وأصدرتِ السماءُ بياناً رسمياًتتدلّى من سقفه نجومٌ من قصدير.
كانت الساعاتُ مربوطةً بالسلاسل،يكتبُ على الجدران «كلُّ شيءٍ بخير»،تؤدّي واجبَها الوطنيَّ بدقة،كان الخوفُ مديرَ المؤسسة:ويمنحُ الكوابيسَ إقامةً دائمة.
جلس الناسُ في صفوف طويلة،كلُّ واحدٍ يحملُ قفصاً صغيراًوفيه نسخةٌ مذعورةٌ من نفسه.
كان ينعقدُ برلمانٌ من المخاوف:وخوفٌ يطالبُ بلجنة تحقيق،بينما القلقُ الرئيسُ الأبديُّيفوزُ بالتزكية كلَّ مساء.
ويربطون عنقها بربطة حرير،الشمسُ، الحبُّ، العدالةُ،حتى الحزنُ صار موظفاً حكومياًرأيتُ العالمَ مهرّجاً عجوزاًأن الأمورَ تسيرُ على ما يرام.
سمعتُ المبنى كلَّه يتنفّس،باتوا يحرسون زنازينهم بأنفسهم.
فقط متاهةٌ لا نهائيةٌ من الأبواب،أم أنّ الطريقَ هو الذي ضلّنا؟نبحثُ عن طريقةٍ أكثر أناقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك