وخلال ربع قرن من الأسر، حرم الريماوي من وداع والديه اللذين توفيا وهو خلف القضبان.
كما التقى اليوم بعائلته ومن بينهم ابنته التي تركها طفلة بعمر عام وأصبحت اليوم حائزة درجة الماجستير، وابنه مجد لأول مرة والذي أبصر النور خلال فترة اعتقاله عبر" النطف المهربة".
وأفادت مصادر صحفية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة قبيل وصوله في محاولة" لسرقة فرحة" العائلة ومنعها من الاحتفال.
وعبد الكريم الريماوي من قرية بيت ريما بقضاء رام الله، حكم عليه في 2001 بالسجن لمدة 25 سنة بعد إدانته بعمليات مقاومة إبان الانتفاضة الأولى.
يذكر أن الأسير الريماوي اعتقل مع بداية انتفاضة الأقصى على خلفية انتمائه لكتائب" شهداء الأقصى" حين كان طالبا يدرس الصحافة والإعلام في جامعة بيرزيت.
المصدر: RT + إعلام فلسطيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك