فرانس 24 - سوريا: هل يمكن للشرع أن ينخرط في حرب ضد حزب الله؟ قناة الجزيرة مباشر - قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم منزلا فلسطينيا في مسافر يطا بالخليل روسيا اليوم - ألمانيا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز الاستقلال العسكري التقني عن الولايات المتحدة روسيا اليوم - الدولار يواصل مكاسبه بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي الفائدة دون تغيير فرانس 24 - فرنسا - أمريكا: ماذا عن ديمومة الاختلافات؟ - حدث اليوم - فرانس 24 قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | لبنان .. مأزق الدولة وميراث الطوائف روسيا اليوم - بعد ربع قرن في سجونها.. إسرائيل تفرج عن الأسير الفلسطيني عبد الكريم الريماوي (صورة + فيديو) العربية نت - الكونغو الديمقراطية تحبط والبرتغال وتحصد نقطة تاريخية روسيا اليوم - مشاهد من موقع الهجوم الأوكراني على حافلة كانت تقل أطفالا في مقاطعة بريانسك الروسية روسيا اليوم - مصرع شخصين في حادث تحطم طائرة خفيفة في مقاطعة موسكو
عامة

ضربات إسرائيلية جديدة في لبنان وترامب يلمح لإمكان استئناف الحرب

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

إيفيان-ليه-بان (فرنسا)/النبطية (لبنان) 17 يونيو حزيران (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن اتفاق وقف إطلاق النار الجديد مع إيران ليس نهائيا وإنه قد يستأنف الحرب إذا لم “يعجبه...

إيفيان-ليه-بان (فرنسا)/النبطية (لبنان) 17 يونيو حزيران (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن اتفاق وقف إطلاق النار الجديد مع إيران ليس نهائيا وإنه قد يستأنف الحرب إذا لم “يعجبه” الاتفاق، حتى مع شن إسرائيل غارات جوية جديدة في لبنان، حيث يهدد القتال الهدنة الأوسع نطاقا.

وأضاف خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا عن الاتفاق الذي تسنى التوصل إليه قبل ثلاثة أيام “إنها مذكرة تفاهم.

وإذا لم تعجبني، فسنعود إلى إطلاق النار عليهم وإلقاء القنابل على رؤوسهم”.

وتابع “إذا لم تعجبني، وإذا لم يحسنوا التصرف، فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل على منتصف رؤوسهم بالضبط، حسنا؟ ”وأشاد القادة بالاتفاق خلال القمة التي انعقدت في مدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية التي تفصلها رحلة تقطعها السيارة في ساعة بمحاذاة ساحل بحيرة جنيف، حيث من المقرر توقيع مذكرة وقف إطلاق النار مع إيران في حفل يقام على الجانب السويسري من الحدود يوم الجمعة.

وطالب القادة أيضا بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان، إذ تدعو المذكرة إلى وقف الأعمال القتالية بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران، والتي أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

وتراجعت حدة القتال هناك، لكنه لم يتوقف تماما منذ التوصل إلى الاتفاق يوم الأحد، وتقول إسرائيل التي لم تكن طرفا في المفاوضات إنها تحتفظ بحق استخدام القوة.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية رسمية بشن غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي جديد على عدة بلدات جنوبية خلال اليوم الأربعاء.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن جماعة حزب الله شنت أيضا هجومين بطائرات مسيرة على القوات الإسرائيلية في الجنوب.

ولم تعلن الجماعة مسؤوليتها عن الهجومين.

وقالت إسرائيل لاحقا بإصابة خمسة من جنودها في هجومين شنهما حزب الله بطائرات مسيرة في جنوب لبنان.

وفي مدينة النبطية بجنوب لبنان، حولت تفجيرات مباني إلى أنقاض في مشهد يعيد إلى الأذهان الأوضاع في قطاع غزة.

وقال خضر قديح عضو المجلس البلدي للمدينة لرويترز إن بعض السكان النازحين عادوا لتفقد منازلهم في الأيام القليلة الماضية، لكن الضربات الجديدة تمنعهم مجددا من العودة.

وأضاف قديح “رجعت فضيت مدينة النبطية.

نتمنى نحنا تأمين بيئة حتى ترجع الناس لأن مقومات الحياة بتاعتها مش موجودة”.

وتمدد مذكرة التفاهم التي أعلنت واشنطن وطهران التوصل إليها هذا الأسبوع لكن لم تنشر بعد، وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في أبريل نيسان 60 يوما أخرى للسماح بالتفاوض على هدنة دائمة.

* قادة مجموعة السبع يدعمون الاتفاقأتاحت قمة مجموعة السبع لترامب فرصة لعرض اتفاقه مع إيران على دول حليفة لبلاده هي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.

وتشاركت تلك الدول في أغلب الأوقات المخاوف مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، لكنها لم تؤيد قرار الحرب وتخشى أن تكون طهران اكتسبت نفوذا من خلال الصمود أمام هجوم قوة عظمى وفرض سيطرتها على المضيق.

وقال قادة مجموعة السبع في بيان “نؤكد على ضرورة إجراء المفاوضات… من أجل التصدي للتهديدات التي تشكلها إيران في المنطقة وخارجها وضمان عدم حصولها على سلاح نووي”.

وعبر القادة عن استعدادهم للإسهام في تنفيذ الاتفاق، إذ من المنتظر أن يساعد تحالف بقيادة بريطانيا وفرنسا في تأمين الملاحة بمجرد معاودة فتح مضيق هرمز.

وانخفضت أسعار النفط مجددا اليوم بضغط من توقعات بمعاودة فتح مضيق هرمز، وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت إلى ما دون 80 دولارا للبرميل لتصل إلى أدنى مستوى منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

* معظم الإيرانيين يريدون الحياةولم يحقق الرئيس الأمريكي فيما يبدو إلا القليل مما صرح به من الأهداف في بداية الحرب، إذ ظل نظام حكم المؤسسة الدينية في إيران قائما ولم تسلم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ولم يتم تدمير قدرات الصواريخ الباليستية لديها بالكامل ولم تتوقف عن دعم جماعات مسلحة مناهضة لإسرائيل مثل حزب الله في لبنان.

قال ترامب إن الاتفاق ينص على أن إيران لن تملك سلاحا نوويا، في إعادة تأكيد لموقف إيران الرسمي منذ سبعينيات القرن الماضي.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن المزيد من المناقشات ستؤدي إلى إخراج مخزونها من اليورانيوم المخصب أو تدميره.

لكن إنهاء الحرب بمثل هذه الشروط قد يعرض ترامب لانتقادات من أطراف بينهم صقور حزبه الجمهوري، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر تشرين الثاني.

وخيمت الكآبة على المزاج العام لعامة الإيرانيين، الذين يعانون من مصاعب اقتصادية تفاقمت بفعل الحرب، حتى مع إعلان قادتهم أن الاتفاق المؤقت الذي أمكن التوصل إليه هذا الأسبوع يعد انتصارا دبلوماسيا لطهران على واشنطن.

وقال أمير (34 عاما)، وهو صاحب شركة إنتاج إعلامي في أصفهان بوسط إيران، والذي رفض ذكر اسم عائلته “أعتقد أن 99 بالمئة من الناس يعيشون في ‘وضع البقاء’، يوما بيوم”.

وأضاف “لا أعتقد أن أحدا لديه بعد الآن أمل أو تصورات عن شكل المستقبل”.

(إعداد سلمى نجم ونهى زكريا ومحمود سلامة للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك