العربي الجديد - رونالدو يُغرد خارج سرب نجوم كأس العالم.. وداع بالدموع وعودة بخيبة القدس العربي - مهرجان موازين إيقاعات العالم 2026 في المغرب يستقبل جمهوره غدا القدس العربي - عمران القاهرة في عين التشكيل المستقل: فنانون شباب يوثقون تحولات العاصمة البصرية العربي الجديد - فرنسا والسنغال مواجهة أفريقية.. عبارة عنصرية تورط صحافياً أرجنتينياً القدس العربي - ستار قادر: حين ترسم كردستان ذاكرتها بالألوان القدس العربي - أسامينا الجزيرة نت - صفقة أم مبادرة.. هل ينجح ترمب في توحيد شرق ليبيا وغربها؟ القدس العربي - إسرائيل تحصي خساراتها وفي حسرة من أمرها القدس العربي - ماذا بعد اتفاق أمريكا وإيران؟ التلفزيون العربي - عدم تأهل الهند للمونديال.. حين لا يكفي 1.4 مليار نسمة لصناعة 11 لاعبًا
عامة

وقف إطلاق النار يتيح فرصة للكشف عن حجم الدمار في لبنان

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

من جهاد عبد اللاوي وزهرة بنسمرةصور (لبنان) 17 يونيو حزيران (رويترز) – في غرفة المستشفى ذات الإضاءة الخافتة التي يقيم فيها منذ أشهر، انهار يوسف فارس باكيا وهو يتحدث عن منزله في مدينة صور التاريخية بج...

من جهاد عبد اللاوي وزهرة بنسمرةصور (لبنان) 17 يونيو حزيران (رويترز) – في غرفة المستشفى ذات الإضاءة الخافتة التي يقيم فيها منذ أشهر، انهار يوسف فارس باكيا وهو يتحدث عن منزله في مدينة صور التاريخية بجنوب لبنان، الذي تحول إلى كومة من الأنقاض والحديد بعد الغارات الإسرائيلية خلال حرب دامت ثلاثة أشهر.

جلب اتفاق مؤقت بين إيران والولايات المتحدة هدوءا نسبيا إلى لبنان، لكنه كشف أيضا عن حجم الدمار الذي خلفته الحملة الجوية الإسرائيلية التي قالت إسرائيل إنها كانت تستهدف جماعة “حزب الله” المسلحة.

واندلعت الاشتباكات في الثاني من مارس آذار، عندما أطلقت الجماعة النار على إسرائيل دعما لإيران، مما جر لبنان إلى الحرب الدائرة بالمنطقة.

وردت إسرائيل بغارات جوية وغزو بري احتلت خلاله أجزاء من جنوب لبنان.

فر فارس إلى مستشفى جبل عامل الجامعي في صور بعد أن دمرت الغارات الإسرائيلية منزله.

وعندما عاد ليرى ما تبقى منه بعد أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار، أصيب بالذهول لهول المشهد.

وقال “ما فيك تطلع بأوضة.

عتمى من الشحبار”.

وأضاف “بيت حلو كان.

أجمل بيت بيتي بصور”.

تسببت الحرب في نزوح 1.

2 مليون شخص بمناطق مختلفة لبنان، ولا يستطيع كثيرون، بمن فيهم فارس، العودة إلى ديارهم، إما لأن قراهم صارت أنقاضا أو لأنها لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية.

*حياة مليئة بالحرب والتهجيريقول الطبيب وائل مروة مدير مستشفى جبل عامل الجامعي إن فارس واحد من بين ما لا يقل عن 350 شخصا ما زالوا يعيشون في المستشفى إلى جانب الموظفين وعائلاتهم.

ولم يسلم المستشفى هو الآخر من الأضرار.

فعلى الرغم من كونه منشأة طبية محمية، فإنه يحمل آثار العنف الذي يعصف بجنوب لبنان.

ففي وقت سابق من الشهر الجاري، أصابت غارة جوية مبنى مجاورا، وتركت ثقبا في أحد جدران المستشفى.

وتعرضت منشآت رعاية صحية أخرى لأضرار متكررة.

وأفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة بأن مستشفى حيرام القريب أصيب خمس مرات على الأقل منذ الثاني من مارس آذار.

وعلى نطاق أوسع، سجلت منظمة الصحة العالمية 203 هجمات على مرافق طبية في مناطق مختلفة من لبنان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 130 من العاملين في مجال الرعاية الصحية خلال تأدية عملهم، وأجبر 44 من منشآت الرعاية الصحية الأولية وثلاثة مستشفيات على الإغلاق.

ومنذ الثاني مارس آذار وحتى 14 يونيو حزيران، وهي الليلة التي أعلن فيها الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، قتل أكثر من 3700 شخص وأصيب أكثر من 11 ألفا آخرين.

ولم يتمكن لبنان بعد من تكوين صورة كاملة لحجم الدمار، لكن أحدث الأرقام الصادرة عن المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان تظهر أن أكثر من 68 ألف وحدة سكنية في مناطق مختلفة من البلاد تعرضت لأضرار أو دمرت بين الثاني من مارس آذار و17 مايو أيار.

وشملت المباني التي تضررت في الجنوب خلال الشهر الأول من الحرب مستشفيات ومحطات توليد كهرباء ومحطات ضخ مياه.

وتبحث السلطات حاليا عن خيارات إسكان طويلة الأمد لمن دُمرت منازلهم أو الذين لا تزال قراهم محتلة.

وبالنسبة لأحمد، ابن فارس، جلب وقف إطلاق النار هذا الأسبوع شعورا هشا بالأمان، لكنه لم يجلب الراحة التامة.

وقال “كنا بالقبل خايفانين نموت خايفانين نفقد حدا.

نخسر حدا.

هلأ لا بتحس فيه شوية أمان.

هلأ شو بقولوا هش وقف إطلاق النار ما بتعرف شو بيصير بس أأمن من الأيام اللي كان فيها قصف وضرب وطيران وكله”.

غير أنه أضاف أنه أرهق من موجات العنف والنزوح التي صارت السمة المميزة لحياته منذ البلوغ.

وقال “من لما خلقت هيك.

بنهرب وبنرجع وبنرجع وبنهرب قضينا عمرنا هيك… يعني ما عم نرتاح”.

(إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك