قناة التليفزيون العربي - نعيم قاسم يعلن رفض حزب الله التفاوض على نزع سلاحه ويوجه رسائل إلى الدولة اللبنانية وإسرائيل فرانس 24 - الأمين العام لحزب الله يدعو لبنان إلى الاستفادة من "محطة مفصلية" بعد التفاهم الأميركي الايراني روسيا اليوم - ميلوني: مفاوض الاتحاد الأوروبي حول أوكرانيا يجب ألا يكون من الدول الرئيسية Independent عربية - ترمب: الاتفاق مع إيران سيوقَع الخميس أو الجمعة وإن "لم تلتزموا فسوف نقصفكم" Independent عربية - ترمب تحدث مع الرئيس السوري في شأن مواجهة "حزب الله" روسيا اليوم - نقابة الفنانين السوريين: نرفض الممارسات الانتقامية وندعو للاحتكام إلى القانون قناة الجزيرة مباشر - The "Hidden Hunger" Phenomenon: Why Are Crops Losing Their Nutritional Value? العربي الجديد - نجوم بقصص مثيرة يخطون أول النجاحات في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - مظاهرات ليلية بدمشق تلاحق "فلول الأسد" Euronews عــربي - أرض الصومال تنفي وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضيها
عامة

جدال مستمر في إيران حول مذكرة التفاهم وتخوف من تأخير نشر نصها للعلن

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

طهران- «القدس العربي»: يستمر الجدال في إيران حول مذكرة التفاهم التي من المقرر أن يتم توقيعها بين واشنطن وطهران في سويسرا الجمعة. وخصصت صحيفة كيهان (الأصولية) عنوانها الرئيسي لهذا الموضوع، كاتبةً: “على...

طهران- «القدس العربي»: يستمر الجدال في إيران حول مذكرة التفاهم التي من المقرر أن يتم توقيعها بين واشنطن وطهران في سويسرا الجمعة.

وخصصت صحيفة كيهان (الأصولية) عنوانها الرئيسي لهذا الموضوع، كاتبةً: “على المسؤولين توخي الحذر… يجب ألا يضيع النصر المجيد للميدان والشارع في متاهات المفاوضات”.

وتضيف الصحيفة أنه “بعد مرور يومين على إعلان مذكرة التفاهم، أدى الصمت غير المبرر في نشر تفاصيل الوثيقة إلى إدخال الرأي العام ووسائل الإعلام في حالة من الغموض الشديد في حين أن أي تفاهم يمكن الدفاع عنه لا يحتاج إلى التكتم”.

واعتبرت الصحيفة أنه “وفقاً لمبادئ الدستور والرأي التفسيري لمجلس صيانة الدستور، فإن موافقة البرلمان شرط لشرعية أي التزام، ولا ينبغي أن تضيع الإنجازات القيّمة التي تحققت في الميدان وسط تعقيدات المفاوضات”.

وتُدار كيهان من قبل مدير يعيّنه المرشد الأعلى.

وأضافت الصحيفة أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يقول “إن نص مذكرة التفاهم من المقرر أن يُنشر يوم الجمعة بعد التوقيع النهائي، ويشير في مواقفه وتصريحاته إلى إنجازات من قبيل رفع الحصار البحري، وتعليق العقوبات النفطية، وإتاحة الوصول إلى 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة”، مستدركةً أنه “تبدو هذه المواقف والادعاءات جيدة ومحبذة على الورق، شرط أن يتخلى ترامب المقامر عن عادته المتأصلة والقديمة في التنصل من الوعود والاتفاقات”.

إلا أنه تساءلت الصحيفة: “إذا كانت هذه المذكرة بهذه الدرجة من القوة، ويمكن الدفاع عنها، وتضمن المصالح الوطنية، فلماذا كل هذا التكتم وتأخير إطلاع الرأي العام؟ ”.

لذلك، اعتبرت الصحيفة أنه “ليس من الصواب التغني مبكراً بانتصار الدبلوماسية وغض الطرف عن الحقائق وإبقاء الرأي العام في حالة من عدم المعرفة”.

في المقابل، أشادت صحيفة “جوان”، وهي صحيفة أخرى بارزة في التيار الأصولي، بهذا الاتفاق، وخصصت عنوانها الرئيسي الأول لشكر الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، لإيران.

وجاء في افتتاحيتها الرئيسية بعنوان “هندسة غرب آسيا بأيدٍ إيرانية”: “يقول ترامب: لم أكن أسعى منذ البداية إلى تغيير النظام في إيران، لأن ذلك كان مستحيلاً”.

إنه يكذب، فقد جاء وهو يحمل هذه الفكرة، وادعى مراراً تغيير نظام الحكم في إيران وتدمير الحضارة الإيرانية! (…) نحن لم نقدم “تقريباً أي شيء”، وحصلنا تقريباً على كل ما كنا نحتاج إليه.

وهذا يعني أننا سنشهد هندسة غرب آسيا بأيدٍ إيرانية؛ وهذا هو ما قصده المرشد الأعلى حين قال إن “عقارب الزمن لن تعود إلى الوراء، ولن تكون شعوب المنطقة وأراضيها درعاً للقواعد الأمريكية بعد اليوم”.

كما كتبت صحيفة “جوان” في مقال بعنوان “لنروِ هذا النصر على النحو الصحيح”، بقلم عبد الله متوليان: “هل سيلتزم الشيطان الأكبر بهذا التعهد؟ الجواب الواضح هو: لا.

(…) تاريخ المواجهة الممتد على مدى 47 عاماً يمثل دليلاً لا يمكن إنكاره على نزعة نظام الهيمنة المتأصلة إلى نكث العهود.

إن مذكرة التفاهم هذه ليست انتصاراً نهائياً، بل انتصار مرحلي قد يتحول، إذا غابت اليقظة، إلى متراس للخداع وإعادة تنظيم الصفوف من جانب العدو”.

وكتب محسن مهديان، المدير المسؤول لصحيفة «همشهري» الأصولية التابعة لبلدية طهران: «تحول لبنان من ملف للضغط على إيران إلى شرط إيراني لإنهاء الحرب.

ماذا يعني ذلك؟ تقول إيران: إذا كنتم تريدون التحدث معنا، فأخرجوا أقدامكم النجسة من لبنان أولاً.

(…) وعندما يُعلن خبر الاتفاق، ينزل اللبنانيون إلى الشوارع ويوجهون الشكر لإيران.

لماذا؟ لأن هذا الانتصار تحقق بالدبلوماسية والميدان معاً».

أما صحيفة «شرق» الإصلاحية فقد تصدر صفحتها الأولى عنوان عريض وهو «انتهت الحرب».

وكتب الدبلوماسي الإيراني السابق كوروش أحمدي في «شرق» أن «لحظة الإعلان الرسمي عن انتهاء الحرب كانت دائماً، عبر التاريخ، أكثر اللحظات بهجة للشعوب التي أنهكتها الحروب.

وهذه اللحظة السعيدة التي وصلت أخيراً إلى شعبنا تمثل نقطة تحول مهمة، كما أنها بداية مرحلة أخرى صعبة.

»وأضاف: «خلال الفترة الماضية، لم تجنِ الولايات المتحدة وإسرائيل من حربهما العدوانية وغير القانونية ضد بلادنا سوى الفشل.

وقد أثبتت هزيمتهما ووصول الحرب إلى طريق مسدود أن مثل هذه الحروب لم تكن يوماً حلاً ولن تكون، وهو ما قد يبشر بعدم تكرار الحرب مستقبلاً».

كما كتب فريدون مجلسي، المحلل في الشؤون الدولية، في صحيفة «آرمان ملي» الإصلاحية، أن «العقلانية التي سعت إلى الحيلولة دون وقوع المزيد من الخسائر نجحت في نهاية المطاف في دفع الأوضاع نحو التفاهم والاتفاق.

ويكفي، على سبيل المثال، النظر إلى الانخفاض المفاجئ في سعر الدولار، ورد فعل السوق الإيرانية، والتفاعل الطبيعي للمواطنين مع هذه التطورات، لنرى كيف أسهمت حالة التفاؤل في تراجع سعر الدولار، ومن المرجح أن نشهد مزيداً من الانخفاض مستقبلاً».

وأضاف: «نأمل ألا تتمكن الأقلية التي تعارض التوصل إلى تفاهم، والتي شهدنا ممارساتها التخريبية في مراحل مختلفة، من الوقوف عقبة أمام إنهاء النزاع.

لقد حان الوقت للاستفادة من جميع إمكانات البلاد الاقتصادية والصناعية والعسكرية ومواصلة المسيرة.

وينبغي العمل على استثمار هذه المذكرة بأفضل صورة ممكنة لتحقيق إنجازات عديدة في مختلف المجالات، وإعادة البلاد سريعاً إلى المكانة التي تستحقها.

».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك