبيض الصيني.. بكين تعرض رؤيتها لنظام دولي بديل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في وقت يتصاعد فيه الجدل حول شكل النظام الدولي الجديد، تتابع الصين خطواتها لتكريس صورة قوة صاعدة تدعم التعددية القطبية، وفي سبيل ذلك، أصدر مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة كتابا أبيض بعنوان" بناء نظام ...

في وقت يتصاعد فيه الجدل حول شكل النظام الدولي الجديد، تتابع الصين خطواتها لتكريس صورة قوة صاعدة تدعم التعددية القطبية، وفي سبيل ذلك، أصدر مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة كتابا أبيض بعنوان" بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا: مفاهيم الصين ومبادراتها وإجراءاتها".

وتحاول بكين -من خلال هذا الكتاب الأبيض الجديد- تقديم سردية بديلة عن الهيمنة الأحادية، قوامها تعزيز دور الأمم المتحدة، وتوسيع تمثيل دول الجنوب العالمي، وربط التنمية والأمن والحضارة في إطار واحد تحت شعار" مجتمع المصير المشترك للبشرية".

list 1 of 3كاتب روسي: العالم الجديد تشكلت أقطابه والصراع الآن على قواعدهlist 2 of 3الصين تعيد تعريف القوة الصناعية.

من سباق التكنولوجيا إلى هندسة المستقبلlist 3 of 3هل حان الوقت لمقاربة أمنية جديدة مناقضة لمنطق" النفوذ" الغربي؟وأفادت وكالة الأنباء الصينية" شينخوا) بأن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني نشر في 17 يونيو/حزيران كتابا أبيض بهدف عرض رؤية بكين ومبادراتها العملية وحشد توافق دولي أوسع لمواجهة التحديات العالمية.

وتشدد الوثيقة على أن الحوكمة العالمية قضية مشتركة تمس رفاه البشرية، وأن بناء نظام أكثر عدلا يشكل" رؤية مشتركة" لشعوب العالم، مع توضيح أن الصين لاعب أساسي في جميع مراحل المساهمة والمشاركة والبناء لهذا النظام.

تؤكد بكين أن مبادرتها لا تستهدف بناء نظام دولي موازٍ، وإنما هي محاولة لإعادة الاعتبار للنظام القائم حول الأمم المتحدةويعيد الكتاب الأبيض التذكير بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ كان قد طرح مفهوم" مجتمع المصير المشترك للبشرية" مقرونا بدعوة إلى حوكمة تقوم على التشاور والبناء المشترك وتقاسم المنافع، وتُمارَس فيها تعددية حقيقية كطريق إلى تعددية قطبية متكافئة وعولمة اقتصادية شاملة وليست إقصائية.

وتحت عنوان الجزء الأول من الكتاب، ترصد شينخوا جملة من الأزمات البنيوية التي تصيب النظام الدولي، من تعقّد الأزمات العالمية، وتصاعد" قانون الغاب" على حساب الشرعية القانونية، واتساع الفجوات في بنية الحوكمة، إلى شعور متزايد بأن أصوات الجنوب العالمي لا تُسمَع بما يكفي.

وتخلص الوثيقة إلى أن هذه التحديات تدفع نحو حوكمة أكثر فعالية وإلى إصلاح القصور البنيوي في المنظومة الحالية.

كما تبرز خمسة مبادئ تصوغ جوهر مبادرة الحوكمة العالمية من خلال:المساواة في السيادة بين الدول.

الالتزام بسيادة القانون الدولي.

اعتبار الإنسان محورا للسياسات.

التركيز على العمل والنتائج بدل الشعارات.

وتشدد الوثيقة على أن الدول، بغض النظر عن الحجم أو القوة أو مستوى التنمية، أعضاء متساوية في المجتمع الدولي، ينبغي احترام سيادتها وكرامتها، وضمان حقها في المشاركة المتساوية في العملية والقرار والاستفادة من ثمار الحوكمة العالمية.

وتُصر بكين على أن مبادرتها لا تستهدف بناء نظام موازٍ، بل هي إعادة الاعتبار للنظام القائم حول الأمم المتحدة، إذ تقرّر الوثيقة أن جوهر تنفيذ مبادرة الحوكمة العالمية هو الدفاع عن سلطة الأمم المتحدة ومكانتها، وأن الأهم هو تحمل القوى الكبرى لمسؤولياتها.

وتحذر الوثيقة من مغبة البدء من نقطة الصفر، داعية إلى" التمسك دون تردد" بالنظام الدولي القائم على الأمم المتحدة، والنظام القانوني الدولي المرتكز إلى القانون الدولي، والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية كما حددها ميثاق الأمم المتحدة، في مواجهة محاولات إعادة تعريف الشرعية الدولية وفق اعتبارات القوة.

ومن هذه الزاوية، يُقدَّم الكتاب الأبيض كطرح إصلاحي تصحيحي أكثر منه مشروعا لانقلاب شامل على البنية الدولية القائمة.

ويربط الكتاب الأبيض التزام الصين بالمسارات السلمية لكونها صاحبة أفضل سجل بين القوى الكبرى في قضايا السلم والأمن، وبأن خيار" التنمية السلمية" في نص الدستور الصيني نفسه.

كما يعرض الرؤية المشتركة والشاملة والتعاونية والمستدامة للأمن من خلال" مبادرة الأمن العالمي" التي تقول الوثيقة إن الصين لا تكتفي بطرحها بل تطبق مبادئها على الأرض.

وعلى صعيد التنمية، تُقدَّم الحداثة الصينية بوصفها فرصة جديدة للعالم وتعزيزا لموجة التحديث في الدول الأخرى، مع التشديد على الانفتاح، والتعاون المربح للجميع، والشمولية وتقاسم المنافع.

ولعل أهم ما جاء في هذه السردية الصينية هو أن بكين تؤكد أنها ستظل دائما عضوا في الجنوب العالمي، وأنها متجذرة فيه ومهتمة بقضاياه.

ووفق الكتاب الأبيض، تسعى الصين لتعزيز التضامن مع الدول النامية على أساس الإخلاص والصداقة والمنافع المتبادلة، والدفاع عن مصالحها المشتركة، وقيادة هذا" الجنوب" نحو الاعتماد المتبادل في القوة عبر العمل المشترك.

الكتاب الأبيض الجديد يسعى إلى تجاوز فكرة" المركزية والأطراف" التي ميزت النظام القديم، والتخلص من منطق" القوة هي الحق" وأن" المنتصر يأخذ كل شيء"وتشير وكالة الأنباء الصينية إلى أن أحد أسباب التفاعل الدولي الإيجابي مع مبادرة الحوكمة العالمية هو أن الرؤية الصينية تُمسك بروح العصر وتقوده في آن واحد.

وتوضح أن بكين تطرح سلسلة من المبادرات مثل مبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحضارة العالمية، إلى جانب مبادرة الحوكمة العالمية، بوصفها أطر عمل متوازية ومتكاملة.

ووفق الكتاب الأبيض، تشكل هذه المبادرات بنية عمل متكاملة تقوم على" التنمية من أجل الازدهار، والأمن من أجل الاستقرار، والحضارة من أجل الثقة المتبادلة، والحوكمة من أجل العدالة"، بما يجعلها ركيزة أساسية في بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية.

وتؤكد الوثيقة أن هذا الطرح يسعى إلى تجاوز فكرة" المركزية والأطراف" التي ميزت النظام القديم، والتخلص من منطق" القوة هي الحق" و" المنتصر يأخذ كل شيء"، بهدف توسيع أفق الحضارة السياسية للبشرية.

وفي خاتمة الكتاب الأبيض، تُصوَّر اللحظة الراهنة بوصفها مرحلة جديدة من الاضطراب والتحول، يجد فيها العالم نفسه أمام خيارات بين السلام والحرب، والحوار والمواجهة، والتعاون المربح للجميع أو المعادلة الصفرية.

الوثيقة ترى في الالتفاف الدولي المتزايد حول مبادرة الحوكمة العالمية مؤشرا على أن هذه المبادرة تتحول تدريجيا إلى مسار عملي تشارك فيه الأطراف الفاعلة، لكنها تشدد -في الوقت ذاته- على أن المشروعات الكبرى لا تنجَز دفعة واحدة، بل تحتاج إلى صبر وتراكم.

كما تطرح صورة لطريق متدرج نحو نظام أكثر عدلا، قوامه إرادة لا تلين وعمل دؤوب، وتحويل الرؤية إلى واقع عبر شراكة دولية ترى الصين نفسها فيها" قوة دافعة" وليست" قطبا متسلطا".

ومن ثم، يقدم الكتاب الأبيض الصيني تصورا لنظام دولي بديل لا يقوم على إسقاط المؤسسات القائمة بل على إعادة بنائها وتوظيفها لصالح تعددية أكثر توازنا، مع توسيع موقع الجنوب العالمي في قلب معادلة القرار الدولي، في انتظار اختبار مدى استعداد القوى الأخرى للمضي مع بكين في هذا الاتجاه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك