قناة التليفزيون العربي - نعيم قاسم يعلن رفض حزب الله التفاوض على نزع سلاحه ويوجه رسائل إلى الدولة اللبنانية وإسرائيل فرانس 24 - الأمين العام لحزب الله يدعو لبنان إلى الاستفادة من "محطة مفصلية" بعد التفاهم الأميركي الايراني روسيا اليوم - ميلوني: مفاوض الاتحاد الأوروبي حول أوكرانيا يجب ألا يكون من الدول الرئيسية Independent عربية - ترمب: الاتفاق مع إيران سيوقَع الخميس أو الجمعة وإن "لم تلتزموا فسوف نقصفكم" Independent عربية - ترمب تحدث مع الرئيس السوري في شأن مواجهة "حزب الله" روسيا اليوم - نقابة الفنانين السوريين: نرفض الممارسات الانتقامية وندعو للاحتكام إلى القانون قناة الجزيرة مباشر - The "Hidden Hunger" Phenomenon: Why Are Crops Losing Their Nutritional Value? العربي الجديد - نجوم بقصص مثيرة يخطون أول النجاحات في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - مظاهرات ليلية بدمشق تلاحق "فلول الأسد" Euronews عــربي - أرض الصومال تنفي وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضيها
عامة

نجا من الموت وعاد بقصة مذهلة.. رجل إطفاء يروي ما شاهده في غيبوبة استمرت شهرين

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

نشرت صحيفة «ميرور» البريطانية قصة رجل الإطفاء السويدي لاس غوستافسون، الذي عاد إلى الحياة بعد غيبوبة استمرت شهرين إثر تعرضه لحادث انفجار أثناء أداء عمله، مؤكداً أنه عاش خلال تلك الفترة تجربة استثنائية ...

نشرت صحيفة «ميرور» البريطانية قصة رجل الإطفاء السويدي لاس غوستافسون، الذي عاد إلى الحياة بعد غيبوبة استمرت شهرين إثر تعرضه لحادث انفجار أثناء أداء عمله، مؤكداً أنه عاش خلال تلك الفترة تجربة استثنائية يصفها بأنها كانت «في الجنة»، وأنها غيّرت نظرته إلى الحياة بشكل كامل.

وتعود الواقعة عندما كان غوستافسون، البالغ آنذاك 24 عاماً، يشارك مع أحد زملائه في إخماد حريق، قبل أن يؤدي انفجار غاز عنيف إلى إصابتهما بحروق خطيرة.

وبسبب خطورة حالتهما، قرر الأطباء إدخالهما في غيبوبة طبية، إلا أن زميله توفي متأثراً بإصاباته، بينما تمكن غوستافسون من النجاة واستعاد وعيه بعد شهرين.

ويروي رجل الإطفاء السويدي أن الفترة التي قضاها في الغيبوبة لم تكن مجرد فقدان للوعي، بل كانت، بحسب وصفه، رحلة إلى مكان يملؤه السلام والطمأنينة.

وقال إنه وجد نفسه على قمة سلسلة جبلية شاهقة، وإلى جانبه وادٍ واسع تغطيه الغابات والمروج الخضراء، بينما يجري في أسفله نهر أزرق صافٍ، مضيفاً أن المشهد كان يشبه «ظهيرة صيفية هادئة»، حيث لم يشعر بحر أو برد، بل بإحساس عميق بالسكينة.

وأوضح غوستافسون أن استيقاظه كان صدمة كبيرة بعد علمه بوفاة زميله، لكنه أكد أنه كان يشعر في داخله بأن صديقه لم يختفِ، بل عاد إلى«موطنه الحقيقي»، على حد تعبيره، مشيراً إلى أنه يعتقد أنه التقاه خلال تلك التجربة التي يعتبرها قريبة من الموت.

وأضاف أن أكثر ما بقي عالقاً في ذاكرته هو الإدراك الذي شعر به وهو يقف على حافة الوادي، حيث توصّل إلى قناعة بأن معنى الحياة يتمثل في اكتشاف الإنسان لقدراته ومواهبه والعمل على تطويرها ثم مشاركتها مع الآخرين، معتبراً أن العطاء هو أحد أهم الأهداف التي ينبغي أن يسعى إليها الإنسان.

يبلغ غوستافسون اليوم 69 عاماً، ولا يزال يعاني من آثار الحروق التي تعرض لها، لكنه يؤكد أن التغيير الأكبر لم يكن جسدياً، بل داخلياً، إذ أصبح أكثر اقتناعاً بأن اللطف والمحبة ومشاركة الخبرات مع الآخرين تمثل جوهر الحياة الحقيقية.

وتبقى قصة رجل الإطفاء السويدي واحدة من أكثر الروايات إثارة للجدل حول تجارب الاقتراب من الموت، وهي تجارب يفسرها البعض باعتبارات روحية، بينما يعزوها آخرون إلى تفاعلات عصبية تحدث داخل الدماغ في ظروف استثنائية، دون وجود إجماع علمي يحدد طبيعتها بشكل قاطع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك