أدار خلف الزناتي، نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الجلسة الحوارية ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى إسطنبول الدولي للتعليم، والتي جاءت بعنوان: " التوظيف غير المستقر في التعليم والمعايير المهنية وحماية الحقوق النقابية"، بمشاركة واسعة من ممثلي النقابات التعليمية من عدد من الدول العربية والدولية.
وشهدت الجلسة حضور علي يالتشين، رئيس نقابة المعلمين في تركيا، إلى جانب رؤساء نقابات التعليم من الجزائر والمغرب ومصر وموريتانيا والإمارات والبحرين والكويت، إضافة إلى ممثلين عن نقابات تعليمية من مختلف دول العالم.
مناقشات موسعة حول أوضاع المعلمين المؤقتينناقشت الجلسة أوضاع المعلمين بنظام التعاقد المؤقت، والتحديات المهنية والاجتماعية التي تواجههم، وسبل تعزيز الحماية الوظيفية لهم، مع التأكيد على أهمية تحقيق الاستقرار الوظيفي باعتباره أحد أهم ركائز تطوير العملية التعليمية.
كما ركزت المناقشات على ضرورة توحيد معايير العمل اللائق داخل قطاع التعليم، وضمان الحقوق الأساسية للمعلمين دون تمييز بين دائمين ومؤقتين.
الزناتي: المساواة في الأجر والتدريب والترقي حق أساسيأكد خلف الزناتي أن الحقوق الاجتماعية للمعلمين المؤقتين يجب أن تشمل المساواة في الأجر مقابل العمل المتساوي مع المعلمين المعينين، إلى جانب:التغطية التأمينية الكاملةالحماية القانونية والنقابيةعدم إنهاء الخدمة إلا وفق إجراءات عادلة وشفافةوشدد على أن تحسين أوضاع المعلمين المؤقتين يمثل خطوة أساسية نحو رفع كفاءة النظام التعليمي.
توصيات ختامية: نحو إنهاء التوظيف غير المستقرأعلن الزناتي التوصيات الختامية لورشة العمل، والتي أكدت أن التوظيف الدائم والمستقر للمعلمين هو الضمان الحقيقي لجودة التعليم واستدامته.
وضع خطط زمنية لتقليص التعاقدات المؤقتة.
التوسع في التعيينات الدائمة وفق الاحتياجات الفعلية.
ضمان المساواة الكاملة في الحقوق المهنية والمالية والاجتماعية.
توفير تأمينات اجتماعية وصحية وإجازات قانونية عادلة.
حماية المتعاقدين من الفصل التعسفي وإتاحة آليات تظلم واضحة.
دعم النقابات وتبادل الخبرات الدوليةدعت التوصيات إلى تعزيز دور النقابات التعليمية في الدفاع عن حقوق المعلمين المؤقتين، وتمثيلهم في المفاوضات المتعلقة بسياسات التوظيف، إلى جانب إعداد دليل للحد الأدنى من الحقوق المهنية والاجتماعية للمعلمين المتعاقدين.
كما شددت على رفض أي ممارسات تستغل أو تنتقص من حقوق المعلمين الشباب، مع إنشاء آلية دولية لتبادل الخبرات حول تحسين أوضاعهم وتحويل الوظائف المؤقتة إلى مستقرة.
تكريم ختامي وتأكيد على الاستمرار في المتابعةوفي ختام المنتدى، قام علي يالتشين بتكريم خلف الزناتي ومنحه درعًا تذكاريًا تقديرًا لدوره الفاعل وإدارته للجلسة النقاشية ومشاركته في فعاليات المنتدى.
الجدير بالذكر أن منتدى إسطنبول الدولي لنقابات التعليم انعقد على مدار يومي 16 و17 يونيو 2026، بمشاركة 132 قيادة نقابية يمثلون 67 نقابة تعليم من 55 دولة، بهدف تعزيز التعاون الدولي في تطوير التعليم وحماية حقوق المعلمين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك