قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء إنه تحدث مع نظيره السوري أحمد الشرع حول محاربة جماعة" حزب الله"، المدعومة من إيران في لبنان، وذلك بعد يوم من انتقاده إسرائيل لقتلها عدداً كبيراً جداً من المدنيين، وعدم إنجاز المهمة.
ورداً على سؤال وجّه إليه خلال قمة" مجموعة السبع" في إيفيان ليه بان الفرنسية، عما إذا كان قد تحدث مع الشرع في شأن جماعة" حزب الله"، أومأ ترمب برأسه وقال نعم، وعندما سُئل عما إذا كان الشرع مستعداً لمواجهة الجماعة الشيعية المسلحة، قال إنه سيتحدث عن ذلك لاحقاً.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن انتقد ترمب تكتيكات إسرائيل في محاربة" حزب الله"، بينما أشاد بالشرع الذي تولى السلطة في سوريا عام 2025 بعد أعوام من الحرب الأهلية، ويتصرف بحذر منذ الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، أواخر فبراير (شباط) الماضي.
وقال ترمب للصحافيين أمس الثلاثاء على هامش القمة" أرى أن لبنان يمثل حرباً صغيرة، وإيران حرباً كبيرة، لكن لدينا تلك المشكلة الصغيرة التي تطل برأسها باستمرار، وهي جماعة حزب الله"، مبدياً دعماً قوياً للشرع، وهو قائد سابق في تنظيم" القاعدة"، أطاح ببشار الأسد الذي حكم سوريا فترة طويلة، وسعى إلى تصوير نفسه على أنه زعيم معتدل، يحاول توحيد بلاده التي أهلكتها الحرب، وإنهاء عزلتها.
وذكر ترمب أمس الثلاثاء أن الشرع" قام بعمل مذهل في توحيد الصفوف، إنه ليس فتى كشافة، لكنه قام بعمل كبير في توحيد الصفوف، ولديه قدرة كبيرة على التعامل مع 'حزب الله'، وهو لا يحبهم".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وكانت" رويترز" أفادت في مارس (آذار) الماضي بأن الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان، للمساعدة في نزع سلاح" حزب الله"، لكن دمشق كانت مترددة حيال الشروع في مثل هذه المهمة، خوفاً من الانجرار إلى الحرب في الشرق الأوسط، وتأجيج التوتر الطائفي في سوريا ولبنان، ووفقاً لتصريحات نشرتها وسائل إعلام حكومية سورية، فقد نفى الشرع السبت الماضي صحة ما تردد حول دخول سوريا إلى لبنان، واصفاً ذلك بأنه لا أساس له.
وعبّر ترمب خلال الأيام القليلة الماضية عن استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب الهجمات الإسرائيلية على بيروت، التي قال إنها كان من الممكن أن تعرض الاتفاق الذي أبرمه مع إيران للخطر، مضيفاً أمس أن إسرائيل تقاتل الجماعات المسلحة اللبنانية لفترة طويلة جداً، وقتلت عدداً كبيراً جداً من المدنيين.
وتابع ترمب" ليس عليكم هدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك كثيراً من الناس في تلك المباني السكنية، وليسوا جميعهم من 'حزب الله'، وهذا ما أستطيع أن أؤكده لكم"، متابعاً" اقترحت على إسرائيل أن تترك سوريا تتولى أمر 'حزب الله' لأنني، ولأكون صريحاً معكم، أعتقد أنها ستقوم بهذه المهمة بصورة أفضل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك