وفي هذا الصدد أكدت مصادر مطلعة بوزارة السياحة والآثار أن “ما حدث يتمثل في نقل المطعم القديم من مكانه إلى مكان جديد وليس إنشاء مطعم آخر”.
ولفتت المصادر إلى أن المطعم القديم كان بعيدا عن الأنظار وفي حضن المعبد، ولذا تم نقله بعد موافقة اللجنة الدائمة بوزارة السياحة والآثار واتخاذ كافة الإجراءات القانونية.
وأشارت المصادر إلى أن جميع الكافيتريات الآن فك وتركيب وإذا ثبت أنها يمكن أن تحجب الرؤية فيمكن توفيق الأوضاع بسهولة، مؤكدة أن إجراءات إنشاء هذه الكافيتريا بدأت منذ فترة طويلة.
وقال الإعلامي المصري يوسف الحسيني: “مسؤول ضيق الأفق جاهل بتاريخ بلاده فاقد الإدراك آخره يشتغل مدير مول درجة ثالثة ظن أن بناء كافيتريا بجوار البحيرة المقدسة بمعبد الكرنك سيجلب له ثناء بالجملة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك