CNN بالعربية - ترامب: الاتفاق مع إيران منع استمرار القصف الأمريكي لعامين إضافيتين قناة التليفزيون العربي - ميسي يواصل تحطيم الأرقام... لماذا لم يطرد أمام الجزائر؟ قناه الحدث - الأمم المتحدة تحذر من "مجاعة متسارعة" في اليمن بانوراما فوود - طريقة عمل سلطة الفتوش | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة التليفزيون العربي - ترمب: حققنا جميع أهدافنا وأنهينا النزاع الحالي بعد التوصل إلى اتفاق مع إيران العربي الجديد - جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن إصابة 5 من جنوده في جنوب لبنان التلفزيون العربي - كان الوداع مؤجلًا.. دير قانون النهر تستعد لدفن شهداء القصف الإسرائيلي قناة التليفزيون العربي - ترمب لنتنياهو: عليك أن تكون أكثر نعومة ولا يمكنك أن تقصف مبنى يمر منه مقاتل من حزب الله بانوراما فوود - طريقة عمل شيخ المحشي | المطعم مع الشيف محمد حامد العربي الجديد - قصة معجب مهووس يطارد غوريتسكا في كل مكان
عامة

دمج “قسد” ضمن محاور اجتماع ثلاثي في أربيل … وإلهام أحمد مرشحة لتصبح نائبة للشيباني

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

بغداد ـ دمشق – “القدس العربي”: استثمر رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، وجود توم براك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الى سوريا والعراق، في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، لعقد...

بغداد ـ دمشق – “القدس العربي”: استثمر رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، وجود توم براك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الى سوريا والعراق، في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، لعقد اجتماع ثلاثي ضمّ إلى جانبهما القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، ركّز على الدفع بالحل السياسي الشامل وتثبيت حقوق الأكراد في سوريا، فضلاً عن مساعي دمج القوات الكردية بالدولة السورية، التي “تمضي على أعلى المستويات السياسية والإدارية”، حسب ما كشفت مصادر سورية لـ “القدس العربي”.

ووفق المصادر، تشمل عملية الدمج “مختلف مؤسسات الدولة السورية، في إطار التفاهمات الرامية إلى دمج المؤسسات العسكرية والمدنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن بنية الدولة”.

وبينت المصادر أن الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، إلهام أحمد، مرشحة لتولي منصب نائب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في خطوة تعكس اتجاهاً لإشراك شخصيات من الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة المركزية.

عبدي: أبرز الملفات التي تمت مناقشتها كانت الخطوات المعمول بها لدمج قواتنا والإدارة الذاتية في الحكومة السوريةوسط هذه المعلومات، تحدث عبدي عن تفاصيل اللقاء الثلاثي الذي جرى مساء الثلاثاء، مشيراً في “تدوينة” له إلى إنه “تشرف بلقاء بارزاني وبراك، حيث ناقشوا ملفات مهمة”.

وأوضح أن “أبرز الملفات التي تمت مناقشتها كانت الخطوات المعمول بها لدمج قواتنا والإدارة الذاتية في الحكومة السورية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ الاتفاقات التي من شأنها تعزيز المسار السياسي والاستقرار في المنطقة”.

وأضاف أنه “تم خلال الاجتماع التأكيد على دعم جهود مكافحة الإرهاب، ودفع الحل السياسي الشامل في سوريا بما يضمن مشاركة جميع المكونات في الحكومة وصياغة مستقبل البلاد”.

وأشاد قائد قوات سوريا الديمقراطية بـ”الدور الداعم لإقليم كردستان في تعزيز الاستقرار الإقليمي والحوار بين الأطراف بما يخدم الأمن والسلام في المنطقة”.

وقبل ذلك كان بارزاني قد التقى عبدي منفرداً، وبحث معه أوضاع الأكراد في سوريا والتنسيق والتعاون مع دمشق.

ووفق بيان صادر عن رئاسة اقليم كردستان، فإن الاجتماع بحث أيضاً “التطورات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة وأوضاع الكرد والمكونات فيها ومساعي حل المشاكل والتفاهم بين الأطراف الكردية والتنسيق والتعاون بينها وبين دمشق”.

وأكد الجانبان أهمية “استمرار الحوار وحفظ الاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة”، حسب البيان الذي أفاد بأن التباحث بشأن “سبل مواجهة الإرهاب وتعزيز التنسيق في سبيل حفظ الأمن”، قد شكّل محوراً آخر للاجتماع.

أما رئاسة إقليم كردستان العراق، فأشارت في بيان صحافي إلى أن “الاجتماع الثلاثي” تضمّن التأكيد على “حقوق الأكراد في سوريا”.

رئاسة إقليم كردستان العراق، أشارت إلى أن “الاجتماع الثلاثي” تضمّن التأكيد على “حقوق الأكراد في سوريا”وذكرت أيضاً أن “الاجتماع بحث آخر المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة، والوضع في سوريا، والتعاون بين الكرد ودمشق”، مبينة أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، أكد على “استمرار دعم بلاده للحفاظ على الأمن والاستقرار وإيجاد حلول مناسبة للمشاكل في سوريا”.

وطبقاً للبيان فإن بارزاني شدد من جانبه على أن “الحوار والتفاهم بين الأطراف، وضمان حقوق الكرد والمكونات في سوريا، هو السبيل لحل المشاكل، وفي هذا السياق، أبدى استعداد إقليم كردستان لتقديم كل أشكال التعاون والدعم لحل المشاكل والحفاظ على الأمن والاستقرار”.

ولفت البيان إلى أن “تعزيز التعاون والتنسيق المشترك من أجل مواجهة مخاطر الإرهاب وتحقيق أمن واستقرار دائم في المنطقة، كان محوراً آخر من محاور الاجتماع”.

وبما يخص دمج “قسد” بمؤسسات الدولة السورية، كشف مصدر مسؤول في “قوات سوريا الديمقراطية” لشبكة “رووداو” الإعلامية، أن ثمانية آلاف عنصر لم يدمجوا بعد.

وقال إن ثلاثة ألوية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية تمركزت في ثكنات متفق عليها في الحسكة (كوكب وقاعدة قسرك)، وقامشلو (طرطب)، وديرك (كتيبة ديرك)، وذلك ضمن إطار تشكيل الفرقة الستين في الجيش السوري.

وحسب المصدر، ستتلقى عناصر الألوية تدريبها على دفعات في أكاديمية عسكرية بريف دمشق، بينما سيخضع قادة الألوية والكتائب للتدريب في الكلية الحربية بمدينة حمص.

وأشار المصدر إلى أن عملية إخلاء مقرات “قسد” وتسليمها للإدارة المدنية للمحافظات لا تزال مستمرة، موضحاً أن سبب عدم اكتمال عملية الدمج هو أن “عدد عناصر قسد كبير جداً مقابل العدد المتفق عليه ضمن الألوية، لذلك ما زالت النقاشات مستمرة لاحتواء جميع العناصر”.

وحول أعداد المقاتلين، أوضح المصدر أن العدد المتبقي من قوات سوريا الديمقراطية بعد الأحداث الأخيرة يبلغ 20 ألف عنصر، جرى توزيعهم على النحو الآتي: انضمام أربعة آلاف عنصر إلى قوى الأمن الداخلي والمؤسسات الأمنية، وانضمام خمسة آلاف عنصر إلى الألوية الثلاثة المشكلة حديثاً، وعودة نحو ألف شاب من أهالي عفرين إلى مدينتهم مع عائلاتهم، في حين ينتظر ألفا شاب آخر من عفرين العودة والانضمام إلى فرقة عسكرية هناك بصورة منسقة.

وفي ما يخص عائلات القتلى والجرحى، أكد المصدر أنه جرى التنسيق بين مؤسسات قوات سوريا الديمقراطية ووزارة الدفاع السورية، لتتولى الأخيرة تقديم جميع الخدمات لهم، بما في ذلك الرواتب وسائر المخصصات.

وخلص المصدر إلى أنه لا يزال هناك ثمانية آلاف مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية لم ينضموا بعد إلى أي مؤسسة عسكرية أو أمنية، في وقت تتواصل فيه المباحثات بين الجانبين لإيجاد حلول لاستيعابهم واستكمال عملية الدمج ضمن مؤسسات الدولة السورية.

بارزاني وبراك اتفقا على أهمية “حصر السلاح بيد الدولة” في العراقوكان بارزاني وبراك قد اتفقا على أهمية “حصر السلاح بيد الدولة” في العراق.

جاء ذلك، خلال استقبال بارزاني، لبراك في أربيل، حيث عقد الجانبان اجتماعاً جرى خلاله بحث العلاقات الأمريكية مع العراق وإقليم كردستان، وفق بيان منفصل.

وجدد مبعوث ترامب التأكيد على دعم بلاده القوي للحكومة العراقية الجديدة، كما اتفق الجانبان على أهمية حصر السلاح بيد الدولة.

فيما أكد بارزاني “دعم إقليم كردستان لحكومة علي الزيدي، وعلى حل مشكلات العراق، وخاصة المشكلات العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، على أساس الدستور”.

كما اتفق الجانبان على أهمية “تحويل طبيعة العلاقات بين أمريكا والعراق نحو شراكة اقتصادية متوازنة وطويلة الأمد، بما يخدم المصالح العليا للطرفين”.

وكانت آخر تطورات المنطقة، والوضع الداخلي لإقليم كردستان، والعلاقات بين أربيل وبغداد محوراً آخر من محاور اللقاء، حيث أشادا بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وأعربا عن أملهما في أن يسهم بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

يشار إلى أن زيارة المبعوث الأمريكي إلى أربيل، قادماً من العاصمة الاتحادية بغداد، تضمنت أيضاً اللقاء برئيس الحزب “الديمقراطي” الكردستاني، مسعود بارزاني.

زيارة المبعوث الأمريكي إلى أربيل، قادماً من العاصمة الاتحادية بغداد، تضمنت أيضاً اللقاء برئيس الحزب “الديمقراطي” الكردستاني، مسعود بارزانيوحسب بيان لمقر بارزاني فإن براك أشار خلال اللقاء إلى أن “العراق والمنطقة بحاجة إلى الاستقرار، وأن إقليم كردستان يؤدي دوراً مهماً وجوهرياً في الحاضر والمستقبل”، معبراً في الوقت ذاته عن “إعجابه بالتطور والتقدم الذي يشهده إقليم كردستان”، واصفاً إياه بـ”النموذجي”.

فيما أكد بارزاني أن “إقليم كردستان كان دائماً عامل استقرار، وأنه مع الحوار والحلول الدبلوماسية لجميع مشاكل العراق والمنطقة”، لافتاً إلى أن “إقليم كردستان لم يكن يوماً جزءاً من المشاكل، لكنه لطالما تضرر بغير وجه حق من تبعات الحروب والنزاعات في المنطقة”.

كما أوضح بارزاني ضرورة أن “يتجه الشرق الأوسط نحو وضع مستقر يحقق الرفاهية لسكان المنطقة”.

وفي محور آخر من اللقاء، سُلّط الضوء على أهمية “العمل المشترك والتنسيق بين إقليم كردستان والحكومة العراقية الجديدة”.

في حين تحدث المبعوث الأمريكي عن ضرورة “استقرار النظام السياسي العراقي وحماية دور الدولة في السيطرة على القوى المسلحة غير الرسمية”، مجدداً دعم بلاده لـ”رئيس الوزراء العراقي الاتحادي في عملية حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء نفوذ الميليشيات”، كما ورد في البيان.

وبشأن الحكومة العراقية الجديدة، أكد بارزاني دعمه لرئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، مشدداً على ضرورة أن “يتعظ الجميع من أخطاء الماضي والعمل على أساس مبادئ الشراكة والتوازن والتوافق وفي إطار الدستور”.

وفي جانب آخر من اللقاء، تم تبادل وجهات النظر حول أوضاع المنطقة ومعادلاتها، واتفق الجانبان على “العمل معاً وفق أولويات مشتركة لتعزيز استقرار العراق وإقليم كردستان، وبناء صداقة استراتيجية طويلة الأمد في الجوانب الاقتصادية وتشجيع الاستثمار، وفق البيان.

جدد رئيس حكومة الإقليم “شكره وتقديره للولايات المتحدة على دعمها المستمر”ومن بين محطات زيارة أربيل، عقد مبعوث ترامب لقاءً مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، حضره القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد جوشوا هاريس، والقائد العام لقوات التحالف في العراق وسوريا الجنرال كيفن لامبرت.

بيان لحكومة الإقليم أشار إلى أن بارزاني وبراك بحثا “الأوضاع العامة في إقليم كردستان والعراق والمنطقة”، وفيما جدد رئيس حكومة الإقليم “شكره وتقديره للولايات المتحدة على دعمها المستمر”، شدداً على أهمية “تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات”.

واتفق الجانبان على “تطوير العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والعراق وإقليم كردستان، وتعزيز نشاط الشركات الأمريكية، ولا سيما في قطاع الطاقة”.

كما أكدا “دعم الحكومة الاتحادية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء علي الزيدي، بما يسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي وخدمة جميع المواطنين والمكونات في العراق، فضلاً عن معالجة القضايا العالقة بين بغداد وأربيل وفق الدستور”.

وفي جانب آخر، شدد الجانبان على أهمية “تفعيل برلمان كردستان وإنهاء حالة الانسداد السياسي، بما يمهد لتشكيل الكابينة الوزارية الجديدة لحكومة الإقليم في أقرب وقت”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك