العربية نت - فانس: نرغب بنشر نص الاتفاق مع إيران اليوم القدس العربي - مسؤول إيراني يقول إن مراسم تشييع خامنئي ستتضمن محطة في العراق فرانس 24 - هدنة مؤقتة وتسوية مؤجلة: ماذا تحمل مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية؟ الجزيرة نت - لعبة "ويتشر" جماعية للهواتف والحاسوب روسيا اليوم - أجواء احتفالية في بغداد رافق أول مشاركة عراقية في المونديال منذ 40 عاما وكالة سبوتنيك - مانيلا: الفلبين تتطلع إلى شراكة أوسع مع روسيا تتجاوز التبادل التجاري روسيا اليوم - "أنا الرئيس!".. ترامب يخاطب قادة مجموعة السبع بعد تأخره عن الاجتماع روسيا اليوم - وسائل إعلام: السلطات اليمنية قررت الحجز على أموال المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل قناه الحدث - مصادر الحدث: براك طلب من عبدي قطع علاقة مقاتلي "قسد" بالعمال الكردستاني Independent عربية - هاري يعتزم اصطحاب طفليه إلى بريطانيا
عامة

بنك الملابس بدمشق.. مبادرة تطوعية تكسو المحتاجين وتحفظ كرامتهم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يفتح" بنك الملابس السوري" الخيري أبوابه في دمشق أمام العائلات والأطفال المحتاجين، مقدما تجربة فريدة لا تقتصر على الحصول على ملابس مجانية، بل تمتد إلى منحهم حق الاختيار والكرامة التي افتقدوها خلال سنوا...

يفتح" بنك الملابس السوري" الخيري أبوابه في دمشق أمام العائلات والأطفال المحتاجين، مقدما تجربة فريدة لا تقتصر على الحصول على ملابس مجانية، بل تمتد إلى منحهم حق الاختيار والكرامة التي افتقدوها خلال سنوات الحرب والحرمان.

ويؤكد مدير البنك فراس عثمان أن فكرة المشروع انطلقت بعد" التحرير" كأحد مشاريع مجموعة" هذه حياتي"، ولاقت دعما من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي وفرت المكان اللازم لعرض الثياب.

ويشير عثمان إلى أن الهدف لم يكن توزيع الملابس بطريقة تقليدية، بل إتاحة الفرصة للمستفيدين لاختيار ما يناسبهم بأنفسهم، مستندا إلى مبدأ بسيط مفاده أنه إذا كان حق الاختيار في اللون والقياس متاحا للأغنياء، فلماذا لا يكون متاحا لمن لا يستطيعون الشراء؟ويعتمد البنك كليا على العمل التطوعي، إذ يشارك فيه طلاب وربات منازل يخصصون جزءا من وقتهم لفرز الملابس وترتيبها وتجهيزها للزوار، في نموذج تضامني يعكس روح العطاء السوري.

ويخصص القائمون على المبادرة صناديق لجمع الملابس في مناطق عدة بدمشق، لتسهيل وصول التبرعات، ويصف عثمان حجم التفاعل بأنه فاق التوقعات، إذ تفوح من الصناديق روائح مسحوق الغسيل والعطور، مما يعكس حرص المتبرعين على وصول تبرعاتهم بأفضل صورة ممكنة.

ويمتد أثر المبادرة إلى المتطوعين أنفسهم، الذين يصفون المكان بـ" بيت العائلة"، إذ تستقبل المتطوعات الزوار بترحيب وابتسامة، ويرد المستفيدون بعبارات الامتنان – مثل" جبرتم خاطرنا" – التي تمنح الجميع شعورا بأن العطاء الحقيقي يسعد القلوب.

وتروي المتطوعة مرح أمين تجربتها مع البنك، مؤكدة أن رؤية الملابس التي جلبتها تصل مباشرة إلى شخص يحتاجها تمنحها" فرحة لا توصف"، مضيفة أن هذا الشعور هو ما يدفعها للاستمرار في التطوع رغم انشغالاتها.

من جهتها، تؤكد المتطوعة رؤى الصباح أن أكثر ما يلامس مشاعرها ليس حجم التبرع، بل نية العطاء، لا سيما عندما تقدم طفلة قطعة ملابس تحبها إلى طفل آخر، في مشهد يعيد تعريف معنى التضامن الإنساني.

وتشير المتطوعات إلى أن المكان تحول إلى وجهة يومية للعائلات التي تبحث عن كسوة تقيها حر الصيف أو برد الشتاء، لكن الأهم أنها تجد هناك بيئة ترحيبية تعيد إليها الشعور بالأمان والكرامة.

وتتواصل التبرعات من مختلف المناطق السورية، وتتنوع بين الملابس الجديدة والمستعملة بحالة جيدة، وتؤكد المتطوعات أن الإقبال على التبرع يتزايد يوما بعد يوم، مما يعكس وعيا مجتمعيا متناميا بأهمية دعم الفئات الأكثر احتياجا.

ويأمل القائمون على المبادرة في توسيع نطاق المشروع ليشمل مدنا سورية أخرى، وتوفير خدمات إضافية تتجاوز الملابس إلى مستلزمات أساسية أخرى، في خطوة تهدف إلى بناء شبكة أمان اجتماعي تقوم على التضامن الشعبي والعمل التطوعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك