قناة الشرق للأخبار - ملفات مؤجلة بين أميركا وإيران.. على ماذا اتفقوا؟ بانوراما فوود - طريقة عمل جاتوه شوكولاتة | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - ترامب يشيد بـ"شراكة رائعة" مع نتنياهو ويعلن اقتراب اتفاق مع إيران وكالة سبوتنيك - ولايات السودان تشهد أكبر "إضراب للمعلمين" في ظل تجاهل حكومي لمطالبهم. روسيا اليوم - بوتين يلتقي وزير الخارجية التركي في قازان روسيا اليوم - ماكرون يدعو لتنظيم دولي للذكاء الاصطناعي ويحذر من تهديده للديمقراطيات روسيا اليوم - الحكومة المصرية ترد على فيديو مثير للجدل العربي الجديد - طهران: قد يوقع رئيسا إيران والولايات المتحدة على مذكرة التفاهم روسيا اليوم - خبير روسي: إعادة تشغيل الهاتف أسبوعيا تعزز الأداء والأمان قناة الغد - ألمانيا تشترط كشف تفاصيل اتفاق أميركا وإيران للمشاركة في تأمين «هرمز»
عامة

من الرياض.. د. عبدالناصر الوالي: شعب الجنوب لا يمكن أن يبقى رهينة.. وانتبهوا فأنتم تعرفون شعبنا

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

قال القيادي الجنوبي البارز الأستاذ الدكتور عبدالناصر الوالي إن الجنوبيين لم يخطئوا عندما ذهبوا إلى الوحدة، معتبراً أن من أخطأ بحق الوحدة والجنوب هم من حوّلوها إلى مشروع هيمنة وإقصاء، مؤكداً أن الشعب ا...

قال القيادي الجنوبي البارز الأستاذ الدكتور عبدالناصر الوالي إن الجنوبيين لم يخطئوا عندما ذهبوا إلى الوحدة، معتبراً أن من أخطأ بحق الوحدة والجنوب هم من حوّلوها إلى مشروع هيمنة وإقصاء، مؤكداً أن الشعب الجنوبي لم يعد يقبل بإعادة إنتاج التجارب السابقة أو تجاهل التحولات التي شهدتها القضية الجنوبية خلال العقود الماضية.

وأضاف الوالي، في منشور له، أن الجنوب بات يعيش واقعاً سياسياً مختلفاً لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه، مشدداً على أن شعب الجنوب لن يبقى رهينة للأوضاع القائمة، وأن محاولات إعادة عقارب الساعة إلى الوراء محكومة بالفشل، في ظل استمرار المطالب الشعبية الجنوبية وتراكم التضحيات التي قُدمت خلال السنوات الماضية.

وفيما يلي نص مقال الوالي…السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمساء الخير لجنوبنا العربي الحبيب، مساء الخير يا عدنانتبهوا، فأنتم تعرفون شعبنا!“هل أخطأنا؟ ”؛ يسألني بعض الزملاء.

نعم بالتأكيد، فنحن بشر نُخطئ ونصيب.

ولكن، هل كنا سنسير على المنوال نفسه؟ نعم، فقط كنا سنحرص على تجنب بعض الأخطاء التكتيكية، أما استراتيجياً فلم نُخطئ.

لم نُخطئ نحن الجنوبيين عندما ذهبنا إلى الوحدة، فهي هدفٌ سامٍ ولسنا نادمين.

هم مَن أخطأ، بل مَن أجرم بحق الجنوب وشعبه وبحق الوحدة، وهم مَن عليه أن يندم.

وللأسف، هم غير معترفين بالخطأ وغير نادمين، بل لا يزال شعارهم “الوحدة (الفيد) أو الموت (لشعب الجنوب)” هو السائد في خطابهم السياسي حتى اليوم.

لقد لفظهم الشعب وكرههم في الشمال، فقد تركوه فريسة سهلة وفرّوا بجلودهم.

ويكرههم شعب الجنوب بعد أن تقبّل الشراكة معهم على مضض؛ لكي يعودوا إلى صنعاء ثم نتفق على فك ارتباط آمن، فغدروا بالشراكة مع الجنوب مرة أخرى، مع الأسف.

الجنوب كله محرَّر، ويحكمه ساسة شماليون ممن غزوه عام 1994م؛ قبلناهم نحن ولم يقبلونا هم! أمرٌ لا يُعقل ولا يُصدق، والعالم محتار وعاجز عن الفهم.

أحد عشر عاماً يحكمون الجنوب ولا يتقدمون قيد أنملة نحو صنعاء، ومع هذا أدوشوا العالم بكل صلافة بأن الجنوبيين هم السبب! لماذا؟ لأننا لم نتركهم يأخذون راحتهم في حكم الجنوب واستخدام موارده للعيش برفاهية في الخارج.

صراخ وزعيق وعويل، وطبول نصر تُقرع بضجيج وصخب، فقد سقط الشريك الجنوبي مرة أخرى؛ الأولى في 1994م بالقوة والكثرة، والثانية في 2026م بالتدليس والتزوير ووهم الدفاع عن الوحدة، التي لا يستطيعون حتى أن يُفصحوا: وحدة مع مَن؟ صنعاء ذهبت بعيداً ولن تعود، وعدن ذهبت أبعد مما يتصورون ولن تُروَّض ولو أرجف المرجفون.

سنحاور، وسنناور، وسنقاوم، وسنجاهر، وسنفاخر.

وفي الأخير سننتصر!بعد 32 سنة من الرفض الشعبي العارم والتضحيات الجسيمة، واهمٌ مَن يعتقد أنه يستطيع أن يعيد التاريخ إلى الوراء، وأن يتعسف التاريخ والجغرافيا والثقافة.

نتفهم مشاعر الأصدقاء والأشقاء ممن يعزّ عليهم أن تفشل الوحدة رغم كل محاولاتهم للمساعدة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

نحن كنا أشد عاطفة وتوهماً ولكننا فشلنا، وهم أصبحوا يعرفون وعلى يقين الآن أنهم لم ولن ينجحوا، فالمعطيات على الأرض قد تغيرت تماماً.

كم من الوقت سيحتاجون حتى يتخذوا الخطوة الصحيحة؟ لا أعرف، ولكنهم بالتأكيد يعرفون.

سننتظر ونصبر، ولكن شعبنا يعاني وقد تحمل وصبر كثيراً، وصافرة الغليان قد ارتفع صفيرها حدّ الانفجار.

مَن يُنفسها قبل فوات الأوان؟شعبنا في الجنوب لا يمكن أن يبقى رهينة.

لا يمكن.

انتبهوا، فأنتم تعرفون شعبنا!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك