تواصل قصة السيدة الإكوادورية ماريا ديل خيسوس بينارغوتي إثارة الاهتمام في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعد أن تحولت من فائزة بمسابقة ترويجية في نهاية التسعينيات إلى واحدة من أكثر المشجعات حضورًا في تاريخ كأس العالم، بفضل جائزة منحتها حق السفر لحضور البطولة مدى الحياة.
بداية القصة تعود إلى عام 1998، حين فازت بينارغوتي بجائزة نظمتها شركة كوكاكولا، لتبدأ منذ ذلك الوقت رحلة تنقل بين قارات العالم مع كل نسخة جديدة من المونديال.
ولم تكن الجائزة مجرد تذكرة لمرة واحدة، بل فرصة تكررت مع كل بطولة، لتجعل كأس العالم جزءًا ثابتًا من حياتها.
ما قصة ماريا ديل خيسوس بينارغوتي؟وخلال السنوات التالية، حضرت بينارغوتي 7 نسخ متتالية من كأس العالم؛ بداية من فرنسا 1998، ثم كوريا الجنوبية واليابان 2002، وألمانيا 2006، وجنوب إفريقيا 2010، والبرازيل 2014، وروسيا 2018، وصولًا إلى قطر 2022، لتواكب تحولات البطولة وأجيالًا مختلفة من نجوم كرة القدم من المدرجات.
وفي مقابلات إعلامية سابقة، تحدثت عن أن التجربة لم تكن مجرد رحلات لمتابعة المباريات، بل نافذة للتعرف إلى ثقافات جديدة وبناء صداقات وذكريات ارتبطت بكل نسخة حضرتها.
لكن المفارقة أن النسخة التي توسعت فيها البطولة إلى 48 منتخبًا في 2026 قد تكون الأولى التي تغيب عنها، إذ أشارت تقارير إعلامية حديثة إلى أنها لم تتمكن من السفر هذا العام بسبب ظروف صحية خاصة، لتتوقف ولو مؤقتًا سلسلة حضور استمرت عبر سبع نسخ متتالية.
وتبقى قصتها من أكثر الحكايات غرابة وتميزًا خارج المستطيل الأخضر؛ إذ بدأت بجائزة دعائية وانتهت بسجل حضور نادر لمشجعة جعلت من كأس العالم رحلة عمر كاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك