حصلت شبكة" سي إن إن" الأمريكية، اليوم /الأربعاء/، على نسخة من مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والمكونة من 14 بندا، وذلك من مسئول أمريكي لم تفصح الشبكة عن هويته.
وقال المسئول الأمريكي لـ" سي إن إن" إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت مسودة النص التي اطلعت عليها الشبكة الأمريكية ستطابق تماما الصياغة النهائية للوثيقة المقرر توقيعها بعد غد /الجمعة/ في سويسرا، إذ إن التفاصيل الفنية لا تزال قيد الإنجاز النهائي مما يعني أن الصياغة قد تخضع لتغييرات.
وتأتي هذه التطورات بينما لا يزال قادة العالم يتواجدون في مدينة" إيفيان" الفرنسية حيث يشاركون في اليوم الأخير من أعمال قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى؛ ويتصدر اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وإيران جدول الأعمال.
ويشمل البند الأول من نسخة مسودة الاتفاق التي حصلت عليها شبكة" سي إن إن" الأمريكية إعلان الولايات المتحدة وإيران إلى جانب الحلفاء في هذه الحرب إنهاء فوري ودائم على جميع الجبهات بما فيها لبنان، كما تضمن أيضا تعهد كل من واشنطن وطهران بعدم شن أي عمل عدائي ضد بعضهما البعض والامتناع عن التهديد باستخدام القوة.
وتضمن البند الثاني، وفقا للشبكة، تعهد الجانبين الإيراني والأمريكي باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيها والامتناع عن التدخل في الشئون الداخلية لكل منهما.
أما البند الثالث، فقد اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على الاستمرار في التفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون فترة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد بالتراضي بين الجانبين.
وأشارت" سي إن إن" إلى أن البند الرابع بنص على رفع الولايات المتحدة الأمريكية للحصار البحري المفروض على إيران وإعادة حركة حركة الملاحة البحرية إلى طاقتها الكاملة في غضون مدة أقصاها ٣٠ يوما، كما تعهدت واشنطن من المناطق المحيطة في غضون ٣٠ يوما من تاريخ الاتفاق النهائي.
وبموجب البند الخامس، تتخذ إيران خطوات فورية لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج إلى بحر عمان وبالعكس في غضون 30 يوما لتصل إلى مستويات ما قبل الحرب، وذلك مع مراعاة ضرورة إزالة العوائق الفنية وتفكيك الألغام من قبل إيران.
أما البند السادس، فقد تضمن تعهد الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها الإقليميين لوضع خطة شاملة متفق عليها بين الطرفين لإعادة التأهيل والتنمية الاقتصادية في إيران، مع ضمان توفير تمويل لا يقل عن 300 مليار دولار، وسيتم صياغة آلية تنفيذ هذه الخطة - كجزء من الاتفاق النهائي - في غضون 60 يوما.
وتضمن البند السابع التزام الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات المفروضة حاليا على إيران، وذلك وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه كجزء من الاتفاق النهائي بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكافة العقوبات الأمريكية أحادية الجانب.
أما البند الثامن، فقد أكدت إيران مجددا أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدا، كما اتفقت طهران وواشنطن على أن مصير المواد المخصبة وجميع القضايا النووية الأخرى بما في ذلك احتياجات إيران النووية سيتم تناولها بشكل كاف في الاتفاق النهائي.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران بموجب البند التاسع على الحفاظ على الوضع الراهن لحين توقيع الاتفاق النهائي، وذلك فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي وفرض واشنطن لعقوبات جديدة على إيران أو تعزيز قواتها في المنطقة.
وتعهدت الولايات المتحدة بموجب البند العاشر بأنه فور توقيع مذكرة التفاهم وحتى تاريخ رفع العقوبات، ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها وجميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل وما شابه ذلك.
وفي البند الحادي عشر، تعهدت واشنطن - في ضوء التقدم المحرز في المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق نهائي - بالإفراج عن الأموال والأصول المجمدة لإيران وإتاحتها بالكامل، كما أكدت التزامها بإصدار جميع التصاريح والتراخيص اللازمة لذلك.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران بموجب البند الثاني عشر على إنشاء آلية للإشراف على التنفيذ الناجح والالتزام المستقبلي بالاتفاق النهائي.
ومن المقرر أن تدخل واشنطن وطهران في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، وذلك فور تلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ المواد 4 و5 و10 و11 من المذكرة وذلك بموجب البند الثالث عشر.
ويؤكد البند الرابع عشر والأخير- وفقا للشبكة- أنه سيتم اعتماد الاتفاق النهائي بموجب قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق اليوم /الأربعاء/ أن الاتفاق الأمريكي-الإيراني مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وليس اتفاقا نهائيا، و أن الولايات المتحدة ستستأنف الضربات إذا لم تلتزم إيران بسلوك منضبط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك