قناة التليفزيون العربي - نعيم قاسم يعلن رفض حزب الله التفاوض على نزع سلاحه ويوجه رسائل إلى الدولة اللبنانية وإسرائيل فرانس 24 - الأمين العام لحزب الله يدعو لبنان إلى الاستفادة من "محطة مفصلية" بعد التفاهم الأميركي الايراني روسيا اليوم - ميلوني: مفاوض الاتحاد الأوروبي حول أوكرانيا يجب ألا يكون من الدول الرئيسية Independent عربية - ترمب: الاتفاق مع إيران سيوقَع الخميس أو الجمعة وإن "لم تلتزموا فسوف نقصفكم" Independent عربية - ترمب تحدث مع الرئيس السوري في شأن مواجهة "حزب الله" روسيا اليوم - نقابة الفنانين السوريين: نرفض الممارسات الانتقامية وندعو للاحتكام إلى القانون قناة الجزيرة مباشر - The "Hidden Hunger" Phenomenon: Why Are Crops Losing Their Nutritional Value? العربي الجديد - نجوم بقصص مثيرة يخطون أول النجاحات في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - مظاهرات ليلية بدمشق تلاحق "فلول الأسد" Euronews عــربي - أرض الصومال تنفي وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضيها
عامة

وزير الثقافة: الوسطية تبدأ من الأسرة والمدرسة لتشكيل وعي ووجدان الطفل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن كلمة «الوسطية» تحمل دائمًا معاني الطمأنينة والأمان، سواء ارتبطت بوسطية الثقافة أو الدين، وذلك خلال كلمتها بالمائدة المستديرة التي تنظمها الهيئة العامة للاستع...

أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن كلمة «الوسطية» تحمل دائمًا معاني الطمأنينة والأمان، سواء ارتبطت بوسطية الثقافة أو الدين، وذلك خلال كلمتها بالمائدة المستديرة التي تنظمها الهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة تحت عنوان «دور الخطاب الوسطي».

وقالت وزيرة الثقافة إن موقع مصر الثقافي على الخريطة الدولية هو موقع وسطي ليس فقط من الناحية الجغرافية، وإنما أيضًا بحكم تاريخها الثقافي والإبداعي، مشيرة إلى أن التجربة الطويلة التي خاضها المبدعون والمثقفون المصريون منحت مصر مكانة متميزة على المستويين العربي والدولي.

وأكدت" زكي" أن دور الثقافة والتعليم يظل أساسيًا في ترسيخ قيم الوسطية وقبول الآخر، موضحة أن بناء الخطاب الوسطي يبدأ منذ السنوات الأولى من عمر الطفل، من داخل الأسرة ثم المدرسة، حيث يتعلم الطفل كيفية التعامل مع المختلف عنه والتعايش معه.

وأضافت أن التعليم التأسيسي يمثل جوهر الحديث عن الثقافة الوسطية وتقبل الآخر، مشيرة إلى أن تشكيل وعي الطفل يبدأ في سن مبكرة للغاية، وهو ما يفرض أهمية كبيرة على دور الأسرة، وخاصة الأم، باعتبارها المدرسة الأولى في حياة الأبناء، لاسيما وأن تشكيل وجدان الطفل يبدأ من 4 سنوات.

وتابعت أن المجتمع ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تمارس تأثيرًا كبيرًا على الأفراد، الأمر الذي يتطلب تعزيز قدرة النشء على التمييز والاختيار، مؤكدة أن الحل لا يكمن في إبعاد الأطفال عن التكنولوجيا أو وسائل التواصل، وإنما في الاهتمام بالمحتوى المقدم لهم.

وأضافت أن الحديث عن الوسطية يرتبط أيضًا بثقافة قبول الآخر، موضحة أن هذا المفهوم كثيرًا ما يُردد في الندوات واللقاءات الثقافية والدينية، لكن تطبيقه على أرض الواقع يظل التحدي الحقيقي.

وأشارت إلى أن قبول الآخر لا يقتصر على اختلاف الدين أو اللون أو الجنس، وإنما يمتد إلى تقبل الشخص المختلف في الرأي والفكر، لافتة إلى أن المجتمع بات يواجه تحديًا يتمثل في تعثر قبول الآخر والبحث عن الأشخاص المتشابهين فقط ورفض المختلف، وهو ما وصفته بأنه أحد أوجه الخلل أو العوار التي تظهر في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك