حضر الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، صباح اليوم الأربعاء، حفل تخريج الطلبة الدراسين بمركز مسارات للتطوير والتمكين التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وذلك في مسرح الجامعة القاسمية.
نهج مؤسسي راسخ في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقةوأكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في كلمة لها بهذه المناسبة، أن احتفال مركز" مسارات للتطوير والتمكين" بتخريج دفعة جديدة من طلابه يجسّد نهجاً مؤسسياً راسخاً في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وترجمة عملية لرؤية المدينة القائمة على الاستثمار في القدرات الإنسانية وتوفير بيئات تعليمية وتأهيلية دامجة تتيح للطلبة فرص النمو والتطور والاندماج الفاعل في المجتمع وسوق العمل.
نجاح البرامج التدريبية والتعليميةوأشارت رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، إلى أن هذا الإنجاز يعكس نجاح البرامج التدريبية والتعليمية التي يعتمدها المركز، والتي تقوم على الدمج بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة الحياتية والمهنية، وتعزيز قدراتهم على التواصل والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، إلى جانب بناء الثقة بالنفس وتمكينهم من خوض تجارب حقيقية داخل بيئات العمل المختلفة.
توسيع فرص التدريب والتأهيل المهنيوتناولت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، أهمية مواصلة دعم الخريجين بعد التخرج، من خلال توسيع فرص التدريب والتأهيل المهني، وربطهم ببيئات العمل المناسبة التي تعزز استقلاليتهم وتدعم اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي، بما ينسجم مع رؤية المدينة في تعزيز جودة الحياة وتمكين جميع فئات المجتمع، مختتمةً كلمتها بالتأكيد على أن ما تحقق في" مسارات" يعكس فلسفة واضحة مفادها أن التمكين الحقيقي يبدأ بالإيمان بالقدرات، وأن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة، قادر على تحويل التحديات إلى فرص نجاح وإنجاز.
وكان حفل التخريج قد استهل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بمشاركة نخبة من طلبة مدرسة الأمل للصم، تلته آيات بيّنات من القرآن الكريم.
وألقت مريم بن صندل مدير مركز مسارات للتطوير والتمكين، كلمة قدمت فيها الشكر والامتنان إلى الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي على تشريفه حفل التخريج، مؤكدةً اعتزازها بالخريجين وما حققوه من إنجازات خلال رحلتهم التعليمية والتدريبية والتي تُمثل ثمرة جهد مشترك بينهم وأسرهم والعاملين في المركز.
دمج بين الجانب النظري والتطبيقيوأشارت بن صندل، إلى أن المركز حرص خلال الفترة الماضية على تقديم برامج تعليمية وتدريبية قائمة على الدمج بين الجانب النظري والتطبيقي، مؤكدةً أهمية مواصلة الطلبة لمسيرتهم العلمية بعد التخرج، داعيةً إياهم، إلى الاستمرار في التعلم والسعي نحو تطوير مهاراتهم، ليكون أساساً لمستقبل أكثر نجاحاً وتمكيناً.
وألقى يوسف الملا كلمة نيابةً عن زملائه من الطلبة الخريجين عبّر فيها عن مشاعر الفخر والامتنان، مشيراً إلى أن يوم التخرج هو احتفاء بقصص تفوّق صنعت من التحديات نجاحاً ومن الإرادة طريقاً نحو التميز، لأن الأشخاص ذوي الإعاقة يثبتون باستمرار قدرتهم على تجاوز العقبات، موجهاً الشكر إلى أسرة مركز مسارات للتطوير والتمكين على دعم الطلبة ومساندتهم طوال رحلتهم التعليمية.
رحلة مليئة بالإرادة والتحدي والإيمان بالقدراتمن جانبها، ألقت والدة الخريجة مريم جمعة كلمة نيابة عن أسر الخريجين، عبّرت فيها عن فخر العائلات بما حققه أبناؤهم وبناتهم، مشيرةً إلى أن رحلة الوصول إلى منصة التخرج لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإرادة والتحدي والإيمان بالقدرات، ووجهت الشكر إلى مركز مسارات للتطوير والتمكين وكل من ساهم في دعم الطلبة ومرافقتهم خلال رحلتهم نحو النجاح.
تكريم الشركاء والخريجين والخريجاتوتابع الحضور، عرضاً مرئياً حول برامج التدريب الميداني التي ينفذها مركز مسارات للتطوير والتمكين، والتي تشكل إحدى الركائز الأساسية في تأهيل الطلبة وإعدادهم للحياة المهنية.
وتفضل الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي بتكريم الشركاء من المؤسسات والهيئات المختلفة، كما كرّم الخريجين والخريجات، وعددهم 71 طالباً وطالبة، ملتقطاً معهم الصور التذكارية ومهنئاً إياهم النجاح والتفوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك